معجم كلمات القرآن الكريم
الجمعة/1 * الْقُرَى:- الأنعام/92 /131 الأعراف/96 /97 /98 /101 هود/100 /102 /117 يوسف/109 الكهف/59 القصص /59 /59 سبأ/18 الشورى/7 الأحقاف/27 الحشر/7 * الْقُرُونَ:- يونس/13 القصص/43 * الْقُرُونُ:- الأحقاف/17 * الْقُرُونِ:- هود/116 الإسراء/17 طه/51 /128 القصص/78 السجدة/26 يس/31 * الْقُرْءَانَ:- النساء/82 يوسف /3 الحجر/91 النحل/98 الإسراء/9 /45 طه/2 الفرقان/30 النمل/6 /76 /92 القصص/85 الأحقاف/29 محمد/24 القمر/ الأحزاب/10 غافر/18 * الْقُلُوبِ:- الحج/32 * الْقُوَى:- النجم/5 * الْقُوَّةَ:- البقرة/165 * الْقُوَّةِ:- القصص
معجم كلمات القرآن الكريم
النحل/9 * قَضَاهَا:- يوسف/68 * قَضَوْا:- الأحزاب/37 * قَضَى:- البقرة/117 آل عمران/47 الأنعام/2 مريم/35 القصص /29 الأحزاب/23 /36 /37 الزمر/42 غافر/68 * قَضَيْتَ:- النساء/65 * قَضَيْتُ:- القصص/28 * قَضَيْتُم:- البقرة /200 * قَضَيْتُمُ:- النساء/103 * قَضَيْنَا:- القصص/44 سبأ/14 * قَطَعْتُم:- الحشر/5 * قَطِرَانٍ:- إبراهيم /44 التوبة/9 /82 هود/116 يوسف/47 /48 النحل/95 الإسراء/52 /62 /74 /76 /85 المؤمنون/78 /114 النمل/62 القصص قَلْبُهُ:- البقرة/283 * قَلْبِ:- غافر/35 * قَلْبِكَ:- البقرة/97 الشعراء/194 الشورى/24 * قَلْبِهَا:- القصص
معجم كلمات القرآن الكريم
الأعراف/189 التوبة/40 الرعد/3 النحل/72 /78 /80 /81 /81 الإسراء/99 الفرقان/47 /53 /61 النمل/61 /61 /61 القصص وَجَعَلْنَاهُ:- الإسراء/2 السجدة/23 الزخرف/59 * وَجَعَلْنَاهُم:- يونس/73 الأنبياء/73 المؤمنون/44 الفرقان/37 القصص فصلت/20 * وَجُمِعَ:- القيامة/9 * وَجُنُوبُهُم:- التوبة/35 * وَجُنُودًا:- الأحزاب/9 * وَجُنُودَهُ:- القصص /40 الذاريات/40 * وَجُنُودَهُمَا:- القصص/6 /8 * وَجُنُودُ:- الشعراء/95 * وَجُنُودُهُ:- يونس/90 النمل/ 18 القصص/39 * وَجُنُودِهِ:- البقرة/249 /250 * وَجِئْتُكَ:- النمل/22 * وَجِئْتُكُم:- آل عمران/50 * وَجِئْنَا
الإمام البقاعي ومنهاجه في تأويل بلاغة القرآن
عِبْرَةٌ لأُُولِي الألْبَابِ} وكأنَّ في هذا إشارة إلى أنّ العبور من الانشغال بظاهر الحدث المقصوص في ذلك القصص وما قام منه المشهد القصصيّ فيها إلى ما هو الغاية المنصوبة المساق لها هذا القصص إنما يكون من أولي الألباب فهذا كاشف عن حقيقة هذا القصص الذي لايتأتى لأي قصص آخر أن يدانيه فيه، والذي لن يتأتى لما تقذف به الأزمان وبالتأمل في قوله - سبحانه وتعالى -: {وهدى ورحمة لقوم يُؤْمِنون} فهذا دالّ دلالة بيّنة على أن هذا القصص إنما يهتدي به على نحو يليق بقدره من كان قائمًا بالإيمان بأنّ ما يسمع من ذلك القصص ليس افتراء ولا نتاج
الموسوعة القرآنية
اصْطَفى / 59/ النمل/ 27/ (انظر: رقم: 65) . (97) وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودانِ/ 23/ القصص / 28/ أى: تذودان مواشيهم. (98) قالَتا لا نَسْقِي/ 23/ القصص/ 28/ أى: لا نسقى مواشينا. (99) حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعاءُ (فيمن ضم الياء) / 23/ القصص/ 28/ أى: يصدروا مواشيهم. (100) عَلى أَنْ تَأْجُرَنِي/ 27/ القصص / 28/ أى: تأجرنى نفسك. (101) أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ/ 62/ القصص/ 28/ أى: تزعمونهم
التفسير القرآني للقرآن
ثم تكون هي ذاتها عند أهل الكتاب حقّا وصدقا؟ فالذى يدافع عنه القرآن الكريم هنا، هو دفع التهمة عن هذا القصص الصدق الذي لا جدال لهم فيه؟ أفليس هذا جورا في القضاء، واعوجاجا فى الحكم؟ وإذا كان هذا شأنهم في هذا القصص والسؤال هنا، هو: ماذا للنبيّ في هذا القصص، وما حجته على المشركين وغيرهم به، إذا كان مدوّنا في الكتب السابقة فما حجة النبيّ على القوم بهذا القصص، وهو سلعة معروضة لمن يشترى بأقل ثمن، وأقل جهد؟ والجواب- والله أعلم - هو أن حجة النبيّ- صلوات الله وسلامه عليه- بهذا القصص، ليس في مجرد الأخبار التي ضمّ عليها..
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقيل : كانت هذه السورة أحسن القصص لانفرادها عن سائرها بما فيها من ذكر الأنبياء ، والصالحين ، والملائكة وقيل : كانت أحسن القصص لأنّ كل من ذكر فيها كان مآله إلى السعادة. وقيل : أحسن هنا ليست أفعل التفضيل ، بل هي بمعنى حسن ، كأنه قيل : حسن القصص ، من باب إضافة الصفة إلى الموصوف أي : القصص الحسن. وإذا كان القصص مصدراً فمفعول نقص من حيث المعنى هو هذا القرآن ، إلا أنه من باب الإعمال ، إذ تنازعه نقص
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
تلك آيات الكتاب المبين } إِلى قوله : { نحن نقص عليك أحسن القصص } ، فتلاه عليهم زماناً ، فقالوا : يا رسول الزمر : 23 ] ، ثم إِنهم ملوّا مَلَّة أخرى ، فقالوا : يا رسول الله ، فوق الحديث ، ودون القرآن ، يعنون القصص ، فأنزل الله { نحن نقص عليك أحسن القصص } ، فأراد الحديث ، فدلهم على أحسن الحديث ، وأرادوا القصص ، فدلهم على أحسن القصص.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال الشيخ سيد قطب : { وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ (192) } انتهى القصص وكله يعرض قصة الرسل وقد بدأ هذا القصص بعد مقدمة السورة. ثم سيق القصص ، وكله نماذج للقوم يأتيهم أنباء ما كانوا يستهزئون. فلما انتهى القصص عاد السياق إلى موضوع السورة الذي تضمنته المقدمة ؛ فجاء هذا التعقيب الأخير ، يتحدث عن القرآن ، فيؤكد أنه تنزيل رب العالمين ومنه هذا القصص الذي مضت به القرون ، فإذا القرآن ينزل به من رب العالمين
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا} [القصص: 4]