الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< وإذا ما أنزلت سورة نظر بعضهم إلى بعض > ! قال : هم المنافقون # وأخرج أبو الشيخ عن الضحاك ! < وإذا ما أنزلت سورة نظر بعضهم إلى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج13- ص246 )# الجنة # وأخرج ابن الضريس عن الحسن : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من قرأ سورة الدخان الله صلى الله عليه وسلم قال لابن صياداني : خبأت لك خبيا فما هو وخبا له رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : هي التي في سورة الملائكة ( ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات ) ( سورة فاطر الآية 32 ) وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس في قوله : !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج15- ص35 )# $ سورة المزمل $ مكية وآياتها عشرون $ مقدمة السورة أخرج ابن الضريس وابن مردويه والبيهقي بمكة # وأخرج ان مردويه عن ابن الزبير مثله # وأخرج النحاس عن ابن عباس قال : نزلت سورة المزمل بمكة إلا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج15- ص218 )# $ سورة النازعات $ مكية وآياتها ست وأربعون * بسم الله الرحمن الرحيم $ مقدمة السورة أخرج ابن الضريس والنحاس وابن مردويه والبيهقي عن ابن عباس قال : نزلت سورة النازعات بمكة # وأخرج ابن مردويه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج15- ص257 )# $ سورة التكوير $ مكية وآياتها تسع عشرون $ مقدمة السورة أخرج ابن الضريس والنحاس وابن مردويه والبيهقي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : نزلت سورة !
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
. (¬3) سورة المائدة 72. (¬4) سورة المائدة 73. (¬5) التفسير 1/163. (¬6) بحر العلوم 1/242.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قوله تعالى (خير منها) انظر سورة الأنعام آية (160) . قوله تعالى (ولا تدع مع الله إله آخر لا إله إلا هو كل شيء هالك إلا وجهه له الحكم وإليه ترجعون) انظر سورة
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
سورة التين قوله تعالى (وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ) أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد (والتين والزيتون وانظر عن الطور سورة البقرة آية (63) ، وسورة مريم آية (52) ، وسورة طه آية (80) وسورة المؤمنون آية (20)
تفسير القرآن العظيم
عَنْ ظَهْرِ غَيْبٍ والأنيس سقامها «1» آخر تفسير سورة مريم ولله الحمد والمنة ويتلوه إن شاء الله تفسير سورة طه والحمد لله. __________ (1) يروى صدر البيت: وتسمّعت رزّ الأنيس فراعها وهو للبيد في ديوانه ص 311