الجواهر الحسان في تفسير القرآن
اراد تشريفها واختلف الناس في تعيينها فقال علي وابن عباس وجماعة من الصحابة انها صلاة الصبح وهو قول مالك المغرب وحكى ابو عمر بن عبد البر عن فرقة انها صلاة العشاء الآخرة وقالت فرقة الصلاة الوسطى لم يعينها الله وغيره معناه مطيعين قال الضحاك كل قنوت في القرءان فانما يعنى به الطاعة وقاله ابو سعيد عن النبي صلى الله خاشعين فالقنوت طول الركوع والخشوع وغض البصر وخفض الجناح قال ع واحضار الخشية والفكر في الوقوف بين يدي الله تعالى بالقيام له في الصلاة بحالة قنوات وهو الوقار والسكينة وهدو الجوارح وهذا على الحالة الغالبة من الأمن
جامع لطائف التفسير
والثالث : رجل متماد في التفريط والخطايا يرجو رحمة الله بلا عمل فهذا هو الغرور والتمني والرجاء الكاذب وللسالك نظران : نظر إلى نفسه وعيوبه وآفات عمله يفتح عليه باب الخوف إلى سعة فضل ربه وكرمه وبره ونظر يفتح عليه باب الرجاء ولهذا قيل في حد الرجاء هو النظر إلى سعة رحمة الله وقال أبو علي الروذباري الخوف والرجاء بن عاصم : ما علامة الرجاء في العبد فقال : أن يكون إذا أحاط به الإحسان ألهم الشكر راجيا لتمام النعمة من أ هـ {مدارج السالكين حـ 2 صـ 34 ـ 35} تم الجزء الخامس من كتاب {جامع لطائف التفسير} ولله الحمد والمنة
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
وإن كان اسما من أسماء الله تعالى على ما قيل فكذلك لقوله تعالى: وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً الماهية يقتضي المنع من جميع أنواعه. من العقاب والطمع في الثواب. وأجيب بأن المراد من الآية ادعوه مع الخوف من وقوع التقصير في بعض الشرائط المعتبرة في قبول ذلك الدعاء ومع والجواب الصحيح عندي أن غاية التكليف من الآمر غير غايته من المأمور إذا فهب أن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وَرَضُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّوا بِهَا وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آَيَاتِنَا غَافِلُونَ } شرع الله سبحانه في شرح أحوال من لا يؤمن بالمعاد ، ومن يؤمن به ، وقدّم الطائفة التي لم تؤمن ، لأن الكلام في هذه لكل حيّ طول حياته ، فيتسبب عن إهمال النظر ، والتفكر الصادق : عدم الإيمان بالمعاد ، ومعنى الرجاء هنا الخوف وقيل : المراد بالرجاء هنا : التوقع ، فيدخل تحته الخوف والطمع ، فيكون المعنى : { لاَ يَرْجُونَ لِقَاءنَا أُوْلَئِكَ مَأْوَاهُمُ } أي : مثواهم ، ومكان إقامتهم النار ، والإشارة إلى المتصفين بالصفات السابقة من
حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى
ج5ص225 لأنّ هذا عام بعد خاص أي لا يلي جميع أمورهم غير الله من خير ونفع فلا يضر اندراج الدفع فيه ودخوله قوله : ) وفيه دليل على أنّ خلاف مراد اللّه تعالى محال ( فإن قلت الآية إنما تدل على أنه إذا أراد الله قوله : ( خوفاً من أذا وطمعاً في النيث ) المراد بالأذى الصواعق ونحوها والطمع في غيثه فالخائف والطامع واحد العلة الغائية لا سيما الخوف لا يصلح علة لرؤيتهم ، وهو كلام واه لأن القائل صرح بأنه من قبيل قعدت عن الحرب فيكون إراءة الله لهم لما جبلوا عليه عند رؤيتهم من الخوف ، والطمع لا يخفى ما فيه من التعسف ، وقد علمت
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
الشأن مطابقة العمل للاعتقاد . ) ثمَّ ( للتراخي الرتبي : وهو الارتقاء والتدرج ، فإن مراعاة الاستقامة أشق من فهذا وجه التراخي الرتبي من جهة ، وإن كان الإيمان أرقى درجة من العمل من حيث إنه شرط في الاعتداد بالعمل ولذلك عطف ب ) ثم ( التي للتراخي في قوله تعالى : ( وما أدراك ما العَقبة فَكّ رقبة إلى قوله : ثمّ كان من ثم استقاموا فلا خوف عليهم ، ومثله كثير في القرآن ، فأفاد تسبب ذلك في أمنهم من الخوف والحزن . حتى في حالة الوجل من عدم قبول الشفاعة فيهم ومن توقع حرمانهم من نفحَات الله تعالى .
درج الدرر في تفسير الآي والسور
{إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ} يحتمل أن يكون إخبارًا من قول مريم ويحتمل أن يكون كلامًا مستأنفًا {هُنَالِكَ} من الأسماء المشار بها إلى الظروف، فهنا أقرب وهناك بعده وهنالك أبعد منه كذا وذاك وذلك، وحقيقتها {فَنَادَتْهُ} قيل: ملك من {الْمَلَائِكَةُ}، وقيل: ناداه جبريل ذكره بلفظ الجمع تشريفًا له (¬1)، (يحيى) ، وذلك لغلبة حالة الخوف عليه، والأنبياء من كان يخشع مرة] (¬5) ويبتهج أخرى، {وَنَبِيًّا} من الأنبياء، له، فيكون منعه من الصرف للعلمية والعجمى، وعلى كلا القولين يجمع على يَحْيَوْن بحذف الألف.
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
واسترهبوهم أي استدعوا رهبتم وهي الخوف
تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
قال ابن عبَّاس , وعطاء : لمَّا دخل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة اشتدَّ عليهم الضرر ؛ لأنَّهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم , وأسرَّ قوم النفاق , فأنزل الله تعالى ؛ تطيباً لطيوبهم : " أَمْ حَسِبْتُمْ , وتصديق رسولي , دون أن تعدبوا الله بكل ما تعبَّدكم به , وابتلاكم بالصبر عليه , وأن ينالكم من أذى الكفار و " البَأْسَاءُ " : اسمٌ من البؤْسِ بمعنى الشِّدِّة , وهو البلاء والفقر. و " الضَّرَّاءُ " : الأمراض , والآلام , وضروب الخوف.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أكثر أمواله { فَلَمَّا رَأَى أَيْدِيَهُمْ لاَ تَصِلُ إِلَيْهِ } أي : لا يمدونها إلى العجل كما يمدّ يده من من الحوادث إلا الشيب والصلعا فجمع بين اللغتين ، ومما جمع فيه بين اللغتين قول الشاعر : إذا أنكرتني بلدة بعينك ، ونكرت لما تراه بقلبك ، قيل : وإنما استنكر منهم ذلك ، لأن عادتهم أن الضيف إذا نزل بهم ولم يأكل من } قالوا له هذه المقالة مع كونه لم يتكلم بما يدل على الخوف ، بل أوجس ذلك في نفسه ، فلعلهم استدلوا على خوفه بأمارات كظهور أثره على وجهه ، أو قالوه له بعدما قال عقب ما أوجس في نفسه من الخيفة قولاً يدلّ على