الزيادة والإحسان في علوم القرآن

أنه قال: "اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين: {وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم (163)} [البقرة الآيتان من آخر سورة (البقرة) ". الستة من حديث ابن مسعود رضي الله عنه، عن النبي صلي الله عليه وسلم أنه قال: "من قرأ الآيتين من آخر سورة (البقرة) كفتاه".

الإتقان في علوم القرآن

أو فرقان من طير صواف ) 5897 وأخرج ابن حبان وغيره من حديث سهل بن سعد ( إن لكل شيء سناما وسنام القرآن سورة البقرة من قرأها في بيته نهارا لم يدخله الشيطان ثلاثة أيام ومن قرأها في بيته ليلا لم يدخله الشيطان ثلاث ليال ) 5898 وأخرج البيهقي في الشعب من طريق الصلصال ( من قرأ سورة البقرة توج بتاج في الجنة ) 5899 وأخرج أبو عبيد عن عمر بن الخطاب موقوفا ( من قرأ البقرة وآل عمران في ليلة كتب من القانتين@

التفسير البسيط

عليهم لا علينا. 28 - قوله تعالى: {الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي} ذكرنا معنى هذا في سورة ابن الجوزي" 4/ 441، والفخر الرازي 20/ 20، و"تفسير القرطبي" 10/ 98، و"تنوير المقباس" ص 284، وورد غير منسوب في "تفسير السمرقندي" 2/ 233، والزمخشري 2/ 327، وابن عطية 8/ 402، والخازن 3/ 112، وهذا التفسير فيه القرآن يصف البشر بالعلم لا الملائكة، كما في قوله تعالى: {وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا} [البقرة عمران: 18]، وقوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ} [الإسراء: 107]. (¬4) انظر: "تفسير

التفسير البسيط

. 102 - قوله تعالى: {قُلْ نَزَّلَهُ}، أي: نَزَل به، أي بالقرآن، {رُوحُ الْقُدُسِ} وهو جبريل، ومضى تفسير روح القدس في سورة البقرة [87]، {مِنْ رَبِّكَ} (من) صلة للقرآن، أي نَزَّل القرآنَ من ربك، أي: من كلام قتادة إلا أنه قال: كان لبني الحضرمي، وكان يقرأ ¬__________ (¬1) عند آية: [75] و [83]. (¬2) انظر: "تفسير أنه غلام لبني المغيرة، وأخرجه بنصه عن قتادة، وورد في "معاني القرآن" للنحاس 4/ 106، بنصه عن عكرمة، و"تفسير الثعلبي" 2/ 163 ب، بنصه عن عكرمة وقتادة، لكنه قال: لبني المغيرة، وانظر: "تفسير البغوي" 5/ 44، عن عكرمة

التفسير البسيط

الضحاك وسعيد ¬__________ (¬1) أخرجه الطبري 15/ 62 بلفظه من طريق ابن أبي طلحة صحيحة، وورد بلفظه في "تفسير 106 ب، و"الماوردي" 3/ 237، أورده السيوطي في "الدر المنثور" 4/ 309 وزاد نسبته إلى ابن المنذر. (¬2) "تفسير و"الطبري" 15/ 62 - 63 بلفظه عنهم ما عدا مجاهد، وورد بلفظه في "معاني القرآن" للنحاس 4/ 139، عن الحسن، و"تفسير معاني القرآن" للفراء 2/ 120، بنصه. (¬5) "معاني القرآن وإعرابه" 3/ 233، بلفظه. (¬6) انظر ما تقدم في تفسير سورة البقرة [آية: 117]. (¬7) أي التصقت بالصاد. (¬8) ورد في "القراءات الشاذة" لابن خالويه ص 79 - مختصرًا

تفسير الإمام ابن أبي العز

تراث بعض الفرق الضالة والدعوة إليها(1) وهذا تهديد لحصوننا من داخلها وزيادة لجراحنا النازفة، فلعل جمع تفسير القسم الثاني: عرض تفسير الإمام ابن أبي العز، مرتباً على سور القرآن الكريم وآياته، موشى بالتعليقات اللازمة الخاتمة: في ذكر بعض محاسن تفسير الإمام ابن أبي العز الفهارس: وتشمل (فهرس الآيات، والمراجع، ومواضع البحث _______ (1) من الأمثلة على هذا تحقيقات وكتابات الدكتور عدنان زرزور حول تراث المعتزلة التفسيري. (2) سورة البقرة، الآية: 251.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

¬__________ = و"الحجة" لابن خالويه (ص: 105)، و"الكشف" لمكي (1/ 171)، و"الغيث" للصفاقسي (ص: 171)، و"تفسير (2/ 237)، و"إتحاف فضلاء البشر" للدمياطي (ص: 167)، و"معجم القراءات القرآنية" (1/ 231). (¬1) انظر: "تفسير انظر: "البحر المحيط" لأبي حيان عند تفسير الآية (131) من سورة البقرة، و"روح البيان" للآلوسي عند تفسير

تفسير مقاتل بن سليمان

الآية: هما آية 161، 162، وفى حاشية أ، واسألهم إلى آخر الآية ساقط ولا أعلم سببه وأظنه أحاله على ما فى سورة البقرة. آية «وَسْئَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ ... » 163. (2) هذه الآية 161، والآية التي بعدها 162 ساقطتان من تفسير مقاتل وقد نقلتهما من تفسير الجلالين. (3) نهاية آية: 161، 162. الساقطتين من تفسير مقاتل. وقد نقلتهما من تفسير الجلالين.

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

وأَمَّا أَسماؤُها فأَربعة: البقرة، لاشتمالها على قِصَّة البقرة. وفى بعض الروايات عن النبىّ صلَّى الله عليه وسلَّم: السورة التى تذكر فيها البقرة. الثَّانى سورة الكرسىِّ، لاشتمالها على آية الكرسىِّ التى هى أَعظم آيات القرآن. الثالث سَنَام القرآن، لقوله صلَّى الله عليه وسلَّم: " إِنَّ لكلِّ شىءٍ سَنَاماً وسَنَام القرآن سورة البقرة الرَّابع الزَّهراءُ، لقوله: "اقرءُوا الزَّهراوَيْن البقرة وآل عمران".