الدر المنثور في التأويل بالمأثور
: « ما منكم من أحد يسبغ الوضوء ثم يقول : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله إلا فتحت له من الجنة ثمانية أبواب؛ من أيها شاء دخل » . وأخرج أحمد وابن جرير والبيهقي عن عتبة بن عبد الله السلمي Bه قال : سمعت رسول الله A يقول : « ما من عبد وأخرج الطبراني في الأوسط عن عائشة Bها قالت : قال رسول الله A : « من كان له بنتان ، أو أختان ، أو عمتان وأخرج أبو نعيم عن ابن مسعود Bه قال : قال رسول الله A « من حفظ على أمتي أربعين حديثاً ينفعهم الله بها
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لو صليت خلف المقام فانزل الله واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى البقرة الآية 125 وقلت : يا رسول الله لو اتخذت على نسائك حجابا فانه يدخل عليك البر والفاجر فأنزل الله واذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء عليه و سلم هذه الآية ولقد خلقنا الانسان من سلالة من طين إلى قوله خلقا آخر فقال معاذ بن جبل فتبارك الله أحسن الخالقين فضحك رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال له معاذ : ما اضحكك يا رسول الله ؟ قال : انها ختمت من سلالة من طين قال عمر : فتبارك الله أحسن الخالقين فنزلت فتبارك الله أحسن الخالقين - قوله تعالى :
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري ومسلم والترمذي عن ابن عمرو قال : لم يكن رسول الله صلى الله عليه و سلم فاحشا والبزار وابن حبان والبيهقي في الأسماء والصفات عن أبي الدرداء " أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : من أعطي حظه من الرفق أعطي حظه من الخير ومن حرم حظه من الرفق فقد حرم حظه من الخير وقال : ما من شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من خلق حسن وإن الله يبغض الفاحش البذيء وإن صاحب حسن الخلق ليبلغ به درجة صاحب صلى الله عليه و سلم : إن من أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا وألطفهم بأهله " وأخرج أحمد وأبو داود
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وإني لأظن أي ليلة هي قال : وأي ليلة هي ؟ قال : سابعة تبقى من العشر الأواخر قال عمر رضي الله عنه : ومن أين علمت ذلك قلت : خلق الله سبع سموات وسبع أرضين وسبع أيام وإن الدهر يدور في سبع وخلق الإنسان من سبع ويأكل من سبع ويسجد على سبعة أعضاء والطواف بالبيت سبع والجمار سبع لأشياء ذكرها فقال عمر رضي الله عنه الله عنه قال : كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يدني ابن عباس رضي الله عنهما وكان ناس من أصحاب النبي صلى متى يموت قال : إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فهي آيتك من الموت فقال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من الْقُصُور فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: الله أَكثر وَأطيب وَمن قَرَأَ أقل أعوذ بِرَبّ عَنهُ قَالَ {حم} اسْم من أَسمَاء الله تَعَالَى وَأخرج عبد الرَّزَّاق فِي المُصَنّف وَأَبُو عبيد وَابْن بِخَيْبَر فَأخذ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حفْنَة من تُرَاب حفنها فِي وُجُوههم وَقَالَ {حم} عَنهُ قَالَ: لما كَانَ يَوْم خَيْبَر تنَاول رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من الْحَصَى ينْفخ فِي الشَّرَاب فَدَعَا عمر رَضِي الله عَنهُ كَاتبه فَقَالَ لَهُ: اكْتُبْ: من عمر بن الْخطاب إِلَى فلَان بن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عمر رَضِي الله عَنهُ: وَمن أَيْن علمت ذَلِك قلت: خلق الله سبع سموات وَسبع أَرضين وَسبع أَيَّام وَإِن وَكَانَ قَتَادَة يزِيد عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله: وَيَأْكُل من سبع قَالَ: هُوَ رَضِي الله عَنْهُمَا وَكَانَ نَاس من أَصْحَاب النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فكأنهم وجدوا فِي أنفسهم يدْخلُونَ فِي دين الله أَفْوَاجًا) فَهِيَ آيتك من الْمَوْت فَقَالَ عمر رَضِي الله عَنهُ: صدق وَالَّذِي سبع وَجعل رزقه من سبع قَالَ: كَيفَ خلق الإِنسان من سبع وَجعل رزقه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَاحِشا وَلَا متفحشاً وَكَانَ يَقُول: إِن من خياركم أحاسنكم أَخْلَاقًا وَأخرج عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: من أعطيَ حَظه من الرِّفْق أعطي حَظه من الْخَيْر وَمن حرم حَظه من الرِّفْق فقد حرم حَظه من الْخَيْر وَقَالَ: مَا من شَيْء أثقل فِي ميزَان الْمُؤمن يَوْم الْقِيَامَة من خلق حسن وَإِن صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَن أَكثر مَا يدْخل النَّاس الْجنَّة فَقَالَ: تقوى الله وَحسن الْخلق وَسُئِلَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِن من أكمل الْمُؤمنِينَ إِيمَانًا أحْسنهم خلقا وألطفهم بأَهْله وَأخرج أَحْمد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من رأى مِنْكُم مُنْكرا فليغيره بِيَدِهِ فَإِن لم يسْتَطع فبلسانه فَإِن لم يسْتَطع على أَن ينكروه فَإِذا فعلوا ذَلِك عذب الله الْعَامَّة والخاصة وَأخرج الْخَطِيب فِي رُوَاة مَالك من طَرِيق الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ وَالَّذِي نفس مُحَمَّد بِيَدِهِ ليخرجن من أمتِي اناس من قُبُورهم فِي صُورَة بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْي عَن الْمُنكر حرمت بَرَكة الْوَحْي وَإِذا تسابَّت امتي سَقَطت من عين الله وَأخرج عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ إِن من كَانَ قبلكُمْ من بني إِسْرَائِيل إِذا عمل الْعَامِل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
غفور رحيم فلما أحل الله لهم فداهم وأموالهم قال الأسارى : ما لنا عند الله من خير قد قتلنا وأسرنا فأنزل الله يبشرهم يا أيها النبي قل لمن في أيديكم من الأسارى الأنفال الآية 70 إلى قوله والله عليم حكيم وأخرج عليهم تحريما شديدا فلم يحله لنبي إلا لمحمد صلى الله عليه و سلم قد كان سبق من الله في قضائه أن المغنم له ولأمته حلال فذلك قوله يوم بدر في أخذه الفداء من الأسارى لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب إلى قوله لولا كتاب من الله سبق الآية قال : سبق من الله رحمته لمن شهد بدرا فتجاوز الله عنهم وأحلها
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن الله يحب كل قلب حَزِين وَأخرج الْحَاكِم وَصَححهُ } قَالَ: إِن الله لَا يحب بطراً {وابتغ فِيمَا آتاك الله الدَّار الْآخِرَة} قَالَ: تصدق وتقرب إِلَى الله أبي حَاتِم من وَجه آخر عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله {وَلَا تنس نصيبك من الدُّنْيَا عَنهُ فِي قَوْله {وَلَا تنس نصيبك من الدُّنْيَا} قَالَ: الْعَمَل بِطَاعَة الله نصِيبه من الدُّنْيَا عَنهُ {وَلَا تنس نصيبك من الدُّنْيَا} قَالَ: أَن تَأْخُذ من الدُّنْيَا مَا أحل الله لَك فَإِن لَك فِيهِ