تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع

وهو فَعَلُول أو فَعلَلُوت فيه كلام , قال - عليه (الصلاة و) السلام - : " اقْرَءُوا عَلَى مَوْتَاكُمْ يس " وقال عليه (الصلاة و ) السلام : " لِكُلِّ شَيْءٍ قَلْبٌ , وإنَّ قَلْبَ القُرآنِ سُورَةُ يس وَمنْ قَرَأ يس كَتَب اللَّهُ لَهُ بقراءَتِهَا قِرَاءَةَ القُرْآنِ عَشْرَ مَرَّات " وعن عائشة قالت : " قَالَ رَسُولُ عليه وسلم - : إنَّ فِي القرآن سُورَةً تَشْفَعُ لقَارِئها ويُغْفَر لمُسْتَمِعِها أَلاَ وِهِيَ سُورَة يس دَاءٍ وغِلّ , وعن أبي أُمامَةَ عن أبيِّ بن كعب قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مَنْ قَرَأ يس

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

إلى الحبشة والمشركون لعنوا وهم يغرونه عليهم ويتطلبون عنتهم عنده هل في كتابكم ذكر مريم قال جعفر فيه سورة تنسب اليها فقرأها إلى قوله " ذالك عيسى بن مريم " مريم وقرأ سورة طه إلى قوله ) وهل أتاك حديث موسى ( على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وهم سبعون رجلا حين قرأ عليهم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) سورة يس فبكوا فإن قلت بم تعلقت اللام في قوله ) للذين آمنوا ( قلت بعداوة ومودة على ان عداوة اليهود التي اختصت

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

فيخرجون من قبورهم ، ويسمعون الصوت ، فيسعون إليه ، فذلك قوله سبحانه : ( فإذا هم جميع لدنيا مُحضرونَ ) [ يس تفسير سورة الإسراء من الآية : [ 53 - 55 ] . بعضهم على بعض ، ثم قال سبحانه : ( وءاتينا ( ، يعنى وأعطينا ) داود زبورا ) [ آية : 55 ] ، مائة وخمسين سورة تفسير سورة الإسراء الآية : [ 56 - 58 ] .

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

المحذوف، وما احتجوا به من قراءة نافع وابن عامر (¬1) في سورة الشورى في قوله: {وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ وهذا الشرك هو الذي وبخ الله صاحبه ويوبخه على رؤوس الأشهاد في سورة (يس) ويبين مصيره وقراره النهائي -والعياذ نظامه وتشريعه وقانونه فيما أحل لهم من الكفر والمعاصي لله، ¬_________ (¬1) مضت عند تفسير الآية (3) من سورة

الموازنة بين تفسير الكشاف الزمخشري وتفسير البحر المحيط لأبي حيان الأندلسي

سورة الروم : 29 حيث قال : ( قال مجاهد وابن جبير والضحاك والنخعي وبن زيد:لا تبديل لدين الله، والمعنى لمعتقدات سورة الروم : 55 قال أبو حيان : ( وقال قتادة : هو على التقديم والتأخير ، تقديره: أوتوا العلم في كتاب الله مثل هذا القول.)(¬2) وفي تفسير قوله تعالى : " وضرب لنا مثلا ونسي خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم" سورة يس: 77 فسر الآية بما يتفق وسياق النص ثم قال : ( ووهم من نسب لابن عباس أن الجائي بالعظم هو عبد الله بن

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

وقد قرئ اللفظ الذي في سورة يس : بغير ألف على أنه فعل مستقبل ، وبه قرأ يعقوب الحضرمي(¬1). وقوله : (( مع تصاعر )) ، يعني أن الألف محذوف باتفاق في قوله تعالى في سورة لقمان : { وَلاَ تُصَعِرْ خَدَّكَ وفي النشر ، 2 : 355 ، برواية رويس . (¬2) سورة لقمان ، من الآية 17 . (¬3) انظر : إتحاف فضلاء البشر ، ص

إبراز المعاني من حرز الأماني في القراءات السبع

فَالْمُلْقِياَتِ فَالْمُغِيرَاتِ فِي ذِكْراً وَصُبْحاً فَحَصِّلاَ أي وأدغم خلاد بخلاف عنه-فالملقيات-في سورة-والمرسلات - في ذال ذكر وتاء-فالمغيرات-في سورة والعاديات-في صاد-صبحا-وزاد أبو عمرو في مذهب الإدغام على ذلك إدغام-والعاديات ضبحا وإدغام-والسابحات سبحا فالسابقات سبقا-في سورة والنازعات وابن مجاهد وغيره من أكابر المصنفين لم يذكروا صرح أولا بالقاريء وهو خلاد ، فإن قلت يحتمل أنه أراد الخلف عن خلاد في المواضع المتقدمة كما قال في آخر يس

منهج الإمام أبي إسحاق الحربي وأقواله في التفسير: (جمعًا ودراسة)

تفسير القرآن الكريم " سورة الفاتحة والبقرة " . للشيخ محمد بن صالح العثيمين . تفسير القرآن الكريم " سورة الكهف " . للشيخ محمد بن صالح العثيمين . تفسير القرآن الكريم " سورة يس " . للشيخ محمد بن صالح العثيمين .

منهج الزجاج في اختياراته في التفسير من خلال كتابه: معاني القرآن وإعرابه

سورة النساء : 164 . (¬2) ... سورة الأعراف : 143 . (¬3) ... معاني القرآن وإعرابه 2/133 . (¬4) ... سورة يس : 58 . (¬5) ... معاني القرآن وإعرابه 4/292 . (¬6) ...