عن محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن زَكّاها﴾ الآية، قال: أفلح مَن زَكّاه الله، وخاب مَن دسّاه الله
عن محمد بن كعب القُرَظيّ، في الآية، قال: إذا ذُكر الله ذُكر معه: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أنّ محمدًا رسول الله
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخُراسانيّ-: مكّيّة، وذكرها بمُسمّى: ﴿قُلْ يا أيُّها الكافِرُونَ﴾، وأنها نزلت بعد ﴿أرأيت الذي يكذب﴾
عن الحكم بن عُمير الثُّمّالي، عن النبيِّ ﷺ، قال: «الحذر، أيها الناس، وإياكم والوسواس الخنّاس، فإنما يبلوكم أيكم أحسن عملًا»
ونقل ابن عطية (١/١٥٣) عن ابن قتيبة أن الآية: «إنما نزلت لأن الكفار أنكروا ضرب المثل في غير هذه السورة بالذباب والعنكبوت»
قال ابنُ جرير (١/٥٥١) مُبَيِّنًا معنى الآية مُعْتَمِدًا على ما ورد عن السلف: «وكُلا من الجنة رزقًا واسعًا هنيئًا من العيش، حيث شئتما»
قال ابن عطية (١/٢٦٥): «وتناسق هذه الآية على التي قبلها يُعْطِي أنّ هذا الكَتْبَ والتبديل إنما هو للأتباع الأميين الذين لا يعلمون إلا ما قرئ لهم»
ذَهَبَ ابن تيمية (١/٢٩٤) إلى أنّ معنى الآية: «نؤخرها عن العمل بها بنسخنا إياها»، مستدلًّا بأثر عمر، وأبي العالية، وعطاء
علَّقَ ابن جرير (٢/٥١١) على قول السُّدِّيِّ هذا، فقال: «فمعنى تأويل هذا القولِ في تأويله الآية: لا ينال النبوةَ أهلُ الظلمِ والشرك»
علَّقَ ابنُ عطية (٤/١٢٤) على أثر سعيد بن جبير هذا بقوله: «وهذا قولٌ جَمَع فيه ما أوجبته هذه الآيةُ وغيرها من السّنّة في الإنصات»