جامع لطائف التفسير
وأشار إلى أنها من منّه وفضله بقوله : {ربهم} أي المحسن إليهم المتفضل عليهم {إني لا أضيع عمل عامل منكم}
جامع لطائف التفسير
وقال الخازن اللام في " لله " لام الاستحقاق كقولك : الدار لزيد يعني أنه المستحق للحمد لأنه المحسن المتفضل
جامع لطائف التفسير
في نعمته فاقتضى اختصاصه بها أن يضاف إليه بوصف الإفراد فيقال :"أنعمت عليهم" ، أي : أنت وحدك المنعم المحسن
فيض الرحمن تفسير جواهر القرآن
فيما تخبر عنه ، وأن القادر على خلقهما مع سعتهما وعظمهما ، قادر على إعادة الأجساد بعد موتها ، ليجازي المحسن
جامع لطائف التفسير
لهم كان ذلك منافيا لعدله فإن مقتضى العدل أن يعاقب المجرم الخاطي بجرمه وخطيئته كما أن مقتضاه أن يثاب المحسن
جامع لطائف التفسير
التأمل الصادق ولعله فرق اعتباري ، وأيضاً ما ذكره من أن مجرد الموت بالغيظ الخ مدفوع بأنه يمكن أن يكون المحسن
الجامع لأحكام القرآن
وفي هذا تنبيه على الفناء، وعلى أن لكل مخلوق أجلا، وعلى ثواب المحسن وعقاب المسيء.
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
حكم وهو تحت قهره أن يبغي بعضهم على بعض ثم لا ينصر المظلوم منهم على ظالمه ويأخذ بيده حتى لا يستوي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
المؤاخذة مما بعدها وكذا ما بين أول الأشد والأربعين {قال} إن كان محسناً قابلاً لوصية ربه : {رب} أي أيها المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الجزاء اليسير جداً الموجب للثواب الخطير والفوز الدائم , ومن الجهاد في سبيله , والقيام بطاعته , لكونه المحسن