الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَن عَليّ رَضِي الله عَنهُ فِي الْآيَة قَالَ: رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم على بَيِّنَة من ربه الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أَفَمَن كَانَ على بَيِّنَة من ربه أَنا ويتلوه شَاهد مِنْهُ قَالَ: عَليّ ربه} قَالَ: ذَاك مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن إِبْرَاهِيم رَضِي الله عَنهُ مِنْهُ} قَالَ: أما الْحسن رَضِي الله عَنهُ فَكَانَ يَقُول: اللِّسَان وَذكر عِكْرِمَة رَضِي الله عَنهُ الله عَنهُ قَالَ: هُوَ جِبْرِيل وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن عَطاء رَضِي الله عَنهُ {ويتلوه شَاهد مِنْهُ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
" وأخرج ابن سعد والحاكم وصححه عن أبي موسى " أن العلاء بن الحضرمي رضي الله عنه بعث إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم مالا أكثر منه فنثر على حصير جاء الناس فجعل رسول الله صلى الله عليه و سلم يعطيهم وما رسول الله وهو يقول : أما أخذ ما وعد الله فقد نجز ولا أدري الأخرى قل لمن في أيديكم من الأسارى إن يعلم " وأخرج أبو نعيم في الدلائل من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : أسر رسول الله صلى الله فنزل إن يعلم الله في قلوبكم خيرا أي إيمانا وتصديقا يخلف لكم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رضي الله عنه فاستعمل عبد الرحمن بن عوف على الحج ثم كان يحج بعد ذلك هو حتى مات ثم ولي عثمان رضي الله عنه قال : بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم أبا بكر رضي الله عنه يؤدي عنه براءة فلما أرسله بعث إلى علي عنه قال " بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم أبا بكر رضي الله عنه ببراءة إلى الموسم فأتى جبريل عليه السلام عنهما " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم بعث أبا بكر رضي الله عنه وأمره أن ينادي بهؤلاء الكلمات ثم أتبعه عليا رضي الله عنه وأمره أن ينادي بها فانطلقا فحجا فقام علي رضي الله عنه في أيام التشريق فنادى إن الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عشر رجلا حاربوا الله ورسوله وأرادوا قتله فأطلع الله نبيه صلى الله عليه و سلم على ذلك وذلك قوله عز و صلى الله عليه و سلم بأسماء المنافقين الذين تحسوه ليلة العقبة بتبوك غير حذيفة رضي الله عنه وهم اثنا عشر حتى إذا كنا بالعقبة فإذا أنا باثني عشر راكبا قد اعترضوا فيها قال : فأنبهت رسول الله صلى الله عليه و سلم فصرخ بهم فولوا مدبرين فقال لنا رسول الله صلى الله عليه و سلم " هل عرفتم القوم ؟ قلنا لا يا رسول الله صلى الله عليه و سلم في العقبة فيلقوه منها قلنا يا رسول الله ألا تبعث إلى عشائرهم حتى يبعث إليك كل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف عن سعيد رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يرفع صوته ببسم الله الرحمن الرحيم وكان مسيلمة قد تسمى الرحمن فكان المشركون إذا سمعوا ذلك من النبي صلى الله عليه الآية وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان النبي صلى الله عليه و سلم إذا جهر بالقرآن شق ذلك على المشركين فيؤذون النبي صلى الله عليه و سلم بالشتم - وذلك بمكة - فأنزل الله عنه كان إذا قرأ خفض وكان عمر رضي الله عنه إذا قرأ جهر فقيل لأبي بكر رضي الله عنه : لم تصنع هذا ؟
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حول ولا قوة إلا بالله " وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد عن أبي ذر قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم شيبة عن زيد بن ثابت : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يقول : " ألا أدلكم على كنز من كنوز الجنة صلى الله عليه و سلم : " ما أنعم الله على عبد نعمة في أهل أو مال أو ولد فيقول ما شاء الله لا قوة إلا عن أنس رضي الله عنه مرفوعا وأخرج ابن مردويه عن عقبة بن عامر قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من أنعم الله عليه نعمة فأراد بقاءها فليكثر من لا حول ولا قوة إلا بالله " ثم قرأ رسول الله صلى الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عليه و سلم بمكة فمكث النبي صلى الله عليه و سلم حتى إذا كان من الغد وكان مجلسهم الحجر قال النبي صلى الله عنه قال : ابتاع أبو بكر رضي الله عنه جارية أعجمية من رجل قد كان أصابها فحملت له فأراد أبو بكر رضي الله و سلم : " إنها حفظت فحفظ الله لها إن أحدكم إذا شجع ذلك المشجع فليس بالخيار على الله فردها إلى صاحبها عنه سئل عن قول الله وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا الآية قال : نزلت هذه الآية تعم من أوحى الله فيثبت الله ما أراد من وحيه في قلب النبي فيتكلم به النبي ويعيه وهو كلام الله ووحيه ومنه ما يكون بين الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أبي كثير أن نبي الله صلى الله عليه و سلم كان في سفر ومعه أبو بكر وعمر فأرسلوا إلى رسول الله صلى الله وابن المنذر وابن مردويه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من أكل لحم أخيه في صلى الله عليه و سلم أن امرأتين صامتا على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم فجلست إحداهما إلى الأخرى فجعلتا يأكلان لحوم الناس فجاء منهما رسول النبي صلى الله عليه و سلم فقال يا رسول الله : إن ههنا امرأتين صلى الله عليه و سلم : " إن هاتين صامتا عما أحل الله لهما وأفطرتا على ما حرم الله عليهما جلست إحداهما
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " أيكم يحب أن يصح فلا يسقم ؟ قالوا : كلنا يا رسول الله قال : صلى الله عليه و سلم يقول : " إذا سبقت للعبد من الله منزلة لم يبلغها بعمله ابتلاه الله في جسده أو في رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إن الرجل لتكون له المنزلة عند الله فما يبلغها بعمل فما يزال يبتليه عن عائشة : " سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : ما ضرب من مؤمن عرق إلا حط الله به عنه خطيئة وكتب صلى الله عليه و سلم : " من صدع في سبيل الله ثم احستب غفر الله له ما كان قبل ذلك من ذنب " وأخرج ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أبشري قالت : خيرا قال : خيرا فأنزل الله على النبي صلى الله عليه و سلم فقرأ عليها قد سمع الله قول التي فقالت : يا رسول الله إن زوجي ظاهر مني فقال لها النبي صلى الله عليه و سلم : ما أراك إلا قد حرمت عليه فقالت أشكو إلى الله فاقتي فأنزل الله قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال في القرآن ؟ ما أنزل الله جملة واحدة قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي : ظاهر مني زوجي حين كبر سني ودق عظمي فأنزل الله آية الظهار فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : أعتق