الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج12- ص685 )# النار طينة الخبال # وأخرج عبد بن حميد والبيهقي عن أنس رضي الله عنه # أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن المتكبرين يوم القيامة يجعلون في توابيت من نار يطبق عليهم ويجعلون في الدرك الأسفل من النار # وأخرج عبد بن حميد والبيهقي عن كعب رضي الله عنه قال : يحشر المتكبرون يوم القيامة رجالا في في صور الذر يطؤهم الناس من هوانهم على الله حتى يقضى بين الناس ثم يذهب بهم إلى نار الأنيار # قيل يا رسول الله وما نار الأنيار قال : عصارة أهل النار # وأخرج ابن جرير عن ابن زيد رضي الله عنه !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا أَن قُريْشًا دعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن يعطوه مَالا فَيكون أغْنى رجل بِمَكَّة ويزوّجوه مَا أَرَادَ من النِّسَاء ويطأون عقبه فَقَالُوا عَلَيْهِ {قل أفغير الله تأمروني أعبد أَيهَا الجاهلون} {وَلَقَد أُوحِي إِلَيْك وَإِلَى الَّذين من قبلك الله عَنهُ قَالَ: قَالَ الْمُشْركُونَ للنَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إياك وأجدادك يَا مُحَمَّد فَأنْزل الله {قل أفغير الله تأمروني أعبد أَيهَا الجاهلون} إِلَى قَوْله {بل الله فاعبد وَكن من الشَّاكِرِينَ}

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بسم الله الرحمن الرحيم 43 سورة الزخرف مكية وآياتها تسع وثمانون مقدمة السورة أخرج ابن مردويه عن عربيا أخرج ابن مردويه عن طاوس رضي الله عنه قال : جاء رجل إلى ابن عباس من حضرموت فقال له : يا ابن عباس اخبرني عن القرآن أكلام من كلام الله أم خلق من خلق الله ؟ قال : بل كلام من كلام الله أو ما سمعت الله يقول : وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله التوبة الآية 6 فقال له الرجل : أفرأيت قوله ؟ إنا جعلناه قرآنا عربيا قال : كتبه الله في اللوح المحفوظ بالعربية أما سمعت الله يقول ؟ بل هو قرآن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ان الله قد عصمني لاحاجة لي إلى من تبعث. وأخرج أبو نعيم في الدلائل عن أبي ذر قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لاينام إلا ونحن حوله من مخافة وأخرج الطبراني ، وَابن مردويه عن عصمة بن مالك الخطمي قال كنا نحرس رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل وأخرج ابن أبي حاتم ، عَن جَابر بن عبد الله قال : لما غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم بني انمار نزل ذات صلى الله عليه وسلم : حال الله بينك وبين ماتريد فانزل الله {يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك} الآية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

من الأنبياء سأل الله لحم طير لا ذكاة له فرزقه الله الحيتان والجراد. صلى الله عليه وسلم عن الجراد فقال أكثر جنود الله لا آكله ولا أحرمه. صلى الله عليه وسلم لا تقاتلوا الجراد فإنه جند من جند الله الأعظم قال البيهقي : هذا إن صح أراد به إذا وأخرج البيهقي من طريق الفضيل بن عياض عن مغيرة عن إبراهيم عن عبد الله قال : وقعت جرادة بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : ألا نقتلها يا رسول الله فقال من قتل جرادة فكأنما قتل غوريا قال البيهقي :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الحكيم الترمذي من طريق أبي الزبير ، عَن جَابر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخرج الطبراني عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير ماء على وجه الأرض زمزم فيه طعام من الطعم وشفاء من السقم. وأخرج ابن أبي شيبة والفاكهاني والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله وتذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج5- ص386 )# ان الله قد عصمني لاحاجة لي إلى من تبعث # وأخرج أبو نعيم في الدلائل عن أبي ذر قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لاينام إلا ونحن حوله من مخافة الغوائل حتى نزلت آية العصمة ! < والله يعصمك من الناس > ! فترك الحرس # وأخرج ابن أبي حاتم عن جابر بن عبد الله قال : لما غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم بني انمار صلى الله عليه وسلم : حال الله بينك وبين ماتريد فانزل الله !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج6- ص513 )# من الأنبياء سأل الله لحم طير لا ذكاة له فرزقه الله الحيتان والجراد # وأخرج أبو داود وابن ماجة وأبو الشيخ في العظمة والطبراني وابن مردويه والبيهقي عن سلمان قال : سئل رسول الله صلى الله عليه لا تقاتلوا الجراد فإنه جند من جند الله الأعظم قال البيهقي : هذا إن صح أراد به إذا لم يتعرض لإفساد المزارع البيهقي من طريق الفضيل بن عياض عن مغيرة عن إبراهيم عن عبد الله قال : وقعت جرادة بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : ألا نقتلها يا رسول الله فقال من قتل جرادة فكأنما قتل غوريا قال البيهقي : هذا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج7- ص282 )# # وأخرج الحكيم الترمذي من طريق أبي الزبير عن جابر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ماء زمزم لما شرب له قال الحكيم : وحدثني أبي قال : دخلت الطواف في ليلة ظلماء فأخذني من : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير ماء على وجه الأرض زمزم فيه طعام من الطعم وشفاء من السقم # وأخرج ابن أبي شيبة والفاكهاني والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عنها أنه كانت تحمل ماء زمزم في القوارير وتذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَنْهُمَا فِي قَوْله {وَمَا من دَابَّة فِي الأَرْض إِلَّا على الله رزقها} يَعْنِي كل دَابَّة وَأخرج {وَمَا من دَابَّة فِي الأَرْض إِلَّا على الله رزقها} يَعْنِي مَا جاءها من رزق فَمن الله وَرُبمَا لم يرزقها حَتَّى تَمُوت جوعا وَلَكِن مَا كَانَ لَهَا من رزق فَمن الله وَأخرج الْحَكِيم التِّرْمِذِيّ عَن لما هَاجرُوا قدمُوا على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَقد أرملوا من الزَّاد فأرسلوا رجلا مِنْهُم إِلَى رَسُول الله