جامع البيان في تأويل آي القرآن
قوله:"والمقيمين الصلاة"، وعن قوله:( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ ) [سورة المائدة: 69]، وعن قوله:( إِنَّ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ ) [سورة طه: 63]، فقالت: يا ابن أختي، هذا عمل الكاتب ( وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي البَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ ) (3) [سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال جل ثناؤه:( وَالأنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ ) ، [سورة النحل: 5]، ثم قال:( وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً ) [سورة النحل: 8] إلا ما بيَّن الله لكم فيما يتلى عليكم بقوله:( حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ )، الآية [سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فأنزل الله تعالى:( يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمها أكبر من نفعهما ) [سورة حتى أتى رجلٌ صلاةَ المغرب، فجعل يقرأ:( قل يا أيها الكافرون أعبد ما تعبدون ولا أنتم عابدون ما أعبد ) [سورة ما يقرأ، فأنزل الله:( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى ) [سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يقول: معناه إذا ضمت راؤه وسكنت شينه: الصلاح، كما قال الله:( فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا )، [سورة ومعناه إذا فتحت راؤه وشينه: الرشد في الدين، كما قال جل ثناؤه:( تُعَلِّمَنِي مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا ) [سورة ولم يذكر هذه القراءة أبو جعفر في تفسير الآية من سورة الكهف .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قَوْمِ أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْدًا حَسَنًا )، إلى قوله: فَكَذَلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ [سورة الألواح، وأخذ برأس أخيه يجره إليه=( قَالَ يَا ابْنَ أُمَّ لا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلا بِرَأْسِي ) [سورة أخيه ولحيته، ويقول:( مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا أَلا تَتَّبِعَنِي أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي ) [سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فأنزل الله تعالى:( قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ ) الآية [سورة الأعراف وَقَالُوا مَا فِي بُطُونِ هَذِهِ الأَنْعَامِ خَالِصَةٌ لِذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَى أَزْوَاجِنَا ) [سورة ( وَقَالُوا هَذِهِ أَنْعَامٌ وَحَرْثٌ حِجْرٌ ) حتى بلغ:( لا يَذْكُرُونَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا ) [سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ومن الدليل على أن ذلك كما ذكرنا، قول الله تعالى(وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا ) [ سورة مريم : 52] فوصف به الواحد المُلُوكِ شُهُودُ (1) وقد يقال للجماعة من الرجال:"نَجْوَى" كما قال جل ثناؤه:(وإذْ هُمْ نَجْوَ ى) [سورة الإسراء: 47 ] وقال:(مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ) [سورة المجادلة: 7 ] وهم القوم الذين يتناجون .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقوله:( وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ )، [سورة غافر: 83] ، قال: حاق بهم ما جاءت به قرأة أهل المدينة ومكة والعراق:"فَنُنْجِى مَنْ نَشَاء"، مخفّفة بنونين، (3) __________ (1) " المؤمن" هي سورة غافر ، أي : سورة مؤمن آل فرعون . (2) في المطبوعة وحدها :" وهذه القراءة" ، غير الكلام بلا معنى . (3)
جامع البيان في تأويل آي القرآن
سُورَةٌ فَإِذَا أُنزلَتْ سُورَةٌ مُحْكَمَةٌ وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ ) قال: كلّ سورة ذُكر فيها الجهاد حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة( وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ ) قال كل سورة ذُكر وقوله( طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ ) وهذا خبر من الله تعالى ذكره عن قيل هؤلاء المنافقين من قبل أن تنزل سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
سورة آل عمران مدنية وآياتها مائتان نزلت بعد الأنفال آية 1 - 6 أخرج ابن الأنباري في المصاحف عن أبي داود وابن الأنباري معا في المصاحف وابن المنذر والحاكم وصححه عن عمر أنه صلى العشاء الآخرة فاستفتح سورة يقرؤون الحي القيام وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف عن عاصم بن كليب عن أبيه قال : كان عمر يعجبه أن يقرأ سورة