الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فأهويت إليه بالرمح فقال : لا إله إلا الله فطعنته فقتلته فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه و سلم وقال جديدا فلا والله ؟ أقاتل أحدا قال لا إله إلا الله بعدما سمعت من رسول الله صلى الله عليه و سلم " وأخرج فبينا رسول الله صلى الله عليه و سلم يخطب إذ قال القاتل : والله ما قال الذي قال إلا تعوذا من القتل فأعرض رسول الله صلى الله عليه و سلم عنه وعمن قبله من الناس وأخذ في خطبته ثم قال أيضا : يا رسول الله ما قال الذي قال إلا تعوذا من القتل فأقبل رسول الله صلى الله عليه و سلم تعرف المساءة في وجهه فقال :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

اليوم ثلاث مرات يكل بصري فأطعم ستين مسكينا قال : ما أجد إلا أن تعينني فدعا رسول الله صلى الله عليه و زوج خويلة فأتت النبي صلى الله عليه و سلم فقالت : إن زوجي ظاهر مني وجعلت تشكو إلى الله فقال لها النبي صلى الله عليه و سلم : ما جاءني في هذا شيء قالت : فإلى من يا رسول الله إن زوجي ظاهر مني فبينما هي كذلك فانصرف إليها رسول الله صلى الله عليه و سلم فتلاها عليها فقال النبي صلى الله عليه و سلم : هو ذاك فبينما إذا ظاهر من امرأته لم ترجع إليه أبدا فأتت النبي صلى الله عليه و سلم فقالت : يانبي الله إن زوجي وأبا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والفتح قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : نعيت إلي نفسي إني مقبوض في تلك السنة " وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال : " لما نزلت إذا جاء نصر الله والفتح قال : رسول الله صلى الله عليه و سلم نعيت إلي نفسي قال : لما نزلت إذا جاء نصر الله والفتح نعيت لرسول الله صلى الله عليه و سلم نفسه حين أنزلت فأخذني أشد والفتح قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إن الله لم يبعث نبيا إلا عمر في أمته شطر ما عمر النبي الماضي صلى الله عليه و سلم من غزوة حنين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج أَحْمد وَالْبَيْهَقِيّ عَن مَحْمُود بن لبيد أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: ان صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: تعرض أَعمال بني آدم بَين يَدي الله عز وَجل يَوْم الْقِيَامَة فِي صحف مختتمة صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: يَقُول الله: أَنا خير شريك فَمن أشرك معي أحدا فَهُوَ لشريكي يَا أَيهَا النَّاس أَنه قَالَ: يَا رَسُول الله أَخْبرنِي عَن الْجِهَاد والغزو قَالَ: يَا عبد الله: إِن قَاتَلت صَابِرًا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: لَا شَيْء لَهُ فَأَعَادَهَا ثَلَاث مَرَّات يَقُول رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يَعْنِي حسنا فِي الْجنَّة فَلَمَّا أنزل الله عذر عَائِشَة ضمهَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِلَى عَنْهَا قَالَت: أنزل الله عُذْري وكادت الْأمة تهْلك فِي سببي فَلَمَّا سري عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وعرج الْملك قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لأَبِيك اذْهَبْ إِلَى ابْنَتك فاخبرها أَن بنية بِأبي وَأمي فَإِن الله قد أنزل عذرك قلت: بِحَمْد الله لَا بحَمْدك وَلَا بِحَمْد صَاحبك الَّذِي أَن ينزل فيّ كتاب الله وَلَا أطمع فِيهِ وَلَكِنِّي كنت أَرْجُو أَن يرى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

التَّوْرَاة فَذكرُوا ذَلِك لرَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ إِن أَحمَق الْحمق وأضل الضَّلَالَة بن ثَابت بن الْحَرْث الْأنْصَارِيّ قَالَ: دخل عمر بن الْخطاب رَضِي الله عَنهُ على النَّبِي صلى الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم تغيراً شَدِيدا لم أر مثله قطّ فَقَالَ عبد الله بن الْحَارِث لعمر رَضِي الله عَنْهُمَا: أما ترى وَجه رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ عمر رَضِي الله عَنهُ: رَضِينَا بِاللَّه رَبًّا وبالإِسلام دينا وَبِمُحَمَّدٍ نَبيا فسرى عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَقَالَ وَلَو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: فَكَمَا أَعْطَيْت هَذِه كَذَلِك أعطانيها إِن شَاءَ الله تَعَالَى وَأخرج السلَفِي فِي الطيوريات من طَرِيق يزِيد بن هَارُون رضى الله عَنهُ قَالَ: سَمِعت المَسْعُودِيّ رَضِي الله عَنهُ حميد عَن سُفْيَان رَضِي الله عَنهُ قَالَ: بلغنَا فِي قَوْله الله {ليغفر لَك الله مَا تقدم من ذَنْبك الله عَلَيْهِ وَسلم فركضت مَعَ النَّاس حَتَّى توافينا مَعَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَإِذا عَنهُ أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لما نزلت {إِنَّا فتحنا لَك فتحا مُبينًا ليغفر لَك الله مَا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عَلَيْهِ وَسلم خَمْسَة عشر صَاعا حَتَّى جمع الله لَهُ أَهله وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن الشّعبِيّ عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَت: إِن زَوجي ظَاهر مني وَجعلت تَشْكُو إِلَى الله فَقَالَ لَهَا النَّبِي صلى الله رَقَبَة من قبل أَن يتماسا} ثمَّ حبس الْوَحْي فَانْصَرف إِلَيْهَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَتَلَاهَا عَلَيْهَا فَقَالَت: لَا يجد يَا رَسُول الله قَالَ: إِنَّا سنعينه ترجع إِلَيْهِ أبدا فَأَتَت النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَت: يانبي الله إِن زَوجي وَأَبا وَلَدي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَالْفَتْح} قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: نعيت إِلَى نَفسِي إِنِّي مَقْبُوض فِي تِلْكَ : رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم نعيت إِلَى نَفسِي وَقرب أَجلي وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: لما نزلت على النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {إِذا جَاءَ نصر الله وَالْفَتْح} علم أَنه نعيت وَالْفَتْح} قَرَأَهَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حَتَّى خَتمهَا ثمَّ قَالَ: أَنا وأصحابي خير وَالْفَتْح} قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِن الله لم يبْعَث نَبيا إِلَّا عمر فِي أمته

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

خالفوا الْمَجُوس جزوا الشَّوَارِب وَاعْفُوا اللحى وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن عبيد الله بن عبد الله بن عبيد الله قَالَ جَاءَ رجل من الْمَجُوس إِلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَقد حلق لحيته وَأطَال وَأخرج ابْن عدي بِسَنَد ضَعِيف عَن أنس قَالَ وَقت لنا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَن يحلق الرجل قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قصوا أظافيركم فَإِن الشَّيْطَان يجْرِي مَا بَين اللَّحْم صلى الله عَلَيْهِ وَسلم