الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة عن عبيد الله بن عبد الله بن معمر قال : علة الرجم قتلة قوم لوط. البيهقي عن عائشة رضي الله عنها قالت : أول من اتهم بالأمر القبيح - يعني عمل قوم لوط - اتهم به رجل على عهد عمر رضي الله عنه فأمر عمر بعض شباب قريش أن لا يجالسوه. وأخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي عن الوضين بن عطاء عن بعض التابعين قال : كانوا يكرهون أن يحد الرجل النظر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الفريابي ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن مجاهد في قوله : {ثلة} قال : أمة. وأخرج ابن مردويه ، وَابن عساكر من طريق عروة بن رويم ، عَن جَابر بن عبد الله قال : لما نزلت {إذا وقعت الواقعة} ذكر فيها {ثلة من الأولين وقليل من الآخرين} قال عمر : يا رسول الله : {ثلة من الأولين وثلة من الآخرين} فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا عمر تعال فاستمع ما قد أنزل الله !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بابل # فانطلقا إلى بابل فخسف بهما فهما منكوسان بين السماء والأرض معذبان إلى يوم القيامة # وأخرج سعيد بن منصور عنمجاهد قال : كنت مع ابن عمر في سفر فقال لي : ارمق الكوكب فإذا طلعت أيقظني فلما طلعت أيقظته فاستوى جالسا فجعل ينظر إليها ويسبها سبا شديدا فقلت : يرحمك الله أبا عبد الرحمن نجم ساطع مطيع ماله تسبه فقال هذه كانت بغيا في بني إسرائيل فلقي الملكان منها ما لقيا # وأخرج البيهقي في شعب الإيمان من طريق موسى بن جبير عن موسى بن عقبة عن سالم عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أشرفت الملائكة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الليالي بنار وهو قائم واهله نيام فسقطت شرارة فاحرقت البيت واحترق هو وأهله # وأخرج ابن أبي حاتم عن محمد بن # وأخرج عبد الرزاق في المصنف عن عبيد بن عمير قال ائتمر النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه كيف يجعلون شيئا اذا أرادوا جمع الصلاة اجتمعوا لها به فائتمروا بالناقوس فبينا عمر بن الخطاب يريد ان يشتري خشبتين للناقوس إذ رأى في المنام ان لاتجعلوا الناقوس بل أذنوا بالصلاة فذهب عمر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخبره

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والبيهقي عن إبراهيم قال : لو كان أحد ينبغي له أن يرجم مرتين لرجم اللوطي # وأخرج ابن أبي شيبة عن عبيد الله بن عبد الله بن معمر قال : علة الرجم قتلة قوم لوط # وأخرج ابن أبي شيبة وابن أبي الدنيا والبيهقي عن الحسن البيهقي عن عائشة رضي الله عنها قالت : أول من اتهم بالأمر القبيح - يعني عمل قوم لوط - اتهم به رجل على عهد عمر رضي الله عنه فأمر عمر بعض شباب قريش أن لا يجالسوه # وأخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي عن الوضين بن عطاء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فكأنما صدع قلبي # وأخرج أبو عبيد في فضائله عن الحسن أن عمر بن الخطاب قرأ ! < إن عذاب ربك لواقع > ! فربا لها ربوة عيد لها عشرين يوما # وأخرج أحمد في الزهد عن مالك بن مغول قال : قرأ عمر ! فبكى ثم بكى حتى عيد من وجعه ذلك # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة في قوله !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج3- ص227 )# # أخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ! كانت له الحسنة بسبعمائة ضعف ومن بايع على الإسلام كانت الحسنة له عشر أمثالها # وأخرج ابن ماجه عن الحسن بن علي بن أبي طالب وأبي الدرداء وأبي هريرة وأبي أمامه الباهلي وعبد الله بن عمر وجابر بن عبد الله وعمران بن حصين كلهم يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : ح # وأخرج

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج3- ص283 )# حرام ونفقتك حرام وحجك مأزور غير مبرور # وأخرج الأصبهاني في الترغيب عن أسلم مولى عمر بن حرام فقال : لبيك اللهم لبيك # قال الله له : لا لبيك ولا سعديك حجك مردود عليك # وأخرج أحمد عن أبي بردة بن نيار قال سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن أفضل الكسب فقال : بيع مبرور وعمل الرجل بيده # وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن جبير قال سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي كسب الرجل أطيب قال : عمل الرجل بيده وكل بيع مبرور # وأخرج عبد بن حميد عن عائشة قالت : قال الله : كلوا من طيبات ما كسبتم وأولادكم من أطيب كسبكم فهم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر عن محمد بن كعب رضي الله عنه في الآية قال : قد رقم الله على الفجار ما السابعة لا يصعد وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد رضي الله عنه في قوله : كلا إن كتاب الفجار لفي سجين قال بن حميد عن فرقد كلا إن كتاب الفجار لفي سجين قال : تحت الأرض السفلى وأخرج عبد بن حميد وعبد الرزاق عن الله بن عمر كان يقول : الأرض السفلى فيها أرواح الكفار وأعمالهم السوء وأخرج ابن مردويه عن عائشة عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " سجين الأرض السابعة السفلى " وأخرج عبد بن حميد عن عبد الله بن عمرو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج سعيد بن مَنْصُور وَابْن الْمُنْذر عَن مُحَمَّد بن كَعْب رَضِي الله عَنهُ فِي الْآيَة قَالَ: قد } قَالَ: عَمَلهم فِي الأَرْض السَّابِعَة لَا يصعد وَأخرج عبد بن حميد عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ فِي بن حميد عَن فرقد {كلا إِن كتاب الْفجار لفي سِجِّين} قَالَ: تَحت الأَرْض السُّفْلى وَأخرج عبد بن حميد الله بن عمر كَانَ يَقُول: الأَرْض السُّفْلى فِيهَا أَرْوَاح الْكفَّار وأعمالهم السوء وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه بن حميد عَن عبد الله بن عَمْرو قَالَ: الأَرْض السُّفْلى فِيهَا أَرْوَاح الْكفَّار وأعمالهم أَعمال السوء