جامع البيان في تأويل آي القرآن

فَيُنَبِّئُكُمْ ) يقول: فيخبركم بما كنتم في الدنيا تعملونه من خير وشر، فيجازيكم على كل ذلك جزاءكم، المحسن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بربك يا محمد أنه شاهد على كل شيء مما يفعله خلقه، لا يعزب عنه علم شيء منه، وهو مجازيهم على أعمالهم، المحسن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

نبيكم، فإنه إنما أنزله امتحانًا لكم وابتلاءً، ليتبين المحسن منكم من المسيء، فيجازي جميعكم على عمله جزاءَه

جامع البيان في تأويل آي القرآن

: 19 . (3) انظر تفسير " الحرج " فيما سلف 12 : 295 ، تعليق : 2 ، والمراجع هناك . (4) انظر تفسير " المحسن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أجلت( لِيَوْمِ الْفَصْلِ ) يقول: ليوم يفصل الله فيه بين خلقه القضاء، فيأخذ للمظلوم من الظالم، ويجزي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

إيمانهم كان من أعظم معناه التمكن فقال : {على هدى} أي عظيم , وزاد في تعظيمه في بقوله : {من ربهم} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

{قالوا} تمادياً في الغلظة {ادع لنا ربك} أي المحسن إليك فكان تخصيصهم له بالإضافة غاية في الجفاء " يبين

إعجاز القرآن

فحمد الله وأثنى عليه (1) فأوجز، ثم قال: / أيها الناس، إنا قد أصبحنا في دهر عنود، وزمن شديد، يعد فيه المحسن

كتاب الوجوه

ويقال: المائل عن الاديان, المتكل, على الاسلام, ويقال: الحنيف المستقيم, ويقال: المحسن, ويقال: الحاج.

الأقوال في القرآن

يجازي المحسن بإحسانه والمسيء بإساءته. الآيات ... القائل ...