تفسير القشيري

403 الفتح 417 الحجرات 437 ق 447 الذاريات 459 الطور 471 النجم 480 القمر 493 الرحمن 502 الواقعة 516 الحديد

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدِ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى} [الحديد

جامع البيان في تأويل آي القرآن

سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ، يَقُولُ فِي قَوْلِهِ: {§يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ} [الحديد

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وَرْقَاءُ، جَمِيعًا، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَوْلَهُ: {§فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ} [الحديد

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

للمفعول مشهور واضحٍ كقوله تعالى : { قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ } [ آل عمران : 118 ] والحديد [ الحديد

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لنحصنكم " على معنى رد الفعل إلى الله تعالى ، ويروى أَنه كان الناس قبل تتخذ القوي لباساً من صفائح الحديد

التفسير الميسر

تلجؤون إليها عند الحاجة، وجعل لكم ثيابًا من القطن والصوف وغيرهما، تحفظكم من الحر والبرد، وجعل لكم من الحديد

ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل

مثل الذين ينفقون أموالهم فى سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل فى كل سنبلة مائة حية " وقال تعالى فى سورة سمان يأكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر " فالمعدود واحد والعدد واحد وقد اختلف المفسر للمعدود فورد فى سورة البقرة "سنابل " وبنيته فعائل من أبنية جمع الكثرة وفى سورة يوسف "سنبلات " وباب ما يجمع بالألف والتاء الآية الثامنة والثلاثون: قوله تعالى: "يمحق الله الربا ويربى الصدقات والله لا يحب كل كفار أثيم "، وفى سورة الحديد: "والله لا يحب كل محتال فخور الذين يبخلون ".

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه عن أنس قال : قال رسول الله A : « من قرأ آخر سورة الحشر ثم مات من يومه وليلته كفر عنه السني في عمل يوم وليلة وابن مردويه عن أنس « أن رسول الله A أمر رجلاً إذا أوى إلى فراشه أن يقرأ آخر سورة به جبريل ، مما بعث به إليه الرحمن ، قال : يا براء إذا أردت أن تدعو الله باسمه الأعظم فاقرأ من أول الحديد عشر آيات وآخر سورة الحشر ، ثم قل : يا من هو هكذا وليس شيء هكذا غيره أسألك أن تفعل بي كذا وكذا ، فوالله « من قال حين يصبح عشر مرات أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ، ثم قرأ الثلاث آيات من آخر سورة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

بعض ومنه قول عنترة هل غادر الشعراء من متردم أى من قول يركب بعضه على بعض الكهف : ( 96 ) آتوني زبر الحديد . . . . . ) آتوني زبر الحديد ( أى أعطوني وناولوني وزبر الحديد جمع زبرة وهى القطعة قال الخليل الزبرة من الحديد القطعة الضخمة قال الفراء معنى ) آتوني زبر الحديد ( ائتوني بها فلما ألقيت الياء زيدت ألفا وعلى