النكت والعيون
فهذه خمس وثمانون سورة نزلت بمكة . وكان فيما نزل بالمدينة البقرة ، ثم الأنفال ، آل عمران ، الأحزاب ، الممتحنة ، النساء ، الزلزلة ، الحديد ، سورة محمد ، الرعد ، الرحمن ، هل أتى ، الطلاق ، لم يكن ، الحشر ، النصر ، النور ، الحج ، المنافقون ، فهذه سبع وعشرون سورة نزلت بالمدينة .
القواعد الحسان في تفسير القرآن
فمن الأول: المفاضلة بين الأعمال وتقديم الأعلى منها كقوله في سورة الحديد: { لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ } [الحديد: 10] وقوله في سورة التوبة: { أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ } [التوبة: 19] وكقوله في سورة ومن الثاني: قوله تعالى في سورة البقرة: { يَسْأَلونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ
في ظلال القرآن .. ما له وما عليه .. ج1
بعد أن ذكرنا ما اخذ على سيد في وحدة الوجود ، وذلك في سورة الحديد وسورة الإخلاص ، وذكرنا أقوال الذين ادعوا الأمر الثاني : أن لسيد رحمه الله أقوالاً أخرى تتعارض مع ما ذكر هنا ، ذكرها في الطبعة الثانية في سورة البقرة أي بعد تفسيره لسورتي الحديد والإخلاص - وستأتي - وأنه في حالة وجود قولين متعارضين - كما هو الحال ثانياً : أو يلجأ إلى النسخ فسورة البقرة التي كتبها سيد في الطبعة الثانية بعد سورة الحديد والإخلاص لأنه فيرجح عبارة النص في سورة البقرة على إشارة النص في سورتي الإخلاص والحديد .
التفسير والمفسرون في العصر الحديث
z ومن ذلك ما ذكره عند فاتحة تفسيره سورة الحديد، حيث قال: وقد عدت السورة الخامسة والتسعين في ترتيب نزول جريًا على قول الجمهور إنها مدنية، فقالوا: نزلت بعد سورة الزلزال، وقبل سورة القتال (¬1). بعد البعثة بأربع سنين (¬2)، وما روي من أن سبب إسلام عمر بن الخطاب أنه قرأ صحيفة لأخته فاطمة فيها صدر سورة الحديد (¬3)، لم يستقم هذا العد لأن العبرة بمكان نزول صدر السورة، لا نزول آخرها فيشكل موضعها في عد نزول نزولها ¬__________ (¬1) هذه السور ساقطة من رواية جابر بن زيد في الإتقان، والذي في منظومة الجعبري أن الحديد
بحث حول تفسير الرازي للمعلمي
الأصل من هذا الكتاب وهو القدر الذي هو من تصنيف الفخر الرازي وهو من أول الكتاب إلى آخر تفسير سورة القصص ، ثم من أول تفسير الصافات إلى آخر تفسير سورة الأحقاف، ثم تفسير سورة الحديد والمجادلة والحشر، ثم من أول تفسير سورة الملك إلى آخر الكتاب، وما عدا ذلك فهو من تصنيف أحمد بن خليل الخولي، وهو من التكملة المنسوبة
بحث حول تفسير الرازي - المعلمي
الأصل من هذا الكتاب وهو القدر الذي هو من تصنيف الفخر الرازي وهو من أول الكتاب إلى آخر تفسير سورة القصص ، ثم من أول تفسير الصافات إلى آخر تفسير سورة الأحقاف، ثم تفسير سورة الحديد والمجادلة والحشر، ثم من أول تفسير سورة الملك إلى آخر الكتاب، وما عدا ذلك فهو من تصنيف أحمد بن خليل الخولي، وهو من التكملة المنسوبة
تفسير القرآن - عبد الرزاق
قلوبهم لذكر الله (1) ) قال : كان شداد بن أوس يقول : « أول ما رفع من الناس الخشوع » __________ (1) سورة : الحديد آية رقم : 16
تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني
قلوبهم لذكر الله (1) ) قال : كان شداد بن أوس يقول : « أول ما رفع من الناس الخشوع » __________ (1) سورة : الحديد آية رقم : 16
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
*ختمت الآية في سورة الحديد بالتعريف (وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ) وفي آل عمران (وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ *بعض الملامح البيانية والبلاغية في سورة الحديد: نذكر قسماً من الملامح في خاتمة الكلام على سورة الحديد وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) هذه فيها إشارة إلى أن نكون مع المسبحين لله لأنه في خاتمة سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والقول في لفظ هذه الآية كالقول في نظيرها في أول سورة الحديد ( 1 ) ، إلا أن التي في أول سورة الحديد فيها : { ما في السماوات والأرض وها هنا قال : ما في السموات وما في الأرض } لأن فاتحة سورة الحديد تضمنت الاستدلال وأما فاتحة سورة الحشر فقد سيقت للتذكير بمنة الله تعالى على المسلمين في حادثة أرضية وهي خذلان بني النضير