التفسير من سنن سعيد بن منصور
# 696 حدثنا سعيد قال نا خلف بن خليفة قال نا اسماعيل بن ابي خالد قال نا ابو بكر في زمن الحجاج عن ابي بكر
الإتقان في علوم القرآن
عن ابن جريج وفيه نظر 6384 وروى محمد بن ثور عن ابن جريج نحو ثلاثة أجزاء كبار وذلك صححوه 6385 وروى الحجاج
تفسير ابن فورك
وقيل هو على المظاهرة في الحجاج أي لو كان لهم مستقر خير كان هذا خيراً منه وقيل {وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاءُ
تفسير ابن فورك
وقيل {وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ} [24] على الإنصاف في الحجاج، كما يقول القائل: أحدنا كاذب.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قلنا : يزهدها : وقال الأويسي : حدثنا إبراهيم بن سعد عن شعبة بن الحجاج عن هشام بن يزيد عن أنس بن مالك
مفاتيح الغيب
فيطؤها نهاراً في رمضان ( يه ) جاء رجل إلى الحجاج فقال سرقت لي أربعة آلاف درهم فقال الحجاج من تتهم فقال لا أتهم أحداً قال لعلك أتيت من قبل أهلك قال سبحان الله امرأتي خير من ذلك قال الحجاج لعطاره إعمل لي طيباً ذكياً ليس له نظير فعمل له الطيب ثم دعا الشيخ فقال ادهن من هذه القارورة ولا تدهن منها غيرك ثم قال الحجاج اقعدوا على أبواب المساجد وأراهم الطيب وقال من وجد منه ريح هذا الطيب فخذوه فإذا رجل له وفرة فأخذوه فقال الحجاج
عناية القاضي وكفاية الراضي
لاتعجبوامن بلى غلالته قد زرّ أزراره على القمر وقوله أسد إلى هو من شعر لدمران بن حطان رأس الخوارج يخاطب به الحجاج شبيب، وكان الحجاج قتله فلما أتى خبره لامرأته وكانت من الشجاعة بمنزلة عجيبة لم يعهد مثلها في النساء لبست درعا وتققدت بسيف ورمح وركبت في ثلاثين فارسا من الشجعان الخوارج، وكانت نذرت أن تغزو الحجاج بالبصرة نهارا ألف مقاتل، وهرب الحجاج منها ولم يبرز فلمح في هذا الشعر لقصتها وعير الحجاج بها، والنعامة طائر معروف بالجبن
حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى
لاتعجبوامن بلى غلالته قد زرّ أزراره على القمر وقوله أسد إلى هو من شعر لدمران بن حطان رأس الخوارج يخاطب به الحجاج شبيب ، وكان الحجاج قتله فلما أتى خبره لامرأته وكانت من الشجاعة بمنزلة عجيبة لم يعهد مثلها في النساء لبست درعا وتققدت بسيف ورمح وركبت في ثلاثين فارسا من الشجعان الخوارج ، وكانت نذرت أن تغزو الحجاج بالبصرة نهارا ألف مقاتل ، وهرب الحجاج منها ولم يبرز فلمح في هذا الشعر لقصتها وعير الحجاج بها ، والنعامة طائر معروف
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
وأما النقط المميزة بين الحروف، فأوّل من وضعها في المصحف: نصر بن عاصم الليثيّ، بأمر الحجاج بن يوسف، أمير في مصحف عثمان، نيّفا وأربعين سنة إلى يوم عبد الله بن مروان، ثم كثر التصحيف، وانتشر بالعراق، فأمر الحجاج
التفسير البسيط
أراد الليالي، والعرب تذكر الليالي والمراد بها الأيام، كقولهم: خرجنا ليالي الفتنة، وخفنا ليالي إمارة الحجاج ، وقال أبو عمرو بن العلاء: هربنا ليالي إمارة الحجاج.