روح المعاني

سورة العلق وتسمى سورة اقرأ، لا خلاف في مكيتها وإنما الخلاف في عدد آيها ففي الحجازي عشرون آية، وفي العراقي فيجلسنا حلقا عليه ثوبان أبيضان فإذا تلا هذه السورة اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ [العلق: 1] قال: هذه أول سورة ويعلم منه ضعف الاستدلال على كون سورة المدثر أول نازل من القرآن على الإطلاق بما روي أولا عن جابر المذكور كما لا يخفى على الواقف عليه، وقد ذكرناه صدر الكلام في سورة المدثر لقوله فيه وهو يحدث عن فترة الوحي وقوله : «فإذا الملك الذي جاءني بحراء» وقوله «فحمي الوحي وتتابع» أي بعد فترته

جامع البيان في تأويل آي القرآن

§وَقَوْلُهُ: {هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا} [الملك: 15] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا سَهْلًا سَهَّلَهَا لَكُمْ {فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا} [الملك

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الْأَعْلَى، قَالَ: ثنا ابْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ {§فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً} [الملك : 27] قَالَ: لَمَّا رَأَوْا عَذَابَ اللَّهِ {زُلْفَةً} [الملك: 27] يَقُولُ: سِيئَتْ وُجُوهُهُمْ حِينَ

تذكرة الاريب في تفسير الغريب

وادكر أي تذكر شان يوسف والامة الحينفلما سمع يوسف منام الملك قال هذه سبع سنين مخصبات وسبع سنين شداد بعدهن فقال الملك قل له كيف نصنع قال تزرعون سبع سنين فذروه في سنبلة لانه ابقى له

التفسير والمفسرون في العصر الحديث

وفي سورة الأنعام ورد في لك في موضعين، ففي الأول منهما اقترحوا آية معينة: {وَقَالوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ وفي سورة طه: {وَقَالوا لَوْلَا يَأْتِينَا بِآيَةٍ مِنْ رَبِّهِ أَوَلَمْ تَأْتِهِمْ بَيِّنَةُ مَا فِي وفي سورة يونس: {وَيَقُولُونَ لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّهِ وفي سورة الإسراء ذكر لآيات مفصلة اقترحوها: {وَقَالوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ وقد تكرر طلبهم نزول الملك بدلًا من الرسول البشري في آيات كثيرة غير سورة الأنعام ففي سورة الحجر: {وَقَالوا

أسباب النزول

بعد نزول اقرأ باسم ربك، ثم نزل يا أيها المدثر، والذي يوضح ما قلنا إخبار النبي صلى الله عليه وسلم أن الملك الحسن بن سفيان قال: حدثنا علي بن الحسين بن واقد قال: حدثني أبي قال: سمعت علي بن الحسين يقول: " أول سورة نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة: اقرأ باسم ربك، وآخر سورة نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة: المؤمنون، ويقال العنكبوت، وأول سورة نزلت بالمدينة: ويل للمطففين، وآخر سورة نزلت في المدينة براءة، وأول سورة علمها رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة: والنجم، وأشد آية على أهل النار (فذوقوا فلن

التعليق على تفسير الجلالين

{نَعْبُدُ} [(5) سورة الفاتحة] قرأ الحسن وأبو المتوكل وأبو مجلز: يُعبد، بضم الياء وفتح الباء، اختلف في في آخرين، والثاني: أنها بمعنى الطاعة، كما في قوله تعالى: {أَن لَّا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ} [(60) سورة والثالثة: أنها بمعنى الدعاء كما في قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي} [(60) سورة مع ذل عابده هما قطبانِ و {نَسْتَعِينُ} [(5) سورة الفاتحة] بفتح النون في قراءة الجميع سوى يحيى بن وثاب هود] وقال: {قُلْ هُوَ الرَّحْمَنُ آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا} [(29) سورة الملك] ولابن القيم

قراءة الإمام نافع عند المغاربة

الداني وغيره، قال في البيان عن عدد آي القرآن: ¬__________ (¬1) - "لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون" سورة آل عمران الآية رقم 92. (¬2) - سورة اليقطين الآية رقم 151. (¬3) - سورة الملك الآية رقم 9. (¬4) - سورة وقوله "فأين تذهبون" من سورة التكوير من الآية رقم 26. (¬5) - كذا والصواب "الخمس الآيات" بتعريفهما. (¬6 ) - سورة آل عمران الآية رقم 97. (¬7) - هو أحمد بن جعفر بن محمد أبو الحسين البغدادي المعروف بابن المنادي

الفوز الكبير في الجمع بين قراءتي عاصم وابن كثير

فتح شعبة وابن كثير الياء سورة التحريم 4 ... تظاهرا ... تظَّاهرا ... شدد ابن كثير الظاء 4 ... قرأها شعبة وابن كثير بالإفراد سورة الملك 8 ... تميَّز ... تَّميَّز ... تميز ... أسكن شعبة الياء سورة القلم 1 ... ن والقلم ... ن وَّالقلم ... ن والقلم ... شدد البزي التاء وصلا مع الإشباع سورة الحاقة 3 ... وما أدراك ... وما أدرِيك ... وما أدراك ... قرأ شعبة وابن كثير بفتح النون وإسكان الصاد سورة نوح 3 ... أنِ اعبدوا ... أنُ اعبدوا ...