إعراب القرآن - النحاس
في الجملة وقيل هي مرفوعة بإضمار فعل والتقدير ستأتي القارعة روى ابن أبي طلحة عن ابن عباس القارعة من أسماء القيامة عظم الله وحذر منه قال أبو جعفر 3 تعظيم لها ونصب يوم ستأتي على قول من أضمره ومن لم يضمره فالتقدير عنده القارعة 4 الكافر في موضع نصب خبر يكون وكذا 5 وفي قراءة عبد الله ( كالصوف ) والعهن
تفسير التستري
السلام اسم من أسماء الله 55. سيروا، سبق المفردون 17. شرار عباد الله يتبعون شرار المسائل 19.
تفسير القرآن العزيز
| قال : السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، السلام علينا من ربنا . | | يحيى : عن الخليل بن مرة ، أن ابن مسعود قال : ' إن السلام اسم من أسماء | الله وضعه في الأرض ؛ فأفشوه بينكم ، فإن المرء المسلم إذا
الهداية الى بلوغ النهاية
{وَإِرْصَاداً لِّمَنْ حَارَبَ الله وَرَسُولَهُ مِن [قَبْلُ]}. أي: إعداداً له، وهو أبو عام الذي كان حَزَّبَ الأحزاب لقتال رسول الله A، فلما خذله الله D، لحق بالروم ، يطلب النصر من ملكهم على رسول الله A، وكتب إلى أهل مسجد الضِّرار، وأمرهم ببناء المسجد الذي بنوه ليصلي {وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلاَّ الحسنى}.
المحرر في علوم القرآن
الفصل الأول أسماء السُّور
مفاتيح الغيب
على أن لا يلتفتوا إلى القرآن أمر الله تعالى رسوله بأن يتكلم بهذه الأحرف في الابتداء حتى يتعجبوا عند سماعها فيسكتوا فحينئذٍ يهجم القرآن على أسماعهم سلمنا أنها موضوعة لأمر ما فلم لا يجوز أن يقال إنها من أسماء أقسم بسائر الأشياء ورابعها أن الاكتفاء من الاسم الواحد بحرف واحد من حروفه عادة معلومة عند العرب فذكر الله بلسان العرب وهم ما تجاوزوا ما سموا به مجموع اسمين نحو معد يكرب وبعلبك ولم يسم أحد منهم بمجموع ثلاثة أسماء وأربعة وخمسة فالقول بأنها أسماء السور خروج عن لغة العرب وأنه غير جائز ورابعها أنها لو كانت أسماء هذه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
« إن السلام اسم من أسماء الله تعالى وضعه الله في الأرض ، فافشوه بينكم » . وأخرج البيهقي عن ابن عمر قال : السلام اسم من أسماء الله ، فإذا أنت أكثرت منه أكثرت من ذكر الله . وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال : قال رسول الله A : « إن السلام اسم من أسماء الله جعله بين خلقه ، فإذا وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله A : « أفشوا السلام بينكم فإنها تحية أهل الجنة سمعت رسول الله A يقول :
التفسير البسيط
انظر: "الزينة" 2/ 25، "الزاهر" 1/ 153، "اشتقاق أسماء الله" ص 43، "تهذيب اللغة" (رحم) 2/ 1383، "تفسير بعض أهل الغباء أن العرب كانت لا تعرف (الرحمن) ولم يكن ذلك في لغتها ...) 1/ 57، والزجاجي في "اشتقاق أسماء الله" ص 42، وابن سيده في "المخصص" 17/ 151 وغيرهم. (¬4) في (ب): (الفتاو). (¬5) لم يعرف له قائل وقد ذكره رَبَّي يَمِينَهَا "الاشتقاق" ص 58، ورواية هذا البيت تختلف قليلا عن البيت المستشهد به، وانظر (اشتقاق أسماء الله) ص 82، (تفسير الماوردي) 1/ 52. (¬6) أي ثعلب، ولم أجده، ولعله في كتب ابن الأنباري المفقودة، وأورد
الموسوعة القرآنية المتخصصة
أولا: الأسماء: ذكر الله- تعالى- من الأسماء فى القرآن العظيم أعلاما وأسماء أجناس، فمن الأعلام: وأشرفها ، أسماء القرآن، وقد مرت، وأسماء الكتب المتقدمة (التوراة كتاب موسى، والزبور كتاب داود، والإنجيل كتاب عيسى ، عليهم السلام)، ويلى ذلك فى الشرف أسماء الأنبياء وبعض الملائكة عليهم السلام. فأما أسماء الأنبياء، فقد ذكر الله منها ستة وعشرين اسما لخمسة وعشرين نبيا، منهم ثمانية عشر اسما فى قوله قد ختموا وإنما كانت الأسماء ستة وعشرين مع كون المسمين- عليهم السلام- خمسة وعشرين، لأن لنبينا صلّى الله
القول المنير في علم أصول التفسير للقرآن الكريم
سمى الله تعالى القرآن العظيم كتابا ومبينا وكريما وكلاما ونورا وهدى ورحمة وفرقانا وشفاء وموعظة وذكرا ومباركا وهذه أسماء للقرآن الكريم وصفات له. وكلها مذكورة في كلام الله تعالى، والحمد لله رب العالمين. (السورة): هي اسم لطائفة من الآيات مسماة باسم خاص بتوقيف من الرسول صلى الله عليه وسلم. وقد ثبت أسماء السور في الأحاديث والآثار والمصاحف كسورة الفاتحة، وسورة البقرة وغيرهما، وهي مأخوذة من سور وقد تتعدد أسماء السورة الواحدة.