الروايات التفسيرية في فتح الباري

كهّان تنزل عليهم الشياطين1. [535] وصل عبد بن حميد في تفسيره ومسدد في مسنده وعبد الرحمن ابن رُسْتَة2 في كتاب الإيمان كلهم من طريق أبي إسحاق عن حسان بن فائد3 عن عمر قال: الجبت السحر والطاغوت الشيطان، وإسناده أخرجه ابن أبي حاتم كما في تغليق التعليق 4/195 قال: ثنا أبي، ثنا الحسن بن الصّبّاح، ثنا إسماعيل بن عبد وأورده السيوطي في الدر المنثور 2/582-583 ونسبه إلى ابن أبي حاتم فقط. 2 هو عبد الرحمن بن عمر بن بن يزيد وأخرجه ابن حجر بسنده إلى عبد الرحمن بن عمر رستة، ثنا عبد الرحمن، ثنا سفيان، عن أبي إسحاق، به.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، عن مسلم بن يسار الجهني: أن عمر بن الخطاب سئل عن هذه الآية المصفي، عن بقية، عن عمر بن جُعْثم القرشي قال: حدثني زيد بن أبي أنيسة، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن، عن و ((عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب)) ، ثقة مأمون، روى له الجماعة، مضى برقم: 14685. بن أبي أنيسة، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، عن مسلم بن يسار الجهني، عن نعيم بن ربيعة ، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن، عن مسلم بن يسار الجهنى، عن نعيم بن ربيعة الأزدي)) ، بنحوه مختصراً.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، عن مسلم بن يسار الجهني: أن عمر بن الخطاب سئل عن هذه الآية المصفي، عن بقية، عن عمر بن جُعْثم القرشي قال: حدثني زيد بن أبي أنيسة، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن، عن و(( عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب )) ، ثقة مأمون ، روى له الجماعة ، مضى برقم : 14685 . ( ابن عبد البر ) : هو حديث منقطع ، فإن مسلم بن يسار هذا ، لم يلق عمر بن الخطاب ، بينهما نعيم بن ربيعة زيد بن أبي أنيسة ، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب ، عن مسلم بن يسار الجهني ، عن نعيم بن

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: لا أدري كيف أصنع بالمجوس؟ فقال عبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنه -: سمعت عبد الله بن محمَّد الثَّقَفيّ، كلاهما عن أبي عاصم النَّبِيل .. قال ابن عبد البر في "التمهيد" 2/ 114: هذا حديث منقطع؛ لأن محمَّد بن عليّ لم يلق عمر ولا عبد الرحمن بن ؛ لأن على ابن حسين لم يلق عمر ولا عبد الرحمن بن عوف. عن جده يعود على محمَّد بن عليّ فيكون متصلًا، لأن جدّه الحسين بن عليّ سمع من عمر بن الخطاب ومن عبد الرحمن

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

أبو عبد الله محمد بن عمران قال : حدثنا سهيل بن [ محمد ] حدثنا عفيف بن سالم قال : سألت عبد الله بن يحيى وتصديق هذا الحديث ما حدثنا الحسن بن محمد بن جعفر المفسر حدثنا عبد الرحمن بن عمر ابن مالك الجوهري بمرو حدثنا أبي حدثنا أحمد بن يسار عن محمد بن عباد الاسكندراني عن أشهب بن عبد العزيز عن ابن عيينة عن الزهري قال الشعبي : سمعت عبد الله بن عباس غير مرة يقول : إن لكل شيء أساسا وأساس العمارة مكة ؛ لأنها منها دحيت والثامن : الشفاء حدثنا أبو القاسم بن أبي بكر المكتب لفظا حدثنا أبو علي حامد بن محمد بن عبد الله الرفاء

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

والسادس: الكافية، أخبرنا أبو القاسم السدوسي، أخبرنا أبو جعفر محمد بن مالك المسوري، حدّثنا أبو عبد الله محمد بن عمران قال: حدّثنا سهيل بن [محمّد] «1» ، حدّثنا عفيف بن سالم قال: سألت عبد الله بن يحيى بن أبي وتصديق هذا الحديث ما حدّثنا الحسن بن محمد بن جعفر المفسر، حدّثنا عبد الرّحمن بن عمر ابن مالك الجوهري بمرو، حدّثنا أبي، حدّثنا أحمد بن يسار، عن محمد بن عباد الاسكندراني عن أشهب بن عبد العزيز، عن ابن عيينة والثامن: الشفاء، حدّثنا أبو القاسم بن أبي بكر المكتّب لفظا، حدّثنا أبو علي حامد بن محمد بن عبد الله الرفّاء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بأمثاله واعملوا بمحكمه آمنوا بمتشابهه وقولوا : آمنا به ، كل من عند ربنا " وهذا الحديث رواه أبو بكر بن خالد عن سلمة بن أبي سلمة بت عبد الرحمن بن عوف عن أبيه عن ابن مسعود رضي الله عنه. فذكره من غير ذكر النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، وقال العلامة الحافظ أبو شامة عبد الرحمن بن إسماعيل الدمشقي بن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبيه عن ابن مسعود رضي الله عنه. قال أبو عمر بن عبد البر : هذا الحديث عند أهل الحديث لم يثبت ، وأبو سلمة لم يلق ابن مسعود ، وابنه سلمة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة وابن أبي الدنيا عن عون بن عبد الله قال : تمام التقوى أن تبتغي علم ما لم تعلم منها من سره أن يكون متقيا فليكن أذل من قعود أبل كل من أتى عليه أرغاه وأخرج ابن أبي الدنيا من طريق مالك بن أنس عن وهب بن كيسان قال : " كتب رجل إلى عبد الله بن الزبير بموعظة أما بعد فإن لأهل التقوى علامات لحسن توكله على الله فيما نابه ولحسن رضاه فيما أتاه ولحسن زهده فيما فاته وأخرج ابن أبي الدنيا عن سهم بن وأخرج ابن أبي الدنيا عن عمر بن عبد العزيز قال : ليس تقوى الله بصيام

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قوله تعالى (وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ ... ) قال أبو داود: حدثنا أحمد بن صالح: ثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني سعيد بن عبد الرحمن بن أبي العمياء، أن سهل بن أبي أمامة حدثه، أنه دخل هو وأبوه على أنس بن مالك بالمدينة، (في زمان عمر بن عبد العزيز وهو أمير المدينة، فإذا هو يصلي 277 - ك الأدب، ب في الحسد ح4904) ، وأخرجه الضياء المقدسي في (المختارة 6/173-174 ح2178) من طريق أحمد بن عيسى، عن عبد الله بن وهب به، قال محققه: إسناده حسن.

مرسوم الخط

وعن زيد بن ثابت أن كان يكره أن يكتب بسم الله الرحمن الرحيم ليس لها سين. وعن يزيد بن حبيب أن كاتب عمرو بن العاص كتب إلى عمر فكتب بسم الله ولم يكتب لها سين فضربه عمر فقيل له فيم وعن عمر بن عبد العزيز أنه كتب إلى عماله إذا كتب أحدكم بسم الله الرحمن الرحيم فليمد الرحمن. وورد عن عمر رضي الله عنه أنه وجد مع رجل مصحفا قد كتبه بقلم دقيق فكره ذلك وضربه وقال عظموا كتاب الله تعالى