تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
لا تشعرون ) [ آية : 154 ] بأنهم أحياء مرزوقون ، ومساكن أرواح الشهداء سدرة المنتهى في جنة المأوى ، البقرة البقرة : ( 156 ) الذين إذا أصابتهم . . . . . أصابتهم مصيبة ( ، يعني فيما ذكر من هذه الآية ، ) قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون ) [ آية : 156 ] ، البقرة تفسير سورة البقرة آية [ 158 ] البقرة : ( 158 ) إن الصفا والمروة . . . . . ) إن الصفا والمروة من شعائر
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
وله شاهد عند ابن مردويه من حديث أبي أمامة مرفوعًا: [اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب في ثلاث: سورة البقرة، وآل عمران، وطه]. وقال هشام بن عمار خطيب دمشق: (أما البقرة فـ: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ}. والحاكم عن القاسم أبي عبد الرحمن عن أبي أمامة مرفوعًا: [اسم الله الأعظم في سورٍ من القرآن ثلاث: في "البقرة ابن كثير، سووة البقرة، آية (255). (¬3) حديث حسن.
درج الدرر في تفسير الآي والسور
[البقرة:24] «حجارة الكبريت» (¬1). وعند تفسير قوله تعالى: {وَلا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ} [البقرة:35] ذكر أقوال المفسّرين في (الشّجرة) وحين تحدّث عن قوله تعالى: {وَإِذْ أَخَذْنا مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ لا تَعْبُدُونَ إِلاَّ اللهَ} [البقرة ولما تكلم على قوله تعالى: {تَظاهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِالْإِثْمِ} [البقرة:85] ذكر أنّ الإثم: الفجور، واستدلّ وسلّم قال له: اقرأ، قال: أعليك أقرأ يا رسول الله وعليك أنزل؟ قال: إنّي أحبّ أن أسمعه من غيري، فقرأ سورة
درج الدرر في تفسير الآي والسور
و-أسلوب التكرار: عند تفسير المؤلف رحمه الله تعالى قول الله تعالى: {وَلَقَدْ جاءَكُمْ مُوسى بِالْبَيِّناتِ ثُمَّ اِتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنْتُمْ ظالِمُونَ} [البقرة:92] يقول: «والتكرار ربما اتصل ثلاثة أنواع: أحدها: مثل هذا، إذ الأولى لإلزام الحجة وتذكير النعم بدلالة أنه أتبعها: {ثُمَّ عَفَوْنا} [البقرة 52]، والثانية: لتكذيبهم في دعواهم بدلالة قوله: {فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِياءَ اللهِ مِنْ قَبْلُ} [البقرة :63]، وقال في الموضع الثاني: {وَاِسْمَعُوا قالُوا سَمِعْنا وَعَصَيْنا} [البقرة:93]، وكلّ واحدة من الآيتين
محاسن التأويل
وأنها قصة واحدة بالضمير الراجع إلى البقرة. ومن كان ذلك طريقته فلا خوض معه في تفسير القرآن. وأما تخصيص البقرة، فإن كثيرا من حكمة الله تعالى لا يمكن للبشر الوقوف عليه. كما أن البعض من البقرة لم يجئ من طريق صحيح عن معصوم بيانه. فنحن نبهمه كما أبهمه الله تعالى. القول في تأويل قوله تعالى: [سورة البقرة (2) : آية 74] ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ فَهِيَ
تفسير الشعراوي
وسورة المائدة - كما نعلم - جاءت في الترتيب المصحفي بعد سورة النساء التي تتضمن الكثير من العقود الإيمانية سبحانه وتعالى من بعد سورة النساء يقول لنا: لقد عرفتم ما في سورة النساء من عقود، فحافظوا عليها وأوفوا ونلحظ أن سورة البقرة جاءت بعدها سورة آل عمران، وفي كلتيهما حديث عن الماديين من اليهود، وسورة النساء والمائدة وقد خدمت سورة البقرة وسورة آل عمران مسألة العقيدة المنهجية والأنبياء، وسورة النساء تتضمن حسم العقيدة وها نحن أولاء أمام سورة المائدة التي يقول فيها الحق: {يَا أَيُّهَا الذين آمَنُواْ أَوْفُواْ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ومحمد بن نصر وابن الضريس بسند صحيح عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " أفضل القرآن سورة البقرة وأعظم آية فيه آية الكرسي وإن الشيطان ليفر من ابيت الذي يقرأ فيه سورة البقرة " وأخرج سعيد في الشعب عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " إن لكل شيء سناما وإن سنام القرآن البقرة في بيت فيه شيطان إلا خرج منه " وأخرج البخاري في تاريخه عن السائب بن حباب ويقال له صحبة قال : البقرة قيل : فأي البقرة أفضل ؟ قال : آية الكرسي وخواتيم سورة البقرة نزلن من تحت العرش " وأخرج عبيد وأحمد
تفسير القرآن الكريم - المقدم
فضل الآيتين من آخر سورة البقرة روى البخاري والجماعة عن أبي مسعود رضي الله قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه) قيل: كفتاه من كل سوء، وقيل: كفتاه عن قيام الليل البقرة من بيت كنز من تحت العرش لم يعطهن أحد قبلي). البقرة، ولا يقرآن في دار ثلاث ليال فيقربها شيطان). فهذه الرحلة الطويلة التي يقطعها الإنسان إذا قرأ سورة البقرة؛ كأن الله سبحانه وتعالى جعل نهاية هذه السورة
شرح طيبة النشر
بكر، وخلف، و [مدلول] (حما) البصريان- رؤف بلا واو بعد الهمزة حيث جاء، نحو إن الله بالناس لرؤف رحيم [البقرة ووجه الخطاب: مناسبة ربّنا وربّكم ولنآ أعملنا ولكم أعملكم [البقرة: 139] [و] ء أنتم أعلم [البقرة: 140] [و] عمّا تعملون [البقرة: 140]. ووجه الغيب: مناسبة فإن ءامنوا بمثل مآ ءامنتم به فقد اهتدوا وإن تولّوا فإنّما هم فى شقاق فسيكفيكهم [البقرة الطبرى (3/ 172)، تفسير القرطبى (2/ 158). (¬3) فى م، ص: الناظم. (¬4) فى م: أم يقولون. (¬5) فى ص: باقى
شرح طيبة النشر
وقرأ ابن عامر وحفص ويكفّر عنكم (¬1) [البقرة: 271] بالياء والباقون (¬2) بالنون. وجه الياء: إسناده إلى ضمير الجلالة من قوله تعالى: فإنّ الله يعلمه [البقرة: 270] أو إلى ضمير الإخفاء أو الإيتاء (¬3) [المفهومين من تخفوها وتؤتوها [البقرة: 271]، أى: يكفر الله الإخفاء والإيتاء] (¬4). مستقبلا بفتح سين (ك) تبوا ش: أى: قرأ المدنيان وذو (شفا) حمزة والكسائى وخلف ويكفر [البقرة: 271] بجزم الراء الطبرى (5/ 585)، تفسير القرطبى (3/ 335). (¬6) فى ز: بكسر.