أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير

هداية الآيات من هداية الآيات: 1- شدة قبح جريمة اللواط. 2- أول من عرف هذه الجريمة القذرة هم قوم لوط1 عليه

أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير

وتأتون في ناديكم المنكر: أي مجالس أحاديثكم تأتون المنكر كالضراط وحل الإزار والفاحشة أي اللواط.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

وظن أن قومه ينتهكون حرمة ضيوفه فيفعلون بهم فاحشة اللواط، لأنهم إن علموا بقدوم ضيف فرحوا واستبشروا ليفعلوا

التفسير الحديث

ولقد أورد الذين قالوا هذه الأحاديث النبوية الواردة في عقوبة جريمة اللواط والتي منها حديث رواه أصحاب السنن

تفسير أحمد حطيبة

ومنها: حد من يقع في اللواط، وهل هو ملحق بالزنا فيكون مثله أو أن له حكم آخر: وهو أن يرجم هذا الإنسان؟

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بالقتل وضعّف ما سواه من مذهب الشافعية والأحناف ولعله في صواب فيما رجح ، فإن عظم هذه الجريمة ( جريمة اللواط

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لا بدّ فيه من إزالة البكارة لقوله صلى الله عليه وسلم "حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك" ، واختلف في اللواط

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لأنه جعل فيه الرجم وقد رجم قوم لوط إذ كانوا هم أول من فعل فاحشة اللواط .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

المنكر " كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون " ووبخ لوط عليه السلام قومه الذين استحلوا اللواط

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

التحليل لا بدّ فيه من إزالة البكارة لقوله صلى الله عليه وسلم «حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك»، واختلف في اللواط