الجدول في إعراب القرآن الكريم
(زكاة) ، اسم من زكا يزكو الرجل أي صلح فهي بمعنى الصلاح ، وزنه فعله بفتحتين ، وفيه إعلال بالقلب ، أصله
الجدول في إعراب القرآن الكريم
من زكاة) مثل ما .. من ربا (الفاء) رابطة لجواب الشرط (هم المضعفون) مثل هم المفلحون « 3 » .
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
قال عكرمة وقتادة: زكاة الأموال (4) . __________ (1) ... ذكره الزمخشري في: الكشاف (4/644). (2) ...
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
إسرائيل ... 2/303 {واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا}: كان من مدينة الجبارين ... 2/303 {وآتوا الزكاة}: زكاة
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
> > { فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة } صلاحا { وأقرب رحما } وأبر بوالديه وأوصل للرحم 82
تفسير مقاتل بن سليمان
كِراماً }[الفرقان: 72] يعنى معرضين عنه.{ وَٱلَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَـاةِ فَاعِلُونَ } [آية: 4] يعنى زكاة
البحر المحيط في التفسير
انتهى كلامه . . ( لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّواْ ( ايتاء المال هنا قيل : كان واجباً ، ثم نسخ بالزكاة قال الشعبي : إن في المال حقاً سوى الزكاة وتلا هذه الآية . الأقارب وعلى المملوك ، وذلك كله غير مقدّر . ( عَلَى حُبّهِ ( متعلق ) بآتى ( وهو حال ، والمعنى : أنه يعطي المال : أن تصدّق وأنت صحيح شحيح تخشى الفقر وتأمل الغنى ، والظاهر أن الضمير في ) عَلَى حُبّهِ ( عائد على المال ، وقيل : الفاعل المؤتون ، أي حبهم له واحتياجهم إليه وفاقتهم ، وإلى الأول ذهب ابن عباس ، أي : أعطى المال
مفاتيح الغيب
القاتل المال إلى ولي الدم وبيانه من وجهين الأول أن حقيقة العفو إسقاط الحق فيجب أن لا يكون حقيقة في غيره بالعفو ما ذكرتم لكان قوله فَاتِبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاء إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ عبثاً لأن بعد وصول المال إليه بالسهولة واليسر لا حاجة به إلى اتباعه ولا حاجة بذلك المعطي إلى أن يؤمر بأداء ذلك المال بالإحسان قوله وَأَدَاء إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ضمير عائد إلى مذكور سابق والمذكور السابق هو العافي فوجب أداء هذا المال كان مجموع حقه متبعضاً لأن له أن يعفو عن القود دون المال وله أن يعفو عن الكل فلما كان الأمر كذلك جاز
مفاتيح الغيب
أن يسلط واحدا منهما على ماله فيفسده والقول الرابع أن المراد بالسفهاء كل من لم يكن له عقل يفي بحفظ المال وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُواْ لَمْ يُسْرِفُواْ وَلَمْ يَقْتُرُواْ ( الفرقان 67 ) وقد رغب الله في حفظ المال الخامسة قوله تعالى الَّتِى جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَاماً معناه أنه لا يحصل قيامكم ولا معاشكم إلا بهذا المال فلما كان المال سببا للقيام والاستقلال سماه بالقيام إطلاقا لاسم المسبب على السبب على سبيل المبالغة يعني كان هذا المال نفس قيامكم وابتغاء معاشكم وقرأ نافع وابن عامر الَّتِى جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قَيِّماً وقد