الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله

من يطلع على أقواله بأن القرآن الكريم وسنة سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم لا يدلان على الحق في المطالب اليقينية المتصلة بالعقائد وخاصة معرفة أسماء الله وصفاته والقدر، وأن الطريق إلى معرفة ذلك إنما يكون بالدلائل ويزعم أن التمسك بالدلائل اللفظية - نصوص الكتاب والسنة - في المطالب اليقينية - معرفة أسماء الله وصفاته

فضائل القرآن لمحمد بن عبد الوهاب

عن أسماء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إنكم تفتنون في قبوركم مثل أو قريب ا 3 من فتنة الدجال؛ يؤتى أحدكم [فيقال: ما علمك بهذا الرجل؟ فأما المؤمن أو الموقن، لا أدري أي ذلك قالت أسماء] 4 فيقول: هو محمد رسول الله جاءنا بالبينات والهدى، فأجبنا وآمنا واتبعنا.

اللباب في علوم الكتاب

بسم الله الرحمن الرحيم قوله تعالى: {طسم تِلْكَ آيَاتُ الكتاب المبين} . وفي مصحف عبد الله: «ط س م» مقطوعة من بعضها. وروى عليّ بن أبي طلحة الوالبي عن ابن عباس أنه قسم، وهو من أسماء الله تعالى. وقال قتادة: اسم من أسماء القرآن. وقال مجاهد: اسم للسورة.

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

{خير} أي أعظم في صفة المدح وأولى بالطاعة {أم الله} أي الملك الأعلى {الواحد} بالذات، فهو لا يحتاج إلى ولما كان الجواب لكل من يعقل: الله خير، أشار إلى ذلك بجزم القول بعد ذلك الاستفهام في سلب صلاحيتهم قبل تعبدون} والعبادة: خضوع بالقلب في أعلى مراتب الخضوع، وبين حقارة معبوداتهم وسفولها بقوله: {من دونه} أي الله الذي قام برهان التمانع - الذي هو البرهان الأعظم - على إلهية وعلى اختصاصه بذلك {إلا أسماء} وبين ما يريد وأوضحه بقوله: {سميتموها} أي ذوات أوجدتم لها أسماء {أنتم وآباؤكم} لا معاني لها، لأنه لا أرواح لها فضلاً

الموسوعة القرآنية خصائص السور

أسماء السورة لسورة السجدة ثلاثة أسماء، الاسم الأول سورة السجدة، لاشتمالها على سجدة التلاوة في قوله تعالى الفرد الصمد، خالق الكون والناس ومدبّر السماوات والأرض وما بينهما، وما فيهما من خلائق لا يعلمها إلّا الله ، والتصديق برسالة محمد (ص) ، الموحى إليه بهذا القرآن، لهداية البشر إلى الله، والاعتقاد بالبعث والقيامة انتقي هذا الفصل من كتاب «أهداف كلّ سورة ومقاصدها» ، لعبد الله محمود شحاته، الهيئة العامة للكتاب، القاهرة

كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير

الموجودين بعدهما عن حالهما ليس هو مما أنزله الله عليهما ولا هو مما أمرا به فى حياتهما ولا مما أخبرا به فان اقامة الكتاب العمل بما أمر الله به فى الكتاب من التصديق بما أخبر به على لسان الرسول وما كتبه الذين نسخوه من بعد وفاة الرسول ومقدار عمره ونحو ذلك ليس هو مما أنزله الله على الرسول ولا مما أمر به ولا أخبر من كلام المصنف ولهذا أمر الصحابة والعلماء بتجريد القرآن وان لا يكتب فى المصحف غير القرآن فلا يكتب أسماء والتعشير ولا آمين ولا غير ذلك والمصاحف القديمة كتبها أهل العلم على هذه الصفة وفى المصاحف من قد كتب ناسخها أسماء

المدخل إلى علوم القرآن الكريم

قال الرازي: وقد أنكر المتكلمون هذا القول وقالوا: لا يجوز أن يرد في كتاب الله ما لا يفهمه الخلق، لأن الله الله، فالألف من الله، واللام من لطيف. 2 - هذه الأحرف تدل على القسم بأن هذا الكتاب لا ريب فيه، كالقسم بالضحى والليل والطور والفجر. 3 - كل حرف يدل على معنى: «الم» تفيد أنا الله أعلم. «المص» تفيد أنا الله أفصل. «الر» أنا الله أرى. 4 - إنها أسماء للسور، ولتمييز بعضها عن بعض، وقال الرازي: هذا قول أكثر المتكلمين.

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

فصل في فَضلِ المُفَصَّل [2789] حدّثنا الشيخ أبو محمّد الجسن بن أحمد بن محمد المخلدي رحمه الله (¬1)، إملاءً يوم الجمعة في شعبان سنة أربع وثمانين وثلاثمائة، أخبرنا أبو بكر محمّد بن حمدون بن خالد (¬2)، وعبد الله (¬4)، حدّثنا حجّاج بن محمّد (¬5)، عن أيّوب بن عتبة (¬6)، عن يحيى بن أبي كثير (¬7)، عن شداد بن عبد الله (¬8)، عن أبي أسماء الرحبي (¬9)، عن ثوبان - رضي الله عنه - (¬10)، أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "إنَّ الله أعطاني السبع الطوال مكان التوراة، وأعطاني المئين مكان الإنجيل (¬11)، وأعطاني ¬_____

تفسير القرآن الكريم - المقدم

من أخبار حمالة الحطب جاء عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما أنها قالت: لما نزلت: ((تَبَّتْ يَدَا أَبِي وفي يدها فهر وهي تقول -والعياذ بالله-: مذمما أبينا ودينه قلينا وأمره عصينا لقد كان المشركون لعنهم الله قالت أسماء: ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس في المسجد ومعه أبو بكر، فلما رآها أبو بكر قال: يا رسول الله! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنها لن تراني) وقرأ قرآناً واعتصم به -كما قال تعالى: {وَإِذَا قَرَأْتَ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

مَا يَشَاءُ } موقع هذه الآية موقع الاحتجاج على أن المشركين كاذبون وكفّارون في اتخاذهم أولياء من دون الله ، وفي قولهم : { ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله } [ الزمر : 3 ] وأن الله حرمهم الهدى وذلك ما تضمنه قوله في جملة شركائهم شركاءَ زعموا لهم بنوّة لله تعالى ، حيث قالوا : { اتخذ الله ولداً } [ البقرة : 116 ] أن ذلك لم يقولوه في غير اللات والعزّى ومناةَ ، لأن أسماءها مؤنثة ، وإلاّ فإن في أسماء كثير من أسماء واعلم أن هذه الآية والآيات بعدها اشتملت على حجج انفراد الله.