تفسير الشعراوي

كأنك تأكل من بيتك، على اعتبار أن الولد وما ملكتْ يداه مِلْك لأبيه، إذن: لك أن تضع مكان {بُيُوتِكُمْ} [النور أو أبيك أو أمك أو أخيك أو أختك أو عمك أو عمتِك، أو خالك أو خالتك {أَوْ مَا مَلَكْتُمْ مَّفَاتِحهُ} [النور {أَوْ صَدِيقِكُمْ} [النور: 61] ٍ وتلحظ في هذه أنها الوحيدة التي وردتْ بصيغة المفرد في هذه الآية، فقبلها إلخ إلا في الصديق فقال {أَوْ صَدِيقِكُمْ} [النور: 61] ولم يقل: أصدقائكم.

لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - محاضرات

للمتقين (الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ وَهُم مِّنَ السَّاعَةِ مُشْفِقُونَ (49)) حالة خاصة من النور الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ) حالة مخصوصة وهم أعلى المذكورين فالمناسب استخدام كلمة الضياء لأن النور الْكِتَابَ الَّذِي جَاء بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِّلنَّاسِ (91) الأنعام) الناس أعمّ من المتقين فاستخدم النور إذن للعموم نضع النور (العموم) وفي الخصوص نضع الخصوص (الضياء) .

إعراب القرآن وبيانه

متعلقان بيخرجهم والى النور متعلقان بيخرجهم لاختلاف المعنيين، أي بدءا من الظلمات وانتهاء الى النور أو والضلال. 2- الاستعارة التصريحية في استعارة الظلمات والنور للضلال والهدى. 3- في قوله تعالى: «يخرجونهم من النور لهم نور حتى يخرجوا منه، فقد يوهم ظاهر الكلام أنه كان لهم نور في الأصل، ثم أخرجوا منه، والمراد نفي النور

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ثنا وَرْقَاءُ، جَمِيعًا، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَوْلُهُ: {§عُصْبَةٌ مِنْكُمْ} [النور عَذَابٌ عَظِيمٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَقَدِ اخْتَلَفَتِ الْقُرَّاءُ فِي قِرَاءَةِ قَوْلِهِ: {كِبْرَهُ} [النور : 11] فَقَرَأَتْ ذَلِكَ عَامَّةُ قُرَّاءِ الْأَمْصَارِ: {كِبْرَهُ} [النور: 11] بِكَسْرِ الْكَافِ، سِوَى اخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي الْمَعْنِيِّ بِقَوْلِهِ: {وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ} [النور

تفسير أحمد حطيبة

فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} [النور الذين وقعوا في جريمة القذف، وجريمة الوقوع في عرض إنسان، فقال: {فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً} [النور والحكم الثاني: {وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا} [النور:4]، وهذه الأبدية مقيدة بالتوبة، فإذا الْفَاسِقُونَ * إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [النور

تفسير أحمد حطيبة

القرءات في قوله تعالى: (وينزل) ((وَيُنَزِّلُ)) [النور:43]، هذه قراءة الجمهور، وقراءة ابن كثير وأبي عمرو السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ} [النور قال تعالى: {فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ} [النور:43]، قال علماء الفلك: -الله أعلم بها- فينشأ منها هذا البرق، قال سبحانه: {يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالأَبْصَارِ} [النور

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وحقّق الهمّة الغريزية بهمّة الكسب ، لقوله تعالى : { وَلَوْلاَ فَضْلُ الله عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ } [ النور : 10 ] [ النور : 20 ] { وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ } [ النور : 10 ] { وأَنّ اللهَ رَؤُوفٌ رَحِيْم } [ النور : 20 ] مجازه لهلكتم ، وقال امرؤ القيس : فلو أنّها نفس تموت سوية ...

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فهذا النور ، ليس مجرد نور ، وإنما هو كما وصفه اللّه سبحانه : « نُورٌ عَلى نُورٍ » .. وهذا النور هو أقصى ما كان يمكن أن تحصل عليه الإنسانية ، أو تتشهّى الحصول عليه عند نزول القرآن .. أما ما جدّ بعد ذلك من نور الكهرباء ـ فإنه لا ينقض هذا النور ، ولا ينقص من جلاله وروعته .. وهذا هو السّر أو بعض السرّ فى ضرب المثل بهذا النور ، دون ضوء الشمس ، وهو أبهى بهاء وأقوى قوة من كل نور

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

10 14 10 < < النور : ( 10 ) ولولا فضل الله . . . . . بالعقوبة ولكنه { تواب } يقبل التوبة ويرحم من رجع عن السيئة { حكيم } فيما فرض من الحدود 11 < < النور جزاء ما اجترح من الذنب { والذي تولى كبره } تحمل معظمه فبدأ بالخوض فيه وهو عبد الله ابن أبي 12 < < النور بالذين هم كأنفسهم { خيرا } والمؤمنون كلهم كالنفس الواحدة وقلتم { هذا إفك مبين } كذب ظاهر 14 < < النور

أنوار التنزيل وأسرار التأويل

[سورة النور (24) : الآيات 28 الى 29] فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فِيها أَحَداً فَلا تَدْخُلُوها حَتَّى يُؤْذَنَ [سورة النور (24) : آية 30] قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ [سورة النور (24) : آية 31] وَقُلْ لِلْمُؤْمِناتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ