تفسير العز بن عبد السلام
الأنجاس كالفرث والدم الذي كان يطرح حول البيت، أو قول الزور {لِلطَّآئِفِينَ} بالبيت {وَالْقَآئِمِينَ} في الصلاة ، أو المقيمين بمكة {وَالْرُّكَّعِ السُّجُودِ} في الصلاة.
تفسير العز بن عبد السلام
{خلق الله السموات والأرض بالحق إن في ذلك لآيةً للمؤمنين أتل ما أوحى إليك من الكتاب وأقم الصلاة إنّ الصلاة
تفسير العز بن عبد السلام
مكية، أو إلا آيتين نزلتا بالمدينة {ولو أن ما في الأرض} : [27] والتي بعدها، أو إلا آية {الذين يقيمون الصلاة بسم الله الرحمن الرحيم {الم تلك ءايات الكتاب الحكيم هدىً ورحمةً للمحسنين الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
من بعد هؤلاء المفضلين {خَلْفٌ} أولاد سوء وبفتح اللام العقب الخير عن ابن عباس هم اليهود {أَضاعُوا الصلاة } تركوا الصلاة المفروضة {واتبعوا الشهوات} ملاذ النفوس وعن علي رضي الله عنه من بنى الشديد وركب المنظور
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
والذين هُمْ على صلواتهم} صَلاَتِهِمْ كوفي غير أبي بكر {يُحَافِظُونَ} يداومون في أوقاتها وإعادة ذكر الصلاة لأنها أهم ولأن الخشوع فيها غير المحافظة عليها أو لأنها وحدت أولاً ليفاد الخشوع في جنس الصلاة أية صلاة
روح المعاني
والملائكة المقربين عليهم الصلاة والسلام أجمعين نقتضيه ولا نقص له كرم الله وجهه في نفي ذلك عنه ويكفيه رضي الله تعالى عنه من ظهور شرفه يوم القيامة أنه يزف إلى الجنة بين النبيّ وإبراهيم عليهما وعليه الصلاة
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
{طس} يشير إلى طهارة الطور وذي طوى منه وطيب طيبه، وسعد بيت المقدس الذي بناه سليمان عليه الصلاة والسلام وإلى أنه لما طهر سبحانه بني إسرائيل، وطيبهم بالابتلاء فصبروا، خلصهم من فرعون وجنوده بمسموع موسى عليه الصلاة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقد استعملوه ظرفاً نحو جئتك في دبر الصلاة وفي أدبار الصلاة. ولا خلاف في آخر "والطُّورِ".
سلسلة التفسير
حكم الدعاء بعد السلام وهنا يرد مبحث -وقد سيق من قبل-: ما هو حكم الدعاء بعد الصلاة؟ وهل هو مشروع أو غير وفي الحقيقة أن ذكرنا لمسألة الدعاء بعد الصلاة إنما هو فقط من باب عدم الإنكار والتشديد في الإنكار على ، ثم تدعو الله بعد الانصراف من الصلاة؟! ، فدبر الصلاة قبل التسليم عندهم، هذا مجمل ما استدل به القائلون بمنع الدعاء بعد الصلاة. الدعاء بعد الصلاة.
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
وقيل: المراد بالمرابطة: انتظار الصلاة بعد الصلاة، قال أبو سلمة بن عبد الرحمن: لم يكن في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - غزو يرابط فيه، ولكنه انتظار الصلاة خلف الصلاة. الدرجات" قالوا: بلى، يا رسول الله، قال: "إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط".