تيسير الكريم الرحمن

هذه مقابلة بين العامل بطاعة الله وغيره، وبين العالم والجاهل، وأن هذا من الأمور التي تقرر في العقول تباينها عذاب الآخرة، على ما سلف من الذنوب، وأن متعلق الرجاء، رحمة الله، فوصفه بالعمل الظاهر والباطن. {قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ} ربهم ويعلمون دينه الشرعي ودينه الجزائي، وما له في ذلك من الأسرار والحكم {وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ} شيئا من ذلك؟ لا يستوي هؤلاء ولا هؤلاء، كما لا يستوي الليل على مخالفته، لأن لهم عقولا ترشدهم للنظر في العواقب، بخلاف من لا لب له ولا عقل، فإنه يتخذ إلهه هواه.

تيسير الكريم الرحمن

أي: هذا اليوم العظيم الشديد على المكذبين، لا ينطقون فيه من الخوف والوجل الشديد، {وَلا يُؤْذَنُ لَهُمْ جَمَعْنَاكُمْ وَالأوَّلِينَ} لنفصل بينكم، ونحكم بين الخلائق، {فَإِنْ كَانَ لَكُمْ كَيْدٌ} تقدرون على الخروج من ملكي وتنجون به من عذابي، {فَكِيدُونِ} أي: ليس لكم قدرة ولا سلطان، كما قال تعالى: {يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ تَنْفُذُونَ إِلا بِسُلْطَانٍ} ففي ذلك اليوم، تبطل حيل الظالمين، ويضمحل مكرهم وكيدهم، ويستسلمون لعذاب الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قريش آتية من الشام حتى إذا كنا بنخل جاء رجل من القوم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا محمد ثم تهدده وأوعده ثم نادى بالرحيل وأخذ السلاح ثم نودي بالصلاة فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بطائفة وللقوم ركعتان ركعتان يومئذ فأنزل الله في أقصار الصلاة وأمر المؤمنين بأخذ السلاح. طريق الزهري عن سالم عن أبيه في قوله {وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة} قال : هي صلاة الخوف صلى رسول الله على العدو فصلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعة أخرى ثم سلم بهم ثم قامت طائفة فصلوا ركعة ركعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج4- ص662 )# قريش آتية من الشام حتى إذا كنا بنخل جاء رجل من القوم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا محمد # قال : نعم # قال : هل تخافني قال : لا # قال : فمن يمنعك مني قال : الله يمنعني منك # قال : فسل السيف ثم تهدده وأوعده ثم نادى بالرحيل وأخذ السلاح ثم نودي بالصلاة فصلى رسول الله صلى الله عليه قال : هي صلاة الخوف صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بإحدى الطائفتين ركعة والطائفة الأخرى مقبلة على العدو الأخرى التي كانت مقبلة على العدو فصلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعة أخرى ثم سلم بهم ثم قامت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله : أطلقتهن قال : لا ، قلت يا رسول الله : إني دخلت المسجد والمؤمنون ينكتون ثم لم أزل أحدثه حتى تحسر الغضب عن وجهه وحتى كشر وضحك وكان من أحسن الناس ثغرا فنزل رسول الله صلى الله يا رسول الله : إنما كنت في الغرفة تسعا وعشرين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الشهر قد يكون تسعا هذه الآية (وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه أخرج ابن عساكر من طريق الكلبي عن أبي صالح رضي الله عنه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان أبي يقرؤها

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وكانت عائشة رضي الله عنها بنت أبي بكر وحفصة تظاهران على سائر نساء النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الغضب عن وجهه وحتى كشر وضحك وكان من أحسن الناس ثغرا فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم ونزلت أشبث بالجذع ونزل نبي الله صلى الله عليه وسلم كأنما يمشي على الأرض ما يمسه بيده فقلت يا رسول الله : إنما كنت في الغرفة بأعلى صوتي : لم يطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه # قال : ونزلت هذه الآية ( وإذا جاءهم أمر من # أخرج ابن عساكر من طريق الكلبي عن أبي صالح رضي الله عنه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان أبي يقرؤها

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ} قال أبو جعفر: يعني بذلك جل ثناؤه: وإن خافت امرأة من بعلها، يقول: علمت من زوجها (1) ="نشوزًا"، يعني: استعلاءً بنفسه عنها إلى غيرها، __________ (1) انظر تفسير"الخوف

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ } قال أبو جعفر: يعني بذلك جل ثناؤه: وإن خافت امرأة من بعلها، يقول: علمت من زوجها (1) ="نشوزًا"، يعني: استعلاءً بنفسه عنها إلى غيرها، __________ (1) انظر تفسير"الخوف

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يقول : ما استيسر من الهدي الشاة. الله {فإذا أمنتم} فلا يكون الأمن إلا من الخوف. وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عمر قال : لا إحصار إلا من عدو. وأخرج ابن أبي شيبة عن الزهري قال : لا إحصار إلا من الحرب. وأخرج ابن أبي شيبة عن عطاء قال : لا إحصار إلا من مرض أو عدو أو أمر حابس.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الإبل وإلا فمن البقر وإلا فمن الغنم # وأخرج وكيع وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم من طريق القاسم عن عائشة يقول : ما استيسر من الهدي الشاة # وأخرج سفيان بن عينية والشافعي في الأم وعبد الرزاق العدو فأما من أصابه مرض أو وجع أو ضلال فليس عليه شيء # إنما قال الله ! فلا يكون الأمن إلا من الخوف # وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عمر قال : لا إحصار إلا من عدو # وأخرج ابن أبي شيبة عن الزهري قال : لا إحصار إلا من الحرب # وأخرج ابن أبي شيبة عن عطاء قال : لا إحصار إلا من مرض أو