تفسير العثيمين: الحجرات - الحديد
فتكون عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة، ونضرب مثلاً قريباً، الصلاة المفروضة عندما تتوضأ وتسبغ الوضوء ثم تخرج إلى الصلاة لا يخرجك من بيتك إلا الصلاة فما الثمرات التي تحصل عليها؟ كل خطوة تخطوها يرفع ، لكن سعيك إلى الصلاة فيه أجر مادمت خرجت من بيتك لا يخرجك إلا الصلاة، وتأهبت في بيتك، أسبغت الوضوء في ولو تأخر مجيء الإمام لصلاة الجماعة يكتب لك أجر المصلي، «لا يزال في صلاة ما انتظر الصلاة» (¬1) ، وهذا ، باب ما جاء في القعود في المسجد وانتظار الصلاة من الفضل (رقم 330) وقال: حديث حسن صحيح.
سلسلة التفسير
حكم الصلاة في البنطلون الواسع والضيف والمسبل Q ما حكم الصلاة في (البنطلون) ؟ A الصلاة (بالبنطلون) صحيحة
شرح منظومة التفسير
إذًا الصلاة مختصة والرحمة عامة إذًا الفرق بين الرحمة والصلاة، كذلك تفسير الصلاة بمعنى الدعاء هذا فيه والصلاة لا تتعدَّى إلا بعلى وهل الصلاة المعدَّاة بعلى هي عينها الدعاء المعدَّى بعلى؟ الجواب لا. بالدعاء كما أنه لا يمكن تفسير الصلاة بالرحمة كما أنه لا يمكن تفسير الصلاة بمعنى الاستغفار لأن الصلاة وكذلك الصلاة من الملائكة ثناؤهم عليه كذلك بأنه يزيده الرب جل وعلا تشريفًا وتكريمًا ورفعة .. ومع هذا متعلق بقوله: (صَلَّى) صلى مع سلام وهو ظرف يدل على المصاحبة حينئذ صاحب بين الصلاة أو طلب الصلاة
تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
بأن الصلاة هاهنا معناها الاستعطاف ، تقديره : اللهم اعطف على محمد رحمتك . فجواب البطليوسي أولى من جواب ابن عبد ربه ، لأن ابن عبد ربه اعتبر المعنى دون اللفظ ، لأن لفظ الصلاة مغاير للفظ الإنزال ، وأما البطليوسي اعتبر اللفظ والمعنى معا ، لأن لفظ الصلاة مأخوذ من الصلوين ، وهما عرقان الصلاة والرحمة فلا تكونان إلا بخير ، ولا يفسر العام بالخاص ولا بالعكس . واختلف اللغويون في أصل الصلاة : قيل : أصلها الدعاء . وقيل : أصلها الانحناء والانعطاف .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
إن الوقت هو ما نحتاج إليه في حركة الحياة للحصول على المال فتكون في الصلاة زكاة . في الصوم إنما تمتنع عن شهوة البطن وشهوة الفرج بعضاً من الوقت ؛ من قبيل الفجر إلى المغرب ، وكذلك في الصلاة وفي الصلاة أنت لا تستطيع أن تأكل أثناء الصلاة . فكأنك لا بد أن تصوم عن شهوة البطن وأنت تصلي ، كما أنك لا بد أن تصوم عن شهوة الفرج أثناء الصلاة ، فلا وعلى ذلك فقد جمعت الصلاة أركان الإسلام كلها .
كتاب الوجوه
العصر, كقوله: حافظوا على الصلوات والصلوة الوسطى (البقرة238) وروي عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم الصلاة الوسطى: صلاة العصر, وقال ابن عباس كذلك, وقال عبدالرحمن بن زيد: الصلاة الوسطى: صلاة الظهر, لانه [بين] صلاتي النهار صلاة الصبح والعصر, وقال قبيصة: [الصلاة] الوسطى: صلاة المغرب, لان صلوات مختلفة في الاعداد قال الشافعي [رحمة اللّه عليه]:الصلاة الوسطى: صلاة الفجر, لانها لاتجمع الى الصلاة التي قبلها ولا مع الصلاة التي بعدها, فاشبه ان تكون هي الصلاة الوسطى, ومن قال: صلاة العصر هي الصلاة الوسطى, لانها بين صلاتي النهار
تفسير الخازن
تعالى ولا يكتمون الله حديثاً. ) النساء : ( 43 ) يا أيها الذين... " يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة فامسحوا بوجوهكم وأيديكم إن الله كان عفوا غفورا " ( قوله عز وجل : ( يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة فأمَّهم علي في المغرب فقرأ قل يا أيها الكافرون فخلط فيها فنزلت الآية : ( لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى والقول الثاني إن المراد بالصلاة موضع الصلاة وهو المسجد وإطلاق لفظ الصلاة على المسجد محتمل فيكون من باب والمعنى لا تقربوا مواضع الصلاة وأنتم سكارى وحذف المضاف جائز سائغ.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن إسحاق ، وَابن جَرِير ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله {ويقيمون الصلاة} قال : يقيمونها بفروضها وأخرج ابن جريرعن ابن عباس قال : إقامة الصلاة إتمام الركوع والسجود والتلاوة والخشوع والإقبال عليها فيها وأخرج عَبد بن حُمَيد عن قتادة في قوله {يقيمون الصلاة} قال : إقامة الصلاة المحافظة على مواقيتها ووضؤئها سعيد بن جبير في قوله {ومما رزقناهم ينفقون} قال : إنما يعني الزكاة خاصة دون سائر النفقات ، لا يذكر الصلاة إلا ذكر معها الزكاة فإذا لم يسم الزكاة قال في أثر ذكر الصلاة {ومما رزقناهم ينفقون}
تفسير الشعراوي
فإذا شرع الله للخوف صلاة، وللحرب صلاة فمعنى ذلك أنه لا سبيل أبداً لأن ينسى العبد المؤمن إقامة الصلاة. وإذا كانت الصلاة واجبة في الحرب فلن تكون هناك مشاغل في الحياة أكثر من مشاغل الحرب والسيف. المؤمن صلواته أيضاً: {وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الأرض فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَقْصُرُواْ مِنَ الصلاة ولذلك شرع الحق قصر الصلاة. بعد ذلك موجهاً للرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: {وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
القيام وغض البصر وخفض الجناح والرهبة لله كان الفقهاء من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم إذا قام أحدهم في الصلاة وأخرج الأصبهاني في الترغيب عن ابن عباس في قوله {وقوموا لله قانتين} قال : كانوا يتكلمون في الصلاة ويأمرون بالحاجة فنهوا عن الكلام والالتفات في الصلاة وأمروا أن يخشعوا إذا قاموا في الصلاة قانتين خاشعين غير ساهين ابن ابي شيبة ومسلم والترمذي ، وَابن ماجة ، عَن جَابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل الصلاة فترد علينا فقال : إن في الصلاة شغلا