سعود بن إبراهيم الشريم
﴿ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَاءُ ﴾ استعن بالله واصبر لتحسن عاقبتك، ويرجع حقك المغتصب (قال موسى لقومه استعينوا بالله واصبروا إن اﻷرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين)
أبو حمزة الكناني
اقتضت أن تفتتح السورة بهذا الإعلام العام ببراءة الله ورسوله من المشركين ، وأن يتكرر إعلان البراءة من الله ورسوله بعد آية واحدة بنفس القوة ونفس النغمة العالية ؛ حتى لا يبقى لقلب مؤمن أن يبقى على صلة مع قوم يبرأ الله منهم ويبرأ رسوله .
على سبيل الطمأنينة: "فسَيَكْفِيكَهُم اللهُ" وعلى سبيل التسليم: "وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى الله" وعلى سبيل النُصرة: "إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا" وعلى سبيل المغفرة: "إنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ" وعلى سبيل الوعيد: "وما كانَ ربُّكَ نسيّاً"
مجالس التدبر
من أعظم دروس التوبة في القرآن: صدقوا في اعتذارهم اعترفوا بذنبهم احترقوا ندما لم يقنطوا من رحمة الله ﴿وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه ثم تاب عليهم ليتوبوا إن الله هو التواب الرحيم﴾
عمر بن عبد الله المقبل
{وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ} هذه الآية سلوة لما يراه المؤمن من إمهال الله للظالمين والطغاة.. فإذا كان الله لم ينتقم منهم جميعا في أفضل الأزمنة، فكيف بعصرنا؟
سلمان الحسني الندوي
( وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ) في أجواء مكة والدعوة إلى الله تواجه هجوما شرساً يضيق فيه الخناق على أرزاق أتباعها تأتي هذا الآية برداً وسلاماً لتعلق القلوب بالله وأن استقامة العبد على طاعة ربه لن تنقص من رزقه برغم مكر وكيد أعداء الدين
مجالس التدبر
(وَالَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ ۙ أُولَٰئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ) يا قاطع رحمك: إنّ الأرحام مما أمر الله بها أن يوصل فاحذر
صالح التركي
{ وسلام عليه يوم } سلام من الله على يحيى جاء بالنكرة - { والسلام عليّ } سلام من عيسى على نفسه جاء بالمعرفة ، والنكرة من دلالتها التقليل لكنها من الله تعالى والقليل من الله كثير كما قيل : قليل منك يكفيني ولكن قليلك لا يقال له قليل - والمعرفة من دلالتها هنا الاستغراق، فأل تفيد الاستغراق ، لكنه من عي...
آية (٩٥) : (وَلَا تَشْتَرُوا بِعَهْدِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا إِنَّمَا عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ) * (وَلاَ تَشْتَرُواْ بِعَهْدِ اللّهِ ثَمَنًا قَلِيلاً) الباء تأتي مع المتروك، أنت بعت العهد وأخذت ثمناً قليلاً لا يناسب العهد. * وصف الثمن بالقليل جاء في الكلام عن ا...
مسألة: قوله تعالى: (قل فمن يملك من الله شيئا إن أراد أن يهلك المسيح) وقال في الفتح: (قل فمن يملك لكم من الله شيئا) بزيادة (لكم) جوابه: أن هذه الآية عامة في المسيح وأمه ومن في الأرض جميعا، - فليس هنا مخاطب خاص. - آية الفتح في قوم مخصوصين وهم الأعراب الذين تخلفوا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -...