زاد المسير في علم التفسير
بمنزلة يا في أولها والضمة التي في الهاء هي ضمة الاسم المنادى المفرد قال ابو سليمان الخطابي ومعنى مالك الملك أنه بيده يؤتيه من يشاء قال وقد يكون معناه مالك الملوك ويحتمل أن يكون معناه وارث الملك يوم لا يدعيه مدع كقوله تعالى الملك يومئذ الحق للرحمن الفرقان26 قوله تعالى تؤتي الملك من تشاء في هذا الملك قولان أحدهما أنه النبوة قاله ابن جبير و مجاهد والثاني أنه المال والعبيد والحفدة ذكره الزجاج وقال مقاتل تؤتي الملك من تشاء يعني محمدا وأمته وتنزع الملك ممن تشاء يعني فارس والروم وتعز من تشاء محمدا وأمته وتذل من تشاء
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
النداء عليه وفيه لام التعريف، وبقطع همزته في (يا اللَّه)، وبغير ذلك، (مالِكَ الْمُلْكِ) أي: تملك جنس الملك (تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ) تعطى من تشاء النصيب الذي قسمت له واقتضته حكمتك من الملك، (وَتَنْزِعُ قوله: (تملك جنس الملك فتتصرف فيه تصرف الملاك)، فيه نوع تجوز، قال الراغب: الملك هو: التصرف بالأمر والنهي المتصرف فيه بالحكم، والملك كالجنس له، فكل مُلْكٍ مِلْكٌ وليس كل مِلك مُلكاً، والأظهر في الآية أنه يعني الملك : (وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشَاءُ) [البقرة: 247] فأضافه إلى نفسه تعظيماً، وملكه المطلق هو الملك
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
أي: لو كان لهم نصيب من الملك فإذاً لا يؤتون أحداً مقدار نقير؛ لفرط بخلهم، والنقير: النقرة في ظهر النواة بالشح، وأحسن لطباقه نظيره من القرآن، ويجوز أن يكون معنى الهمزة في (أم) لإنكار أنهم قد أوتوا نصيباً من الملك قوله: (الإنكار أنهم قد أوتوا) والفرق بين الوجهين أن الإنكار على الأول متوجهٌ إلى أن يكون لهم نصيبٌ من الملك أن يكون لهم نصيب، وإلى أنهم لا يؤتون أحداً شيئاً؛ فالإنكار منصبٌ على الأمرين، يعني: أوتوا نصيباً من الملك قوله: (وكانوا أصحاب أموالٍ وبساتين)، واستشهادٌ لإثبات الملك لهم، وهي جملةٌ حالية؛ فالهمزة على الثاني
التفسير الوسيط
لأن سياق الكلام كله من كلام امرأة العزيز بحضرة الملك، ولم يكن يوسف- عليه السلام- عندهم، بل بعد ذلك أحضره الملك» «1» . فكأن الملك قد شبه يوسف- عليه السلام- بالشيء النفيس النادر، الذي يجب أن يستأثر به الملك دون أن يشاركه والضمير المنصوب في «كلّمه» يعود على الملك- على الراجح-. والمراد باليوم: الزمان الذي حدث فيه التخاطب بين الملك ويوسف. __________ (1) تفسير ابن كثير ج 4 ص 320.
إعراب القرآن
وهو قول الجمهور، و: أن آتاه، مفعول من أجله على معنيين: أحدهما: أن الحامل له على المحاجة هو إيتاؤه الملك والثاني: أنه وضع المحاجة موضع ما وجب عليه من الشكر لله تعالى على إيتائه الملك، كما تقول: عاداني فلان ومنه: {وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون}(الواقعة: 82) وأجاز الزمخشري أن يكون التقدير: حاج وقت أن آتاه الله الملك فإن عنى أن ذلك على حذف مضاف، فيمكن ذلك على أن فيه بعداً من جهة أن المحاجة لم تقع وقت أن آتاه الله الملك إلاَّ أن يجوز في الوقت، فلا يحمل على ما يقتضيه الظاهر من أنه وقت ابتداء إيتاء الله الملك له، ألا ترى
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يزالا معه كذلك يتعلمان منه، حتى كان عيد للملك، فجعل طعاما، (1) ثم جمع الناس والأشراف، وأرسل إلى ابن الملك فبعث الملك إلى ابنه فدعاه. فقال له الملك: من أمرك بهذا؟ فأخبره أن الراهب أمره بذلك. فخرج الراهب، وبقي سلمان وابن الملك: فجعل يقول لابن الملك: انطلق بنا! وابن الملك يقول: نعم. وجعل ابن الملك يبيع متاعه يريد الجهاز.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يزالا معه كذلك يتعلمان منه، حتى كان عيد للملك، فجعل طعاما، (1) ثم جمع الناس والأشراف، وأرسل إلى ابن الملك فبعث الملك إلى ابنه فدعاه. فقال له الملك: من أمرك بهذا؟ فأخبره أن الراهب أمره بذلك. فخرج الراهب، وبقي سلمان وابن الملك: فجعل يقول لابن الملك: انطلق بنا! وابن الملك يقول: نعم. وجعل ابن الملك يبيع متاعه يريد الجهاز.
لمسات بيانية - السامرائي
المالك من التملك والملك بكسر الميم (بمعنى الذي يملك الملك) وملك بكسر اللام من الملك بضم الميم والحكم (أليس لي ملك مصر) الملك هنا بمعنى الحكم والحاكم الأعلى هو الله تعالى. المالك يتصرف في ملكه كما لا يتصرف الملك (بكسر اللام) والمالك عليه أن يتولى أمر مملوكه من الكسوة والطعام العامة في المصلحة العامة فنزلت القراءتين لتجمع بين معنى المالك والملك وتدل على انه سبحانه هو المالك وهو الملك (قل اللهم مالك الملك) الملك ملكه سبحانه وتعالى فجمع بين معنى الملكية والملك مالك يوم الدين ، لِمَ لمْ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ثم تحيَّن يوماً فمات لهم فيه ميت فقال : أيها الملك بلغني أن رجلين أتياك يعيبان دينك؟ قال : فذكرهما فأرسل قال : نعم أيها الملك ، هذا ميت قد مات في بني إسرائيل فمرهما حتى يَدْعُوَا ربهما فيحييه لهما ففي ذلك آية بيِّنة ، قال : فأتى بالميت فوضع عنده ، فقاما وتوضآ ودعوا ربهما فرد عليه روحه وتكلم ، فقال : أيها الملك فإن كانت تقدر أن تضر هذين فليس أمرهما بشيء ، وإن كان هذان يقدران أن يضرا آلهتك فأمرهما قوي ، فجمع الملك أهل مملكته وخرَّ نسطور ساجداً ، وقال : اللهم إني أسجد لك وأكيد هذه الآلهة أن تعبد من دونك ، ثم رفع الملك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يزالا معه وكذلك يتعلمان منه حتى كان عيد للملك ، فجمع طعاماً ثم جمع الناس والأشراف ، وأرسل إلى ابن الملك وقال : إني عنك مشغول فكل أنت وأصحابك ، فلما أكثر عليه من الرسل أخبرهم أنه لا يأكل من طعامهم ، فبعث الملك فقال له الملك : من أمرك بهذا ؟ فأخبره أن الراهب أمره بذلك ، فدعا الراهب فقال : ماذا يقول ابني ؟ قال : ، فجعل سلمان يقول لابن الملك : انطلق بنا. وابن الملك يقول : نعم.