الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حق والْعَاق لوَالِديهِ وَأخرج الطَّبَرَانِيّ عَن عبد الله بن سَلام عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: لدرهم يُصِيبهُ الرجل من الرِّبَا أعظم عِنْد الله من ثَلَاثَة وَثَلَاثِينَ زنية يزنيها فِي الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: دِرْهَم رَبًّا يَأْكُلهُ الرجل وَهُوَ يعلم أَشد من سِتّ وَثَلَاثِينَ زنية عَمْرو بن الْعَاصِ سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: مَا من قوم يظْهر فيهم الرِّبَا طَلْحَة بن عبيد الله وَرقا بِذَهَب فَقَالَ: انظرني حَتَّى يأتينا خازننا من الغابة فَسَمعَهَا عمر بن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أهل نصرتكم وملتكم (1) ="ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم"، يعني: من اليهود وقولهم:"إن الله فقير ونحن أغنياء"، وقولهم:"يد الله مغلولة"، وما أشبه ذلك من افترائهم على الله="ومن الذين أشركوا"، يعني النصارى ="أذى كثيرًا"، (2) والأذى من اليهود ما ذكرنا، ومن النصارى قولهم:"المسيح ابن الله"، وما أشبه ذلك من كفرهم بالله="وإن تصبروا وتتقوا"، يقول: وإن تصبروا لأمر الله الذي أمركم به فيهم وفي غيرهم من طاعته="وتتقوا" الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيرًا"، قال: نزلت هذه الآية في النبي صلى الله عليه
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أهل نصرتكم وملتكم (1) ="ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم"، يعني: من اليهود وقولهم:"إن الله فقير ونحن أغنياء"، وقولهم:"يد الله مغلولة"، وما أشبه ذلك من افترائهم على الله="ومن الذين أشركوا"، يعني النصارى ="أذى كثيرًا"، (2) والأذى من اليهود ما ذكرنا، ومن النصارى قولهم:"المسيح ابن الله"، وما أشبه ذلك من كفرهم بالله="وإن تصبروا وتتقوا"، يقول: وإن تصبروا لأمر الله الذي أمركم به فيهم وفي غيرهم من طاعته="وتتقوا" الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيرًا"، قال: نزلت هذه الآية في النبي صلى الله عليه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ورجلان معه بسواري المسجد وبقي ثلاثة لم يوثقوا أنفسهم فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوته وكان تخلفوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فعاهدوا الله لا يطلقون أنفسهم حتى تكون الذي أنت تطلقهم وترضى بذنوبهم} الآية ، وعسى من الله واجب فلما نزلت الآية أطلقهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وعذرهم فانطلق أبو لبابة وصاحباه بأموالهم فأتوا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : خذ من أموالنا فتصدق بها عنا وصل علينا ، يقولون : استغفر لنا وطهرنا ، فقال : لا آخذ منها شيئا حتى أؤمر به ، فأنزل الله خذ من أموالهم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لعبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه أخبرني بأشد شيء صنعه المشركون برسول الله صلى الله عليه وسلم قال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ، ثم قال {أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم}. : ما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا كان أشد من أن طاف بالبيت ضحى فلقوه حين فرغ فأخذوا بمجامع من ورائه ثم قال {أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم وإن يك كاذبا فعليه كذبه وإن يك صادقا يصبكم بعض الذي يعدكم إن الله لا يهدي من هو مسرف كذاب} رافعا صوته بذلك وعيناه يسحان حتى أرسلوه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فأوثق نفسه ورجلان معه بسواري المسجد وبقي ثلاثة لم يوثقوا أنفسهم فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من وصاحبان له تخلفوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فعاهدوا الله لا يطلقون أنفسهم حتى تكون الذي أنت تطلقهم الآية # وعسى من الله واجب فلما نزلت الآية أطلقهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وعذرهم فانطلق أبو لبابة وصاحباه بأموالهم فأتوا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : خذ من أموالنا فتصدق بها عنا وصل علينا # يقولون : استغفر لنا وطهرنا # فقال : لا آخذ منها شيئا حتى أؤمر به # فأنزل الله خذ من أموالهم صدقة #
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من قبل وهو إبليس خلق من قبل آدم وأخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان إبليس من حي من من مارج من نار وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنه في قوله : والجان خلقناه من قبل من نار السموم عنه قال : السموم التي خلق منها الجان جزء من سبعين جزءا من نار جهنم ثم قرأ والجان خلقناه من قبل من نار جزء من سبعين جزءا من النبوة وهذه النار جزء من سبعين جزءا من نار السموم التي خلق منها الجان " وتلا هذه الآية والجان خلقناه من قبل من نار السموم وأخرج ابن أبي حاتم عن عمرو بن دينار رضي الله عنه قال : خلق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
: {والجان خلقناه من قبل} وَهُوَ إِبْلِيس خلق من قبل آدم وَأخرج ابْن جرير عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله: {والجان خلقناه من قبل من نَار السمُوم} {والجان خلقناه من قبل من نَار السمُوم} وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن مَسْعُود رَضِي الله عَنهُ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: رُؤْيا الْمُؤمن جُزْء من سبعين جُزْءا من النبوّة وَهَذِه النَّار قبل من نَار السمُوم} وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن عَمْرو بن دِينَار رَضِي الله عَنهُ قَالَ: خلق الجان
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك"، ما يصيبك، يا محمد، من رخاء ونعمة وعافية وسلامة، فمن فضل الله حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك"، أما"من نفسك"، فيقول: من ذنبك. 9969 - حدثنا بشر بن معاذ قال ، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة:"ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك"، عقوبة، علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قوله:"ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك"، يقول:"الحسنة "، ما فتح الله عليه يوم بدر، وما أصابه من الغنيمة والفتح = و"السيئة"، ما أصابه يوم أُحُد، أنْ شُجَّ في
جامع البيان في تأويل آي القرآن
: (ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله) ، إلى آخر الآية، إنها لأوّل هذه الأمة وآخرها من المجاهدين في سبيل الله. * * * وقال آخرون هذه الآية: نزلت وفي أهل الإسلام قلة، فلما كثروا المدينة ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله) ، فقرأ حتى بلغ: (ليجزيهم الله أحسن ما كانوا يعملون كل فرقة منهم طائفة) ، إلى آخر الآية. * * * قال أبو جعفر: والصواب من القول في ذلك عندي، أن الله عنى بها وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ندب في غزوته تلك كلَّ من أطاق النهوض معه إلى الشخوص، إلا من