محمد فاضل صالح السامرائي

*لماذا التحول في الخطاب من المفرد إلى الجمع في قوله تعالى (الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا وَسَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْ نَبَاتٍ شَتَّى (53) طه) ؟ (د.فاضل السامرائي) هذا يسمى التفاف ويستعمل لتطرية نشاط السامع وقد ورد في الق...

موقع إسلاميات

(لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (2)) ذكر أولاً أنه سبح له ما في السموات والأرض ثم ذكر أن له ملك السموات والأرض وهذا يقتضي أنه ملِك ما فيهما لأن الملك هو الحُكم (وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ (51...

صالح العايد

قوله تعالى : (وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَنْ نَفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ) [يوسف: ۳۰ ] . حوت هذه الآية من معالم الجمال اللغوي ما يعجز اليراع عن وصفه، وما بحار العقل ببراعته ؛ فإن قوله تعالى: ونسوة في المدينة ) ي...

ينبغي التأمل جيدًا في الجملة المتكررة في السورة الواحدة، من ذلك: الأحزاب: (سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ) الأحزاب:38. تكررت فيها مرتين فلا تشكل عليك مع قوله تعالى: (سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ).

أبو حمزة الكناني

فإن لم تأتوني به فلا كيل لكم عندي ولا تقربون في بعض الوقت، ومع بعض الخلق قد تكون الشدة أجدى من التساهل وفيها مشروعية المقاطعة الاقتصادية لتحصيل غرض مشروع فمنذ القدم والحصار الاقتصادي غالباً يحطم حصون النفوس العزيز.

ابن تيمية

تأمل كيف قال تعالى في آية الذكر: (وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً ) وفي آية الدعاء: (ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا) (الأعراف:٥٥) فذكر التضرع فيهما معا، وهو التذلل والتمسكن والانكسار، وهو روح الذكر والدعاء.

صالح بن عواد المغامسي

الله خلق النفوس ويعلم حبَّها للمال؛ فلم يوكل توزيعها لأحدٍ، وإنما تولى الربُّ e مصارفها، كما تولى قسمة المواريث: (يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ) الآية (النساء:١١).

ابن باز

(إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لِّأُوْلِي الألْبَابِ) الآيات. هم لصلاحِ عقولهم، وسلامتها، وصحَّتها، وصفهم الله بهذه الصفات، وهي أنهم يذكرونه قيامًا وقعودًا وعلى جنوبهم، ويتفكرون في هذه الآيات.

عبد الرحمن بن معاضة الشهري

في وصفه تعالى للجنة بقوله: (لَّا تَسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةً) دلالة على أن نقاء الجو الذي يعيش المرء فيه من العبارات الخادشة والقبيحة من أنواع النعيم؛ فينبغي على المسلم أن يُنزِّه لسانه وسمعه عن اللغو، ويربي نفسه وأهله على الطيب من القول.

ابن رجب

(وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ) لما كان الجهاد أفضل الأعمال، ولا قدرة لكثير من الناس عليه، كان الذكر الكثير الدائم يساويه، ويفضل عليه، وكان العمل في عشر ذي الحجة يفضل عليه، إلا من خرج بنفسه وماله، ولم يرجع منهما بشيء.