التفسير المنير

إشارة إلى التعذيب، وحال المحسن بقوله: وَمَنْ جاهَدَ فَإِنَّما يُجاهِدُ لِنَفْسِهِ ثم فصل حال المحسن بآية

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

عنها حكم الصفات، حملها على المذكر ووصفها به فقال تعالى: {سيئه} وزاد بشاعته بقوله تعالى: {عند ربك} أي المحسن {مكروهاً *} أي يعامله معاملة المكروه من النهي عنه والذم لفاعله والعقاب، والعاقل لا يفعل ما يكرهه المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

بسببه؛ ونفى سؤاله لغيرهم من الخلائق بتخصيصه بالخالق فقال: {إن} أي ما {أجري إلا على رب العالمين*} أي المحسن هذا الفعل غيركم من الناكحين من الخلق {وتذرون} أي تتركون لهذا الغرض {ما خلق لكم} أي النكاح {ربكم} المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

إضافة وصف الإحسان إليهم إشارة إلى أنه لا بد من كمال تربيتهم بالبعث لأنه أحكم الحاكمين فقال: {ربهم} أي المحسن القدرة على البعث، قرره إيمانهم معترفون به من قدرته على كل شيء من البعث وغيره فقال: {ألا إنه} أي هذا المحسن

تفسير المراغي

الصفحة المبحث 92 مثل الحياة الدنيا فى القرآن 94 صفات المحسن والمسيء يوم القيامة 95 وعد الله المحسن بالحسنى

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أي سليمان عليه السلام شكراً لما آتاه الله من هذه الخوارق : {هذا} أي الإتيان المحقق {من فضل ربي} أي المحسن نفعه لها ، وأما الله تعالى فهو أعلى من أن يكون له في شيء نفع أو عليه فيه ضر {ومن كفر فإن ربي} أي المحسن

شرح تفسير ابن كثير

التوحيد الخالص، كما أمر الأنبياء بإنذار الناس بالساعة وأنها آتية لا ريب فيها ليقضى فيها بين الخلق ويثاب المحسن

زهرة التفاسير

كَاتِبُونَ (94) " الفاء " فاء الإفصاح؛ لأنها تفصح عن شرط مقدر، أي إذا كانوا جميعا إلينا راجعون، فإنا نجازي المحسن

التفسير الميسر

يجازي المحسن بإحسانه والمسيء بإساءته.

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

بحيث يتمنى العارفُ إيمانَهم واتقاءهم تلهفا عليهم وقرئ لمثوبة وإنما سمي الجزاء ثواباً ومثوبةً لأن المحسن