مفاتيح الغيب
عند الاستحياء أو التعجب ، ويحتمل أن يقال تلك الصيحة / كانت بقولها يا ويلتا ، تدل عليه الآية التي في سورة هود ، وصك الوجه أيضاً من عادتهن ، واستبعدت ذلك لوصفين من اجتماعهما. وقد ذكرنا تفسيرهما مراراً ، فإن قيل لم قال ههنا {الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ} وقال في هود : {حَمِيدٌ مَّجِيدٌ } (هود : 73) نقول لما بينا أن الحكاية هناك أبسط ، فذكروا ما يدفع الاستبعاد بقولهم : {أَتَعْجَبِينَ مِنْ : 70) وإنما لم يذكر ههنا لما بينا أن الحكاية ببسطها مذكورة في سورة هود ، أو نقول لما قالوا لامرأته :
الموسوعة القرآنية المتخصصة
ورزقها، وجعل منها رزقا لعباده فى مختلف بقاع الأرض، وتصديقا لهذا القول فإن الله- سبحانه وتعالى- يقول فى سورة هود وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُها وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّها وَمُسْتَوْدَعَها مَوْزُونٍ (19) وَجَعَلْنا لَكُمْ فِيها مَعايِشَ وَمَنْ لَسْتُمْ لَهُ بِرازِقِينَ (20) ¬_________ (¬23) سورة النحل: الآيات 80 - 82. (¬24) سورة فاطر: الآيتان 27، 28. (¬25) سورة هود: الآية 6.
ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل
الأول والله أعلم: إن تقول: أن تخصيص الواقع من الملأ من قوم نوح عليه السلام جوابا له عند دعائهم فى سورة وأما فى سورة هود من قول الملأ المذكورين من قوم نوح فقد تقدم فى صدر السورة قوله تعالى مخبرا عن كفار قريش وأما الوارد فى سورة المؤمنين فإنه تقدم فيها قوله تعالى: "ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين ثم جعلناه والجواب عن السؤال الثانى: أن الواقع فى سورة هود من قوله تعالى مخبرا عن
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
بسم الله الرّحمن الرّحيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وسلم تسليما كثيرا سورة الأنعام قيل هي كلها بالتسبيح وقال كعب فاتحة التوراة فاتحة الأنعام الْحَمْدُ لِلَّهِ إلى يَعْدِلُونَ، وخاتمة التوراة خاتمة هود ، وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ [هود: 123] وقيل خاتمتها وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ الإسراء: 111] وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: الأنعام من نجائب القرآن، وقال علي بن أبي طالب: من قرأ سورة قوله عز وجل: [سورة الأنعام (6) : الآيات 1 الى 2] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ
بيان المعاني
كانَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ) الآية 13 من سورة أحدا إلا نوحا ومن آمن به، كما فصلناه في الآية 58 من الأعراف في ج 1، ولهذا البحث صلة في الآية 24 من سورة هود الآتية. لا مطمع لصيرورة الناس كلهم على دين واحد كما يريد لأن الله أراد ذلك كما سيأتي في الآيتين 117/ 118 من سورة هود الآتية، قال تعالى «وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ» وهي جعله لكل أمة أجلا وقضى بسابق أزله
محاسن التأويل
وقال في سورة الإسراء قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هذَا الْقُرْآنِ وقال في سورة هود: أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَياتٍ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ [هود: 13] . وقال في سورة يونس: وَما كانَ هذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرى مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي النظم والنثر- ومع هذا- فلم يتصد للإتيان بما يوازيه أو يدانيه واحد من فصحائهم، ولم ينهض- لمقدار أقصر سورة
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
الوجيز ، ج 2 ، ص : 265 بسم اللّه الرّحمن الرّحيم وصلى اللّه على سيدنا محمد وعلى آله وسلم تسليما كثيرا سورة 91] مع ما يرتبط بهذه الآية ، وذلك أن فنحاصا قال ما أنزل اللّه على بشر من شيء ، وقال ابن عباس : نزلت سورة ، وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ [هود : 123] وقيل خاتمتها وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي : 111] وقال عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه : الأنعام من نجائب القرآن ، وقال علي بن أبي طالب : من قرأ سورة قوله عز وجل : [سورة الأنعام (6) : الآيات 1 الى 2] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ
البحر المحيط في التفسير
وجاء هنا وَأَطْرافَ النَّهارِ وفي هود وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ «4» فقيل : جاء على حد قوله ظهراهما مثل ظهور الترسين. __________ (1) سورة المزمل : 73/ 6. (2) سورة الزمر : 39/ 9. (3) سورة البقرة : 2/ 238. (4) سورة هود : 11/ 114. [.....]
البحر المحيط في التفسير
ذكر قصة أبعد الناس زمانا من زمانه ، صلّى اللّه عليه وسلّم ، وهو نوح عليه السلام ، واستوفاها له في سورة هود أكثر مما استوفاها في غيرها تِلْكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيها إِلَيْكَ ما كُنْتَ تَعْلَمُها دليل على نبوّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم إذ أخبر بغيوب لم يطلع عليها إلّا من ___________ (1) سورة ق : 50/ 40. (2) سورة ص : 38/ 24. (3) سورة هود : 11/ 49.
إيضاح الوقف والابتداء
فعلى هذا المذهب تقول: قرأت «هود» بلا ألف، فإذا قلت: قرأت «يونس وإبراهيم ولقمان» لم تنونهن ووقفت عليهن فإن قال [قائل] فكيف جاز تنوين «هود» والوقف عليه بالألف وهو أعجمي؟ فقل: «هود» خف لقلة حروفه.