التفسير من سنن سعيد بن منصور
# 181 حدثنا سعيد قال نا سفيان قال قال الحارث بن قيس لعبد الله عند الله نحتسب ما سبقتمونا به يا اصحاب محمد من رؤية رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عبد الله نحتسب ايمانكم بمحمد صلى الله عليه وسلم ولم تروه سنده ضعيف # قوله تعالى ^ ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى ابصارهم غشوة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج النسائي وابن المنذر وأبو الشيخ عن ابن عباس Bهما { لولا كتاب من الله سبق } قال : سبقت لهم من الله A ، فإنا أذنبنا مع رسول الله A ذنباً ، فأنزل الله { لولا كتاب من الله سبق } قال : فكنا نرى أنها رحمة من الله سبقت لنا . لنا لما علم الله من ضعفنا » ، فأنزل الله فيما سبق من كتابه إحلال الغنائم { لولا كتاب من الله سبق لمسكم أم حرام؟ فطيبه الله لهم ، فأنزل الله تعالى { فكلوا مما غنمتم حلالاً طيباً واتقوا الله إن الله غفور رحيم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله عليه و سلم " والذي نفسي بيده ما من عبد يتصدق بصدقة طيبة من كسب طيب - ولا يقبل الله إلا طيبا ولا عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " تصدقوا فإن أحدكم يعطي اللقمة أو الشيء فتقع في يد الله سلمة بن الأكوع " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قرأ فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه عن سلمة بن الأكوع قال : مر بجنازة فأثنى عليها فقال رسول الله صلى الله في السماء وأنتم شهداء الله في الأرض فما شهدتم عليه من شيء وجب وذلك قول الله وقل اعملوا فسيرى الله عملكم
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 386 """""" وفقده رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فسأل عنه فأخبروه أنه اشترى غنما وأن ثم إن الله تعالى أمر رسوله أن يأخذ الصدقات وأنزل ) خذ من أموالهم صدقة ( الآية فبعث رسول الله ( صلى الله قال فقدم ثعلبه على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقال يا رسول الله هذه صدقة مالي فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إن الله قد منعني أن أقبل منك فجعل يبكي ويحثى التراب على رأسه فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) هذا عملك بنفسك أمرتك فلم تطعني فلم يقبل منه رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) حتى مضى
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
إن الله اطلع على أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم القول الثالث هو أنه لا يعذبهم ورسول الله ( اضرب أعناقهم فأعرض عنه النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ثم عاد رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقال يا ( صلى الله عليه وسلم ) ما ترون في هؤلاء الأسارى فقال أبو بكر يا رسول الله قومك وأهلك فاستبقهم لعل الله بقول عبد الله بن رواحة فخرج رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقال إن الله ليلين قلوب رجال فيه حتى تكون يا رسول الله إلا سهيل بن بيضاء فإني سمعته يذكر الإسلام فسكت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فما رأيتني
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابْن أبي حَاتِم وَابْن مرْدَوَيْه عَن عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا قَالَ: كَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يجْهر بِالدُّعَاءِ فَجعل يَقُول: يَا الله يَا رَحْمَن فَسَمعهُ أهل مَكَّة فَأَقْبَلُوا عَلَيْهِ فَأنْزل الله {قل ادعوا الله أَو ادعوا الرَّحْمَن} الْآيَة
التفسير الميسر
وإن كنتن تردْنَ رضا الله ورضا رسوله وما أعدَّ الله لكُنَّ في الدار الآخرة، فاصبرْنَ على ما أنتُنَّ عليه ، وأطعن الله ورسوله، فإن الله أعد للمحسنات منكنَّ ثوابًا عظيمًا. (وقد اخترن الله ورسوله، وما أعدَّ الله لهن في الدار الآخرة) .
التفسير من سنن سعيد بن منصور
# 368 حدثنا سعيد قال نا عبد العزيز بن محمد عن يزيد بن عبد الله بن اسامة بن الهاد عن عبيد الله بن عبد الله بن حصين عن هرمي بن عبد الله الواقفي عن غزيمى ابن ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي عمر العدني والطبراني ، وَابن مردويه عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النَّبِيّ صلى الله عليه وأخرج أبو الشيخ ، وَابن مردويه عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم {قل بفضل الله وبرحمته} قال : فضل الله القرآن ورحمته أن جعلهم من أهله
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
{مَّا كَانَ عَلَى النَّبِي مِنْ حَرَجٍ} من مأثم وضيق {فِيمَا فَرَضَ الله} فِيمَا رخص الله {لَهُ} من التَّزْوِيج {سُنَّةَ الله} هَكَذَا كَانَ قَضَاء الله {فِي الَّذين خَلَوْاْ} مضوا {من قبل} من قبل مُحَمَّد صلى الله يَعْنِي دَاوُد فِي تَزْوِيج امْرَأَة أوريا وَيُقَال سُلَيْمَان فِي تَزْوِيج بلقيس {وَكَانَ أَمْرُ الله قَدَراً مَّقْدُوراً} كَانَ قَضَاء الله قَضَاء كَائِنا