طلائع الفجر في الجمع بين قراءتي عاصم وأبي عمرو
وعاصم بن أبي النَّجود وعبد الله بن إسحق الحضرمي وعبد الله بن كثير المكي وعطاء بن أبي رباح وعكرمة بن خالد المخزومي ومجاهد بن جبر وابن محيصن ونصر بن عاصم وأبي جعفر يزيد بن القعقاع المدني ويزيد بن رومان ويحبى بن يعمر وغيرهم . الراوي الأول : حفص الدوري – رحمه الله تعالى هو أبو عمر حفص بن عمر بن عبد العزيز الدوري الأزدي البغدادي وقرأ عليه وروى القراءة عنه أحمد بن حرب شيخ المطوعي وأحمد بن فرح أبو جعفر المفسر المشهور وأحمد بن يزيد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
حديث آخر : قال الإمام أحمد : حدثنا عبد الصمد ، حدثنا عبد العزيز بن مسلم ، حدثنا ضرار بن مُرَّة أبو سَنان وكذلك رواه عن عفان ، عن عبد العزيز ، به. وأخرجه الترمذي من حديث أبي سنان ، به وقال : هذا حديث حسن. حديث آخر : رَوَى الطبراني من حديث سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي ، حدثنا خالد بن يزيد البَجَلي ، حدثنا سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس ، عن أبيه ، عن جده ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "أهْلُ الْجَنَّةِ حديث آخر : قال الطبراني : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثنا موسى بن غيلان ، حدثنا هاشم بن مَخْلَد
جامع لطائف التفسير
حديث آخر : قال الإمام أحمد : حدثنا عبد الصمد ، حدثنا عبد العزيز بن مسلم ، حدثنا ضرار بن مُرَّة أبو سَنان وكذلك رواه عن عفان ، عن عبد العزيز ، به. وأخرجه الترمذي من حديث أبي سنان ، به وقال : هذا حديث حسن. حديث آخر : رَوَى الطبراني من حديث سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي ، حدثنا خالد بن يزيد البَجَلي ، حدثنا سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس ، عن أبيه ، عن جده ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "أهْلُ الْجَنَّةِ حديث آخر : قال الطبراني : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثنا موسى بن غيلان ، حدثنا هاشم بن مَخْلَد
معرفة القراء الكبار
422 - عبد الكريم بن الحسن ابن المحسن بن سوار الأستاذ أبو علي المصري التككي المقرىء النحوي قرأ بالروايات على أبي الحسن علي بن محمد بن حميد الواعظ صاحب مصنف الروضة وسمع أبا إسحاق الحبال وأبا الحسن الخلعي وبرع في القراءات وعللها والتفسير ووجوهه والعربية وغوامضها وكانت له حلقة إقراء بمصر روى عنه أبو طاهر بن سلفة وغيره توفي في ربيع الآخر سنة خمس وعشرين وخمس مئة وله ثمان وستون سنة 423 - عبد الجليل بن عبد العزيز ابن محمد أبو الحسن الأموي القرطبي المقرىء أحد الحذاق أخذ عن أبي داود وابن البياز وعلي بن
أضواء البيان
بن إسحاق، عن عبد الله بن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس قال: والله ما أعمر رسول الله صلى الله عليه وسلم العزيز ـ يعني ابن محمد، أخبرني ربيعة بن أبي عبد الرحمن ، عن الحارث بن بلال بن الحارث، عن أبيه قال: قلت وقال النسائي في سننه: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا عبد العزيز، وهو الدراوردي، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن ، عن الحارث بن بلال، عن أبيه قال: قلت: يا رسول الله أفسخ الحجْ لنا خاصة، أم للناس عامة؟ قال وقال ابن ماجه في سننه: حدثنا أبو مصعب، ثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن ،
الجامع لأحكام القرآن
ورواه عن أنس وابن مسعود وابن عمر وجابر وعائشة وعمرو بن شعيب عن أبيه عن جده. وأخرجاه عن وكيع والدارقطني عن سفيان بن سعيد قالوا: حدثنا إبراهيم بن يزيد عن محمد بن عباد عن ابن عمر قال وممن قال إن الزاد والراحلة شرط في وجوب الحج: عمر بن الخطاب وابنه عبد الله وعبد الله بن عباس والحسن البصري وسعيد بن جبير وعطاء ومجاهد. وإليه ذهب الشافعي والثوري وأبو حنيفة وأصحابه وأحمد وإسحاق وعبد العزيز بن أبي سلمة وابن حبيب، وذكر عبدوس
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
. ¬__________ = التخريج: أخرجه عبد بن حميد في "مسنده" 1/ 431/ رقم 545 من طريق محمد بن عُبيد به بلفظه؛ 8/ 252/ رقم 25120، من طريق أبي بكر، حدثنا عبد الرحيم بن سليمان وابن نمير وأبو أسامة، عن عبيد الله بن عبد الله بن نمير، حدثنا عبيد الله بن عمر به، بنحوه، وقال: وفي الباب عن عمر، وعلى، وعقبة بن عامر، وأنس عمر، وواثلة بن الأسقع، وحديث أبي موسى حديث حسن صحيح. حدثنا العباس بن محمد، حدثنا أبو داود الحفري، عن سفيان، عن عبيد الله بن عمر، به بنحوه.
السبعة في القراءات
أبي نعيم فَإِنِّي قَرَأت بهَا على عبد الرَّحْمَن بن عَبدُوس من أول الْقُرْآن إِلَى خاتمته نَحوا من عشْرين مرّة وَأَخْبرنِي أَنه قَرَأَ بهَا على أبي عمر حَفْص بن عمر بن عبد الْعَزِيز الدوري الْأَزْدِيّ وَأخْبرهُ إِسْمَاعِيل أَنه قَرَأَ بهَا على نَافِع وَأَخْبرنِي بهَا عبد الله بن سُلَيْمَان عَن أبي بشر يُونُس بن حبيب عَن أبي عبد الرَّحْمَن قُتَيْبَة بن مهْرَان عَن سُلَيْمَان بن مُسلم بن جماز عَن نَافِع وَأَخْبرنِي إِسْمَاعِيل بن إِسْحَق القَاضِي عَن قالون عَن نَافِع وَأَخْبرنِي الْأُشْنَانِي الْحسن بن عَليّ بن مَالك
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
- وأخرج مسلم (¬1)، وغيره من حديث عبد الله بن عمر، أنه طلق امرأته وهي حائض، فسأل عمرُ النبي صلى الله عليه مره فليراجعها، ثم ليطلقها طاهرا أو حاملا " - والحديث روى بألفاظ وروايات كثيرة ولم يثبت فيها أمره لابن عمر الله بن عمر، قال: كانت تحتي امرأة أحبها، وكان عمر يكرهها، فأمرني أن أطلقها، فأبيت، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إن عند عبد الله بن عمر امرأة كرهتها له، فأمرته أن يطلقها فأبى، فقال لي وهنا يجب على الأزواج والزوجات الحذر وعدم التساعل في مسائل الطلاق، فقد سئل الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه