الدر المنثور في التأويل بالمأثور

خلقُوا كخلقه} قَالَ: فَأَخْبرنِي لَيْث بن أبي سليم عَن ابْن مُحَمَّد عَن حُذَيْفَة بن الْيَمَان عَن أبي بكر إِمَّا حضر ذَلِك حُذَيْفَة من النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَعَ أبي بكر وَإِمَّا حَدثهُ إِيَّاه أَبُو بكر عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: الشّرك فِيكُم أخْفى من دَبِيب النَّمْل قَالَ أَبُو بكر: يَا رَسُول الله وَهل الشّرك إِلَّا مَا عُبِدَ من دون الله أَو مَا دعِي مَعَ الله قَالَ: ثكلتك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج الْحَاكِم وَصَححهُ عَن عَامر بن عبد الله بن الزبير عَن أَبِيه قَالَ: قَالَ أَبُو قُحَافَة لأبي بكر الْآيَة {وَمَا لأحد عِنْده من نعْمَة تجزى إِلَّا ابْتِغَاء وَجه ربه الْأَعْلَى ولسوف يرضى} فِي أبي بكر الصّديق وَأخرج ابْن جرير عَن سعيد قَالَ: نزلت {وَمَا لأحد عِنْده من نعْمَة تجزى} فِي أبي بكر أعتق نَاسا بن فهَيْرَة وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله: {وسيجنبها الأتقى} قَالَ: هُوَ أَبُو بكر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَالْبَيْهَقِيّ عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: كَانَ الطَّلَاق على عهد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأبي بكر لِابْنِ عَبَّاس: أتعلم أَنما كَانَت الثَّلَاث وَاحِدَة على عهد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأبي بكر امْرَأَته ثَلَاثًا قبل أَن يدْخل بهَا جعلوها وَاحِدَة على عهد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأبي بكر امْرَأَته ثَلَاثًا قبل أَن يدْخل بهَا جعلوها وَاحِدَة على عهد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأبي بكر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ابْن مرْدَوَيْه وَابْن عَسَاكِر من طَرِيق يزِيد الرقاشِي عَن أنس رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ أَبُو بكر وَسَأَلَ سَائل وَأخرج ابْن عَسَاكِر من طَرِيق ربيعَة بن أبي عبد الرَّحْمَن سَمِعت أنسا يَقُول: قَالَ أَبُو بكر وَالْبَيْهَقِيّ فِي الْبَعْث والنشور من طَرِيق عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ أَبُو بكر الشَّمْس كورت وَأخرج الطَّبَرَانِيّ وَابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن مَسْعُود رَضِي الله عَنهُ أَن أَبَا بكر

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

من الْمُؤمنِينَ {اتَّقوا الله} أطِيعُوا الله فِيمَا أَمركُم {وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقين} مَعَ أبي بكر

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

أَحْبَبْتَ} إيمَانه يَعْنِي أَبَا طَالب {وَلَكِن الله يَهْدِي} يوفق ويرشد وَيعرف {مَن يَشَآءُ} لدينِهِ أَبَا بكر

جامع البيان في تأويل آي القرآن

11414 - حدثنا أبو هشام الرفاعي قال، حدثنا زيد بن حباب قال، حدثنا عمر بن سليمان، عن أبي غالب، عن أبي أمامة قال أبو زرعة: "صدوق"، وذكره ابن حبان في الثقات. فلا أدري أجائز أن يكون فاتهم أن في اسم أبيه اختلافا: "سليم "أو" سليمان"؟ و"أبو غالب" صاحب أبي أمامة، بكر بن أبي شيبة، حدثنا زيد بن الحباب، حدثنا عمر بن سليمان الباهلي، عن ابن غالب (والصواب: عن أبي غالب و"عبد الكريم أبو أمية" هو"عبد الكريم بن أبي المخارق"، روى عن أنس بن مالك، وطاوس وحسان بن بلال، وغيره.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

2071- حدثني عمران بن بكار الكلاعي قال، حدثنا أبو اليمان قال، حدثنا أبو كريب، عن أبي مريم، عن سعيد بن أبو اليمان: هو الحكم بن نافع الحمصي، وهو ثقة من شيوخ أحمد بن حنبل والبخاري. أما قوله"حدثنا أبو كريب" - هنا: فإنه خطأ يقينا من الناسخين. ابن أبي مريم: هو"أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغساني الشامي"، وهو ضعيف، من قبل سوء حفظه وتغيره، كما

جامع البيان في تأويل آي القرآن

4143 - حدثني محمد بن معمر قال، حدثنا أبو عامر قال، حدثنا محمد بن أبي حميد، عن أبي توبة المصري، قال، سمعت فَاجْتَنِبُوهُ) الآية، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: حُرِّمت الخمر". (1) __________ (1) الحديث: 4143 - أبو أبو توبة المصري: لا يوجد راو بهذا الاسم، وإنما هو من تخليط محمد بن أبي حميد. وصحته"أبو طعمة الأموي" بضم الطاء وسكون العين المهملة، وهو مولى عمر بن عبد العزيز، شامي سكن مصر، وكان وزاد في آخره قصة شق روايا الخمر، شقها رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه أبو بكر وعمر.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

2071- حدثني عمران بن بكار الكلاعي قال، حدثنا أبو اليمان قال، حدثنا أبو كريب، عن أبي مريم، عن سعيد بن أبو اليمان : هو الحكم بن نافع الحمصي ، وهو ثقة من شيوخ أحمد بن حنبل والبخاري . أما قوله"حدثنا أبو كريب" - هنا : فإنه خطأ يقينا من الناسخين . ابن أبي مريم : هو"أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغساني الشامي" ، وهو ضعيف ، من قبل سوء حفظه وتغيره