جامع البيان في تأويل آي القرآن
4810 - حدثنا ابن حميد قال، حدثنا يحيى بن واضح قال، حدثنا الحسن بن واقد، عن ثابت، عن عبد الله بن رباح، عبد الله بن رباح الأنصاري : تابعي ثقة ، وثقه ابن سعد والنسائي وغيرهما وقال ابن خراش : "وهو رجل جليل" ولم أجده إلا عند الطبري هنا وعند ابن عبد البر في الاستيعاب فرواه ابن عبد البر ص : 732- 733 عن عبد الوارث 4807- 4810 ومن غيرها من الروايات الصحيحة -الاختلاف فيمن اختلعت من ثابت بن قيس بن شماس : أهي جميلة بنت عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
المنذر عن ابن عباس قال : الأنفال : المغانم أمروا أن يصلحوا ذات بينهم فيها فيرد القوي على الضعيف وأخرج عبد وابن جرير وأبو الشيخ عن عطاء في قوله يسئلونك عن الأنفال هو ما شذ من المشركين إلى المسلمين بغير قتال من عبد الرزاق في المصنف عن ابن المسيب " أن النبي لم يكن ينفل إلا من الخمس " وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة وعبد بن حميد عن ابن المسيب قال : ما كانوا ينفلون إلا الخمس وأخرج عبد الرزاق عن ابن المسيب قال : لا نفل في غنائم المسلمين إلا في خمس الخمس وأخرج عبد الرزاق عن أنس أن أميرا من الأمراء أراد أن ينفله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن أبي وائل في قوله : قالت إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا يريدها عن نفسه قال إنما أنا رسول ربك لأهب لك غلاما زكيا زعموا أنه نفخ في جيب درعها وكمها وأخرج عبد بن حميد عن عاصم أنه قرأ لأهب لك مهموزة بالألف وفي قراءة عبد الله " ليهب لك " بالياء وأخرج عبد الله في قوله : ولم أك بغيا قال زانية وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله : مكانا قصيا قال نائيا وأخرج عبد جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله : فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة قال : كان جذعا يابسا وأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
في قوله : قد جعل ربك تحتك سريا قال : النهر وأخرج عبد الرزاق والفريابي وسعيد بن منصور وعبد بن حميد تعرف العرب ذلك ؟ قال : نعم أما سمعت قول الشاعر : سهل الخليقة ماجد ذو نائل مثل السري تمده الأنهار وأخرج عبد بن حميد عن الضحاك في قوله : سريا قال : الجدول وأخرج عبد بن حميد عن عمرو بن ميمون وإبراهيم النخعي مثله وأخرج عبد بن حميد عن قتادة أن الحسن تلا هذه الآية وإلى جنبه حميد بن عبد الرحمن الحميري قد جعل ربك فقال حميد : يا أبا سعيد إنه الجدول فقال له : لم تزل تعجبنا مجالستك ولكن غلبتنا عليك الأمراء وأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
سامري قال : لم يكن اسمه ولكنه كان من قرية اسمها سامرة قال بصرت بما لم يبصروا به يعني فرس جبريل وأخرج عبد بن حميد عن عاصم أنه قرأ بما لم يبصروا به بالياء ورفع الصاد وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي الرسول قال : من تحت حافر فرس جبريل فنبذتها قال : نبذ السامري على حلية بني إسرائيل فانقلبت عجلا وأخرج عبد هكذا بجميع كفيه وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد قال : القبضة ملء الكف والقبصة بأطراف الأصابع وأخرج عبد بن حميد عن عاصم أنه قرأ فقبضت قبضة بالضاد على معنى القبض وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن أبي حاتم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فاذكروا اسم الله عليها صوافن وأخرج ابن الانباري عن مجاهد في قوله صوافن قال : معقولة على ثلاثة وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن الانباري عن قتادة قال : كان عبد الله بن مسعود يقرأ فاذكروا اسم الله عليها صوافن أي معقولة قياما وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن جبير رضي الله عنه : أنه كان يقرأها صوافن قال : رأيت ابن عمر ينحر بدنته وهي على ثلاثة قوائم قياما معقولة وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر والبيهقي في سننه عن مجاهد قال : من قرأها صوافن قال : معقولة ومن قرأها صواف قال : يصف بين يديها ولفظ عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن جبير حتى إذا أخذنا مترفيهم بالعذاب قال : بالسيف يوم بدر وأخرج ابن أبي على أعقابكم تنكصون قال : تدبرون وفي قوله سامرا تهجرون قال : تسمرون حول البيت وتقولون هجرا وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد في قوله تنكصون قال : تستأخرون وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم بالشرك والبهتان في حرم الله وعند بيته قال : وكان الحسن يقول سامرا تهجرون كتاب الله ونبي الله وأخرج عبد وابن أبي حاتم عن ابن عباس مستكبرين به قال : مستكبرين بحرمي سامرا فيه مما لا ينبغي من القول واخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله وجعل بينهما برزخا قال : محبسا لا يختلط البحر العذب بالبحر الملح وأخرج عبد بينهما مثل الخيط الابيض فاذا رجعت لم يرجع في طريقهما من البحر شيء والنيل زعموا ينصب في البحر وأخرج عبد وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله وحجرا محجورا يقول : حجر أحدهما عن الآخر بأمره وقضائه وأخرج عبد يختلط بلطفه وقدرته - قوله تعالى : وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا وكان ربك قديرا أخرج عبد بن حميد عن عبد الله بن المغيرة قال : سئل عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن نسب وصهر فقال : ما أراكم إلا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
تحدثهم وأخرج ابن جرير عن ابن عباس تكلمهم قال : كلامها تنبئهم أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون وأخرج عبد لهم دابة من الأرض تكلمهم أو تكلمهم قال : كل ذلك والله يفعل تكلم المؤمن وتكلم الكافر تجرحه وأخرج عبد يخرج خارج حتى اذا فرغت مما أمرها الله فهلك من هلك ونجا من نجا كان أول خطوة تضعها بانطاكية " وأخرج عبد بن حميد عن عبد الله بن عمر وقال الدابة زغباء ذات وبر وريش وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس قال الدابة ذات وبر وريش مؤلفة فيها من كل لون لها أربع قوائم تخرج بعقب من الحاج وأخرج عبد بن حميد عن الشعبي قال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن عبد الحكم في فتوح مصر عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنهما واترك البحر رهوا قال : كهيئته وامضه وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن عبد رهوا قال : طريقا يابسا كهيئته يوم ضربه يقول : لا تأمره أن يرجع بل اتركه حتى يدخل آخرهم وأخرج ابن عبد الحسن رضي الله عنه رهوا قال : سهلا دمثا وأخرج محمد بن كعب القرظي رهوا قال : طريقا مفتوحا وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد رضي الله عنه في قوله : رهوا قال : طريقا منفرجا وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن