التفسير البسيط
وقال أبو إسحاق: (أمر الله عز وجل نبيه بأن يحتج عليهم ويعلمهم أن شهادة الله عز وجل بأنه واحد، وإقامة البراهين بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ} أي: الله الذي اعترفتم بأنه خالق السموات والأرض والظلمات والنور). (¬4) ¬_______ وانظر: شرحه في "فتح الباري" 13/ 402، وحكى الغزالي في "المقصد الأسنى" ص 148، والرازي في "شرح أسماء الله الحسنى" ص 354، الاتفاق على ذلك. الله تعالى؛ لأنه لا بد أن تتضمن أسماء الله معاني حسنى، لكن يصح أن يخبر عن الله بأنه شيء، ولكن لا يدعى
من كنوز القرآن الكريم
وأسماء الله غير محصورة بعدد، يدل لذلك حديث ابن مسعود > قال: قال رسول الله *: (( ما أصاب أحداً قط هم ولا همّه وحزنه، وأبدله مكانه فرحاً، قال: فقيل: يا رسول الله! اسماً، مائة إلاّ واحداً، من أحصاها دخل الجنّة ))، فلا يدل على حصر أسماء الله في هذا العدد، بل يدل على أن من أسماء الله تسعة وتسعين اسماً، من شأنها أن من أحصاها دخل الجنّة، كما لو قال قائل: عندي مائة كتاب الله الحسنى مرتبة على حروف الهجاء، ومع كل اسم دليله من الكتاب أو السنّة.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وقرأ علي بن أبي طالب كرم الله وجهه: (الله نَوَّر السماوات والأرض) على الفعل (¬3). من تأويل، والحق -وهو مذهب أهل السنة والجماعة- إثبات النور كصفةٍ ذاتية لله -عَزَّ وَجَلَّ- مع تنزيه الله عن مشابهة خلقه وهي ثابتة بالكتاب والسنة، وعد بعضهم (النور) من أسماء الله تعالى. الصواعق المرسلة" لابن الموصلي 2/ 350، "اجتماع الجيوش الإسلامية" لابن القيم (45)، "النهج الأسمى في شرح أسماء الله الحسنى" للنجدي 2/ 677. (¬3) وهي قراءة شاذة.
منهج الزجاج في اختياراته في التفسير من خلال كتابه: معاني القرآن وإعرابه
خامساً : على فرض أن الزجاج رحمه الله وقع في أفراد من مسائل المعتزلة ، فهل يحق لأبي حيان أن يصفه بالاعتزال : معاني القرآن وإعرابه الذي هو آخر كتبه على الإطلاق، وإنما وقع في تأويل هذه الصفة في كتابه: تفسير أسماء اللَّه الحسنى الذي تقدم على كتابه: المعاني. ¬__________ (¬1) ... تفسير أسماء اللَّه الحسنى ص60.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
من أسماء الله الحسنى وصفاته العليا ، كفانت بذلك مشتملة على ثلاث قضايا أهم قضايا الأديان كلها مع جميع الأمم على الله تعالى : فاليهود قالوا : عزير ابن الله. والنصارى قالوا المسيح ابن الله. فكلهم ادعى الشريك مع الله ، وقالوا : ثالث ثلاثة وغير ذلك. ] ، وقالوا : { يَدُ الله مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ } [ المائدة : 64 ].
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال الثعالبى : وقوله سبحانه : { قُلِ ادعوا الله أَوِ ادعوا الرحمن... } الآية : سبب نزول هذه الآية : أنَّ بعض المشركين سمع النبيَّ صلى الله عليه وسلم يدعو : يا اللَّه يا رَحْمَانَ ، فقالوا : كان محمَّدٌ يأمرنا بدعاءِ إله واحدٍ ، وهو يدْعو إِلَهْين ، قاله ابن عباس ، فنزلَتِ الآية مبيِّنةً ، أنها أسماء لمسمًّى واحد ، وتقدير الآية : أيُّ الأسماءِ تدعو به ، فأنت مصيبٌ ، فله الأسماءُ الحسنى ، وفي «صحيحِ البخاريِّ سبحانه : { وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا } قَالَ : نَزَلَتْ ورسُولُ اللَّهِ صلى الله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
القشيري : فيه دليل على أن الاسم هو المسمى إذ لو كان غيره لكانت الأسماء لغيره وقد قال { ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها } وقال الإمام فخر الدين الرازي : دلت الآية على أن الاسم غير المسمى لا تدل على أن أسماء الله كثيرة لأن لفظ الأسماء الجمع وهو يفيد الثلاثة فما فوقها فثبت أن أسماء الله كثيرة ولا شك أن الله واحد فلزم القطع بأن الاسم غير المسمى وأيضاً قوله سبحانه وتعالى : ولله الأسماء يقتضي إضافة الأسماء إلى الله { فادعوه بها } يعني ادعوا الله بأسمائه التي سمى بها نفسه أو سماه بها رسوله ففيه دليل على أن أسماء الله
الموسوعة القرآنية المتخصصة
ثقافة أهل الكتاب، فالأخذ به أولى من تركه، لاحتمال أن يكون سمعه من صحابى، أخذه هو الآخر بدوره من رسول الله صلّى الله عليه وسلم. - ثروة تفسيرية، ينتفع بها طلاب العلم ورواد الثقافة إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، فجزاهم الله خير الجزاء الله الحسنى، وأسماء رسول الله صلّى الله عليه وسلم، وأسماء القرآن. فأسماء الله الحسنى كلها تدل على مسمى واحد، فليس دعاؤه باسم من أسمائه الحسنى مضادا لدعائه باسم آخر، قال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قُلُوبٌ } إلى { هُمُ الغافلون } [ الأعراف : 179 ] وكلتا الآيتين كالنشر لقوله عز شأنه : { مَن يَهْدِ الله المهتدى وَمَن يُضْلِلْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الخاسرون } [ الأعراف : 178 ] وهو كالتذييل لحديث الذي أوتي آيات الله تعالى والأسماء العظام فانسلخ منها وقوله تعالى : { وَللَّهِ الأسماء الحسنى } [ الأعراف : 180 ] اعتراض لمناسبة حديث الأسماء حديث أسماء الله تعالى العظام التي أوتيها ذلك المنسلخ كما في بعض الروايات وقد تعلق تعالى وعن أسمائه الحسنى ، وأرباب الذوق والمشاهدة يجدون ذلك من أرواحهم لأن القلب إذا غفل عن ذكر الله
موسوعة الإعجاز الرقمي في القرآن الكريم
الله? تبارك وتعالى . الله? جلَّ وعلا في كتاب الله هو بمثابة توقيع من الله على صدق كلامه وصدق رسالته ! أما أسماء الله الحسنى فقد تبيَّن أنها تتجلَّى في العديد من سور القرآن ، وفي البحث السابع نرى عجائبَ لا تنتهي في السورة التي أقسَمَ رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنها تعدِل ثُلُث القرآن ، إنها سورة الإخلاص وحروف أسمائه الحسنى .