التفسير المنير

روى أبو داود عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «لا أعفى «1» من قتل بعد أخذ وقال عمر بن عبد العزيز: أمره إلى الإمام يصنع فيه ما يرى. 10- القصاص للحاكم: اتفق أئمة الفتوى على أنه

تفسير الصنعاني

> > عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى { لتنذر قوما ما أنذر آباؤهم فهم غافلون } قال > > قال معمر وكتب عمر بن عبد العزيز لو كان الله تاركا لابن آدم شيئا لترك له ما عفت عليه الرياح من } قال معمر وقال الكلبي { آثارهم } كل شيء سبق من خير أو شر معمر عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق بن

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

وقد وقعت له المساواة، أيضا، لشيخه أبي عبد الله النفزي، في إسناده الشاطبي من طريق القزاز؛ وذلك أن الشاطبي قرأ بها على النفزي، وهو على ابن غلام الفرس، وهو على أبي الحسن، عبد العزيز بن عبد الملك بن شفيع، وهو على عبد الله بن سهل، وهو على أبي

نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد

يقول كاتبه عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الخالق الجزولي سمح الله له بفضله وتجاوز عما سلف من ذنبه، وغفر والمسلمات والمومنين والمومنات بمنه وجوده ( ... ) بخط الشيخ الفقيه العالم العلم العلامة ( .... ) (¬1) أبي عبد الله محمد بن غازي رحمه الله تعالى ورضي عنه ونفعنا به مكَمِّلا لما قيَّده الفقيه أبو العباس البسيلى عن شيخه الإمام ابن عرفة تغمد الله الجميع برحمته، انتقاء واختيارا من تفسيره على الكتاب العزيز، حسبما ذكر

قراءة الإمام نافع عند المغاربة

مشيخة أبي عبد الله بن عمر : قال أبو زكريا السراج : "أخذ عن الشيخ المقرئ أبي الحسن بن سليمان القرطبي-نزيل الله بن شريح، وعرض عليه قصيدة أبي القاسم بن فيره الشاطبي في دولة واحدة، وجميع كتاب "رسالة الشيخ أبي محمد بن أبي زيد"، وسمع عليه جميع "كتاب التيسير" للحافظ أبي عمرو الداني، وجميع "كتاب التجريد الكبير" من محمد بن موسى بن أحمد الصلحي الشهير بابن حدادة(¬1)، تلا عليه الكتاب العزيز في ختمة واحدة جمعا بين قراءة الأئمة السبعة المشهورين من طريق أبي عمرو الداني وأبي محمد مكي وأبي عبد الله بن شريح، وأجاز له إجازة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وهو مروي عن الحسن البصري ، والشعبي ، والنخعي ، وعثمان البتي ، والحسن بن صالح ، وغيرهم. ، وسلام بن عبد الله ، وسليمان بن يسار ، وقتادة ، ومسلم بن خالد ، وإبراهيم بن علية. وإليه يحو البخاري ، وروي عن عمر بن عبد العزيز باختلاف عنه. أبي حثمة في صحيح مسلم وغيره : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في قتل عبد الله بن سهل الأنصاري بخيبر ومن أدلتهم على ذلك حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عند النسائي الذي قدمناه قريباً.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أحمد قال أنا أحمد بن محمد قال أنا أحمد بن عثمان قال أنا الفضل بن شاذان قال أنا أحمد بن يزيد قال أنا أحمد قال أنا أحمد الرازي قال أنا الفضل قال أنا أحمد بن كريب قال أنا محمد بن يحيى عن يزيد بن النضر ومحبوب آلاف ومئتين وأربع آيات مع فاتحة الكتاب ذكر عدد الشامي أخبرنا طاهر بن غلبون قال أنا عبد الله بن أحمد قال أنا أحمد بن أنس قال أنا هشام بن عمار قال أنا سويد بن عبد العزيز قال سألت يحيى بن الحارث الذماري عن أنا أحمد بن إسماعيل قال أنا أحمد بن عثمان قال أنا أبو العباس المقرىء قال أنا أحمد بن يزيد قال أنا أحمد

جامع البيان في القراءات السبع

عبد العزيز بن أبي غسّان الفارسي، قال: حدّثنا عبد الواحد بن عمر، قال: نا أحمد بن محمّد بن سعيد، قال: أخرج يده فعدّ «2». 303 - أخبرنا عبد الله بن أحمد في كتابه، قال: نا الحسن بن أبي الحسن السّرخسي، قال: نا زنجويه بن محمد، قال: نا محمد بن إسماعيل، قال: نا أحمد بن سليمان، قال: نا إسماعيل بن مجالد، قال: مات غاية النهاية 1/ 116. - حمدان بن يعقوب بن عبد الرحمن الكندي، ويعرف بالزقومي، روى القراءة عن علي بن سلم غاية النهاية 1/ 260. - علي بن محمد الضرير، لم أجده. - ابن أبي حماد هو عبد الرحمن بن شكيل تقدم. (3) عبد

إبراز المعاني من حرز الأماني

وعن التابعين بالمدينة: ابن المسيب، وعروة، وسالما، وعمر بن عبد العزيز، وسليمان، وعطاء ابني يسار، ومعاذ ميمون وأبا عبد الرحمن السلمي، وزر بن حبيش، وعبيد بن نضلة وأبا زرعة بن عمرو ابن جرير، وسعيد بن جبير، وبالبصرة: عامر بن عبد بن قيس، وأبا العالية، وأبا رجاء، ونصر بن عاصم، ويحيى بن يعمر وجابر بن زيد، والحسن وكان بالبصرة: عبد الله بن أبي إسحاق، وعيسى بن عمر، وابو عمرو بن العلاء، وإليه صار أهل البصرة في القراءة وكان بالشام: عبد الله بن عامر، ويحيى بن الحارث الذماري، وثالث نسيت اسمه.