الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن المنذر وأبو الشيخ عن ابن عباس في قوله : وقال صوابا قال : شهادة أن لا إله ألا الله وأخرج عبد مجاهد في قوله : وقال صوابا قال : حقا في الدنيا وعمل به وأخرج البيهقي في شعب الإيمان وضعفه عن جابر بن عبد الله قال : قال العباس بن عبد المطلب يا رسول الله : ما الجمال ؟ قال : صواب القول بالحق قال : فما الكمال ؟ قال : حسن الفعال بالصدق والله أعلم أخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة في قوله : فمن شاء اتخذ إلى ربه مآبا قال : سبيلا أخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن الحسن في قوله : يوم ينظر المرء قال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد قلوب يومئذ واجفة قال : وجلة وفي قوله : أئنا لمردودون في الحافرة قال : الأرض نبعث خلقا جديدا أئذا كنا عظاما نخرة قال : مدقوقة وأخرج عبد بن حميد ابن المنذر عن قتادة في الحافرة أننا لمبعوثون خلقا جديدا إذا متنا تكذيبا بالبعث أئذا كنا عظاما نخرة قال : بالية وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس أئنا لمردودون في الحافرة قال : خلقا جديدا وأخرج عبد بن حميد عن أبي مالك أئنا لمردودون وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد عن عمر بن الخطاب أنه كان يقرأ أئذا كنا عظاما ناخرة بألف وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن عكرمة في قوله : هل لك إلى أن تزكى قال : هل لك إلى أن تقول لا إله إلا قوله : فأخذه الله نكال الآخرة والأولى قال : بقوله : أنا ربكم الأعلى والأولى قوله : ما علمت وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة والضحاك مثله وأخرج عبد بن حميد عن الشعبي فأخذه الله نكال الآخرة والأولى قال : هما ما علمت لكم من إله غيري سورة القصص الآية 38 والأخرى أنا ربكم الأعلى وكان بينهما أربعون سنة وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن عبد الله بن عمرو قال : بين كلمتيه أربعون سنة وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر

الروايات التفسيرية في فتح الباري

. __________ = أخرجه عبد الرزاق في تفسيره 1/108 ومن طريقه الواحدي في الوسيط 1/392 وفي الأسباب ص 78 قال : حدثنا عبد الوهاب بن مجاهد، عن أبيه، عن ابن عباس - مذكر مثله. قلت: والعلة فيه "عبد الوهاب بن مجاهد بن جبرالمكي"، لم يسمع من أبيه. وذكره السيوطي في الدر المنثور 2/100-101 ونسبه إلى عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني وابن عساكر من طريق عبد الوهاب ابن مجاهد عن أبيه عن ابن عباس. 1 فتح الباري 3/289.

الروايات التفسيرية في فتح الباري

: {مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلا سَائِبَةٍ وَلا وَصِيلَةٍ وَلا حَامٍ} الآية: 103 [724] روى عبد ولم يشربواً لها لبناً ولم يركبوا لها ظهراً، وإن تكن ميتة فهم فيه شركاء: الرجال والنساء1. [725] وروى عبد أخرجه عبد الرزاق 1/197-198 به سندا ومتنا. 2 فتح الباري 8/284. أخرجه عبد الرزاق 1/197-198 به سندا ومتنا مع الأثر السابق في سياق واحد. 3 فتح الباري 8/284. أخرجه عبد الرزاق 1/197-198 به سندا ومتنا مع الأثرين السابقين في سياق واحد.

الروايات التفسيرية في فتح الباري

قوله تعالى: {لَوْلا أَنْ تُفَنِّدُونِ} الآية: 94 [1098] رووى ابن أبي حاتم من طريق أبي سنان عن عبد الله وكذا أخرجه عبد الرزاق5. [1099] وأخرج أيضا عن معمر، عن قتادة مثله 6. __________ 1 الغِرَارَة: واحدة الغرائر الراء، فصل الغين و 10/36 باب القاف، فصل الجيم. 2 في الفتح "رثة الحبل والغرارة والشن"، والتصحيح من تفسير عبد أخرجه عبد الرزاق في تفسيره 1/2/328 عن ابن عيينة، عن عثمان بن أبي سليمان، عن ابن أبي مليكة، قال: سمعت ومن طريق عبد الرزاق أخرجه كل من ابن جرير رقم19744 وابن أبي حاتم رقم11919.

الروايات التفسيرية في فتح الباري

لو" أي لو كان للرحمن ولد كنتُ أول من عبده بذلك، لكن لا ولد له2. [2498] وأخرج الطبري أيضا عن يونس بن عبد الأعلى عن ابن وهب: عبد معناه استنكف3. أخرجه ابن جرير 25/102 حدثني ابن عبد الرحيم البرقي، قال: ثنا عمرو، قال: سألت زيد بن أسلم عن قول الله: إسناده صحيح، ابن عبد الرحيم شيخ الطبري اسمه أحمد، وقيل محمد بن عبد الله ابن عبد الرحيم، ثقة، روى عن عمرو

الروايات التفسيرية في فتح الباري

الجرمي1 قال فيه ابن حبان ربما أخطأ2. [2894] وروى عبد بن حميد من طريق أبي عبد الرحمن السلمي بمثله من قوله نزل بكم في زرعكم، أخرجه ابن أبي حاتم 4. [2896] وأخرجه ابن المنذر من طريق الحسن مثله 5. [2897] وعند عبد وأخرجه البزار كما في تفسير ابن كثير 8/17 عن محمد بن عبد الرحيم، عن مسلم الجرمي، به. 3 فتح الباري 5/4. ابن أبي حاتم كما في تفسير ابن كثير 8/17 حدثنا أبي، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، عن عطاء، عن أبي عبد أخرج عبد الرزاق 2/272 عن معمر عن قتادة في قوله تعالى: {فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ} قال: تفكهون شبه التندم

تفسير سفيان الثوري

وأتاه عبد الرحمن بن مهدى ولزمه فكان يكتبان عنه تلك الايام. فلما أحس بالموت جزع فقال له مرحوم بن عبد العزيز (يا أبا عبد الله ما هذا الجزع؟ إنك تقدم على الرب الذى كنت تعبده) فسكن وهدأ وقال (انظروا من ههنا من أصحابنا الكوفيين) فأرسلوا الى عبادان فقدم عليه عبد الرحمن بن عبد الملك والحسن بن عياش أخو أبى بكر بن عياش. فأوصى الى الحسن بن عياش في تركته وأوصى عبد الرحمن أن يصلى عليه فأقاما عنده حتى مات فخرج بجنازته على أهل

معالم التنزيل

حرف الدال 94- الدعاء: لسليمان بن أحمد الطبراني، (ت 360 هـ) ، 3 ج مصطفى عبد القادر عطا، الكتب العلمية، 1413، هـ/ 1993 م. 95- دلائل النبوة: لأحمد بن الحسين البيهقي، (ت 458 هـ) 7 ج، تحقيق عبد المعطي قلعجي، الكتب العلمية، 1405، هـ/ 1985 م. 96- دلائل النبوة: لأبي نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني، (ت 430 هـ) ، 2 ج، تحقيق محمد بن روّاس قلعه جي- عبد البر عباس، دار النفائس، بيروت 1412 هـ/ 1991 م. 97- الديات: لعمرو هـ) ، تحقيق مجدي السيد إبراهيم، دار السنابل. 101- ذم البغي: لابن أبي الدنيا، (ت 281 هـ) تحقيق مسعد عبد