تفسير الخازن
صفحة رقم 11 ثن ألهاكم التكاثر ثم أرايت الذي ثم قل هو الله أحد ثم والنجم ثم عبس ثم سورة القدر ثم سورة البروج ثم التين ثن لأيلاف قريش ثن القارعة ثم القيامة ثم الهمزة ثم المرسلات ثم ق ثم سورة البلد ثم الطارق ثم الأعراف ثم الجن ثن يس ثم الفرقان ثم فاطر ثم مريم ثم طه الواقعة ثم الشعراء ثم النمل ثم القصص ثمن سورة على ما استقرت عليه روايات الثقات وأما ما نزل بالمدينة فاحدوثلاثون سورة فأول ما نزل بها سورة البقرة ثم الأنفال ثم آل عمران ثم الأحزاب ثم الممتحنة ثم النساء ثم إذا زلزلت الأ ) ض ثم الحديد ثم سورة محمد ( صلى
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وتربصتم ) قال بالتوبة ( وغرتكم الأماني حتى جاء أمر الله ) قال الموت ( وغركم بالله الغرور ) قال الشيطان سورة الحديد 16 19 الحديد : ( 16 ) ألم يأن للذين . . . . .
المفردات في غريب القرآن
فرض : الفرض قطع الشيء الصلب والتأثير فيه كفرض الحديد وفرض الزند والقوس والمفراض والمفرض ما يقطع به الحديد قال { سورة أنزلناها وفرضناها } أي أوجبنا العمل بها عليك ، وقال : { إن الذي فرض عليك القرآن } أي أوجب
المفصل في موضوعات سور القرآن
مقصودها الدلالة على صدق ما أنذرت به سورة ق تصريحا وبشرت به تلويحا ولا سيما آخرها من مصاب الدنيا وعذاب فحملها ما أوجد فيها فأوقرها به فأجراها إجراء سهلا ، فقسم منها ما أراد تارة برقا وأخرى رعدا ، يصل صليل الحديد على الحديد ، أو الحجر على مثله مع لطافة السحاب ، كل ما يشاهد فيه من الأسباب ، وآونة مطرا شديد الانصباب
غريب القرآن
فرض: الفرض قطع الشئ الصلب والتأثير فيه كفرض الحديد وفرض الزند والقوس والمفراض والمفرض ما يقطع به الحديد قال (سورة أنزلناها وفرضناها) أي أوجبنا العمل بها عليك، وقال: (إن الذى فرض عليك القرآن) أي أوجب عليك العمل
ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل
الآية "، وفى سورة الحديد: "سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والأرض .. عن الثانى: أن آية آل عمران على حذف المضاف كما تقدم أى عرضها مثل عرض السماوات والأرض وقد أفصحت آية الحديد
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
وقال تعالى : 77 ( ) لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا ( ) 7 [ الحديد : 10 ] إلى قوله 77 ( ) وكلاًّ وعد الله الحسنى ( ) 7 [ الحديد : 10 ] ونساءه رضي الله عنهن أحق بأن يكن أول راغب في الكون معه في الإيمان ليبعدن عن النيران ، وإذا استحضرت قصص الأنبياء من سورة هود عليه الصلاة
أضواء البيان
فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ} الآية[6/122]، فجعل النور المذكور في "الحديد وتكفير السيئات والغفران المرتب على تقوى الله في آية الأنفال، كذلك جاء مرتباً أيضاً عليها في آية "الحديد ائْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ} [7/77]، وسيأتي لهذا إن شاء الله زيادة إيضاح في سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
غارات يسكن فيها . { وجعل لكم سرابيل تقيكم الحر } من القطن والكتان والصوف { وسرابيل تقيكم بأسكم } من الحديد { كذلك يتم نعمته عليكم لعلكم تسلمون } ولذلك هذه السورة تسمى سورة النعم . في قوله : { يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها } قال : هي المساكن والأنعام وما ترزقون منها ، وسرابيل من الحديد