غريب القرآن
"قال الأصمعي: اللفيف جمع وليس له واحد، وهو مثل الجميع". (3) كان من الواجب ألا تشرح كلمة الترتيل في سورة بني إسرائيل، وإنما تشرح حيث وردت في الآية الثانية والثلاثين من سورة الفرقان، أو الآية الرابعة من سورة
غريب القرآن
على ما في تفسير الطبري 91، والقرطبي 348-349، والبحر. (5) سورة الطور 21، وراجع اللسان 2/308 و 391. (6) سورة الفرقان 5. (7) سورة البقرة 282.
مناهل العرفان في علوم القرآن
والآيات في ذلك كثيرة حسبك منها قول العلي الكبير في سورة النور: {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ ويمكن أن تندرج هذه الحكمة الثانية بما انضوى تحتها في قول الله تعالى في سورة الإسراء: {وَقُرْآناً فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ} كما يمكن أن يفسر بها قوله تعالى في سورة الفرقان في بيان أسرار
معاني القرآن للفراء
. __________ (1) ا: «لا يشهدون أعياد المشركين» (2) الآية 9 سورة القصص. (3) ا: «يكادون يجمعونه» . (4) الآية 14 سورة الفرقان. [.....] (5) الآية 16 سورة الشعراء.
التفسير المنير
وذلك لأن اللَّه تعالى قال في هذه السورة: إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وقال في سورة الدخان وأما قوله تعالى في سورة البقرة: شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ، وَبَيِّناتٍ وسمي يوم بدر يوم الفرقان لأنه فرق فيه بين الحق والباطل. بدء نزول القرآن وفضائل ليلة القدر [سورة القدر (97) : الآيات 1 الى 5] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
التصوير القرآني للقيم الخلقية والتشريعية
تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ} الآيات إلى آخر سورة 54] ، {وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا} [الفرقان الأبناء مع الأباء والأخوة مع بعضهم، صراع بين الحق والباطل، وبين الخير والشر، في قصة كاملة جاءت في سورة كاملة وهي سورة يوسف -عليه السلام، نحيل القارئ إليها، فقد وصف القرآن الكريم قصصه بقوله في مفتتح هذه السورة
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قوله تعالى (أولئك يجزون الغرفة بما صبروا ويلقون فيها تحية وسلاماً) انظر سورة العنكبوت آية (58) وفيها رواية الإمام أحمد عن أبي مالك الأشعري لبيان صفة الغرفة في الجنة، وانظر سورة يونس آية (10) لبيان التحية قوله تعالى (خالدين فيها حسنت مستقراً ومقاما) انظر آية (24) من سورة الفرقان نفسها.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وانظر سورة الجاثية آية (34) وتفسيرها. إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ) انظر سورة الفرقان آية (73) . (السنن 5/346 ح3196 - ك التفسير، ب سورة السجدة) ، وصححه الألباني في (صحيح سنن الترمذي) .
التفسير المنير
القصص وطه، ثم قصة خروجه من مصر إلى أرض مدين وهو شاب، بسبب قتله مصريا إغاثة لعبراني، وقصته مذكورة في سورة القصص (15- 21) وفي سورة طه (الآية 40) ثم سقايته الماشية لابنتي شعيب (القصص 22- 25) ثم مصاهرته لشعيب ثم بعثته عليه السلام بينما ذهب لإتيان أهله بنار للاستدفاء وذلك في سورة الإسراء (2- 3) وسورة طه (9- 6 و17- 36، و42- 47) وسورة القصص (45- 46 و29- 35) وسورة الفرقان (35- 36) وسورة الشعراء (12- 16) وسورة النمل
التفسير الحديث
على أن في أوائل سورة الفرقان آية مماثلة لهذه الآية. وجملة ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ قد جاءت بصيغة قريبة في سورة الشعراء وعلقنا عليها [سورة الأنبياء (21) : الآيات 6 الى 10] ما آمَنَتْ قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَفَهُمْ يُؤْمِنُونَ