الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عليه و سلم قال : ثلاث أحلف عليهن لا يجعل الله من له سهم في الإسلام لا سهم له وأسهم الإسلام ثلاثة : الصلاة عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه و سلم قال " الصلاة ميزان فمن أوفى استوفى " وأخرج البيهقي في الشعب عن عمر قال : جاء رجل فقال " يا رسول الله اي شيء أحب عند الله في الإسلام ؟ قال : الصلاة لوقتها ومن ترك الصلاة فلا دين له والصلاة عماد الدين " وأخرج ابن ماجة وابن حبان والحاكم وصححه والبيهقي في سننه عن ثوبان قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " استقيموا ولن تحصوا واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة ولن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يصل فهو كافر وفي لفظ : فقد كفر وأخرج محمد بن نصر المروزي وابن عبد البر عن ابن عباس قال : من ترك الصلاة فقد كفر وأخرج ابن أبي شيبة ومحمد بن نصر والطبراني عن ابن مسعود قال : من ترك الصلاة فلا دين له وأخرج قال : لا إيمان لمن لا صلاة له ولا صلاة لمن لا وضوء له وأخرج الطبراني عن ابن مسعود قال : من ترك الصلاة كفر وأخرج مالك والطبراني في الأوسط عن عروة أن عمر بن الخطاب أوقظ للصلاة وهو مطعون فقالوا : الصلاة إذن ؟ ولا حق في الإسلام لمن ترك الصلاة فصلى وإن جرحه ليثعب دما وأخرج مالك عن نافع أن عمر بن الخطاب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لم يكن في زمان النبي صلى الله عليه و سلم غزو يرابطون فيه ولكنها نزلت في قوم يعمرون المساجد يصلون الصلاة بعد الصلاة قال : وهو قول الله يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا فذلكم هو الرباط في المساجد الذنوب ؟ قلنا : بلى يا رسول الله قال : إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطا إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط " وأخرج ابن جرير من حديث علي مثله وأخرج مالك والشافعي وعبد الرزاق وأحمد بعد الصلاة فذلكم الرباط فذلكم الرباط فذلكم الرباط " وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي غسان قال : إن هذه
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
55 - آل عمران له ثلاثين درهماً فأخذها ودلهم عليه فألقى الله عز وجل عليه شبه عيسى عليه الصلاة والسلام قتالٌ عظيم وقيل لما صُلب المصلوب جاءت مريمُ ومعها امرأةٌ أبرأها الله تعالى من الجنون بدعاء عيسى عليه الصلاة والسلام وجعلتا تبكِيان على المصلوب فأنزل الله تعالى عيسى عليه الصلاة والسلام فجاءهما فقال علام تبكيان يُصِبني إلا خيرٌ وإن هذا شئ شُبِّه لهم قال محمد بن إسحق إن اليهودَ عذبوا الحواريين بعد رفع عيسى عليه الصلاة لو علِمْتُ ذلك ما خلَّيْتُ بينهم وبينه ثم بعث إلى الحواريين فانتزعهم من أيديهم وسألهم عن عيسى عليه الصلاة
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
وقيل: معناه: ولذكر الله أكبر مع المداومة من الصلاة في النهي عن الفحشاء والمنكر. الثالث: ذكر الله في الصلاة أفضل من ذكره في غيرها يعني: لأنهما عبادتان. الرابع: ذكر الله في الصلاة أكبر من الصلاة وهذه الثلاثة الأخيرة من إضافة المصدر إلى المفعول، وهذه كلها أن المعنى: ولذكر الله أكبر على الإطلاق، أي: هو الذي ينهى عن الفحشاء والمنكر، فالجُزء الذي منه في الصلاة يفعل ذلك، وكذلك يفعل في غير الصلاة، لأنَّ الانتهاءَ لا يكونُ إلا من ذَاكِرٍ للَّهِ تعالى، مراقب له،
التفسير الوسيط
وقال بعض العلماء: وبالجملة فالحال الأولى أعنى قوله وَأَنْتُمْ سُكارى تقوى بقاء الصلاة على معناها الحقيقي أى: لا تقربوا موضع الصلاة. وبعض قيود النهى- وهو قوله: إلا عابري سبيل- يدل على أن المراد مواضع الصلاة. وهما: لا تقربوا الصلاة التي هي ذات الأذكار والأركان وأنتم سكارى. ولا تقربوا مواضع الصلاة حال كونكم جنبا إلا حال عبوركم المسجد من جانب إلى جانب.
تفسير آيات الأحكام للسايس
، وذلك أربع صلوات على حسب البيان الذي وردت به السنة العملية، وعلى الأمر بالصلاة في الفجر، وتلك هي الصلاة ولقد أراد بعضهم أن يفهم من الأمر بإقامة الصلاة من دلوك الشمس إلى غسق الليل أنّ الله قد بين في الآيتين وجمع المغرب إلى العشاء، لأنّهما في الغسق، وهو استدلال عجيب، إذ إنّ كل ما في الآية أنّها أمرت بإقامة الصلاة من دلوك الشمس إلى الغسق، فهل هذا أمر يشغل كل هذا الوقت بالصلاة، أو أمر بفعل الصلاة في بعض أجزائه، وما وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً وَقُرْآنَ معطوف على الصلاة، أي وأقم قرآن
تفسير آيات الأحكام للسايس
وأخرج الجماعة «1» عن أبي سعيد الخدري قلنا: يا رسول الله هذا السلام عليك قد عرفناه، فكيف الصلاة عليك؟ قالوا: إنما أكّد التسليم بالمصدر، ولم يؤكد الصلاة، لأن الصلاة قد قرنت بما يؤكدها، وهو الإخبار بأنّها ويكاد العلماء يجمعون على وجوب الصلاة والتسليم عليه مرّة في العمر، بل __________ (1) رواه البخاري في الصحيح حديث رقم (4798) ، وابن ماجه في السنن (1/ 292) ، 5- كتاب إقامة الصلاة، 25- باب الصلاة على النبي حديث رقم (903) ، والنسائي في السنن (3- 4/ 56) ، كتاب السهو، باب نوع آخر من الصلاة على النبي حديث رقم (1291) .
تفسير أحمد حطيبة
أَقَامُوا الصَّلاةَ} [الحج:41]، فهم لا يستعلون على غيرهم ولا يتجبرون ولا يطغون ولا يبطرون، ولكنهم يقيمون الصلاة وتعالى هنا، فعلاقتك مع الله أن على بدنك واجباً، وعلى مالك واجباً، ومن علاقتك مع الله عز وجل إقامة الصلاة فمن صفات المؤمنين أنهم يقيمون الصلاة التي هي أعظم أركان الدين، فيقيمونها، ليس بأنهم يصلون فقط، وإنما هم يصلون ويأمرون غيرهم بهذه الصلاة كما أمر الله سبحانه تبارك وتعالى. ، وأن يكون شغلهم الشاغل أن يكون الناس مطيعين لرب العالمين سبحانه تبارك وتعالى؛ وذلك بأن يقيموا الصلاة
تفسير المنتصر الكتاني
العالية الشأن فقال: {وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ} [المؤمنون:9]، فتلك للخشوع في الصلاة على الصلوات إتيانها في أول أوقاتها، وقد ورد عنه صلى الله عليه وسلم: (أحب الأعمال إلى الله جل جلاله الصلاة لأول وقتها)، وورد عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: (الصلاة في أول وقتها رضوان الله، وفي وسطها رحمة الله الوقت، ومع أنك قمت بها فقد عفا الله عنك، وأما خروجها عن وقتها فهو كبيرة من الكبائر, وخاصة إن كانت الصلاة الصحيح الذي رواه مسلم وغيره، والذي فاتته صلاة العصر قال عنه عليه الصلاة والسلام: (من فاتته صلاة العصر