جامع البيان في تأويل آي القرآن

مُعَاوِيَةُ، عَنْ عَلِيٍّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلُهُ: " {§وَجَاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ} [هود 78] يَقُولُ: مُسْرِعَيْنِ " -[502]- وَقَوْلُهُ: {وَمِنْ قَبْلُ كَانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ} [هود

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: ثَنَا سَلَمَةُ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، " {§وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نُرِيدُ} [هود عَلَيْهِمْ مِنْ أُمُورِ بَنَاتِهِ {قَالَ لَوْ أَنَّ لِيَ بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ} [هود

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عَلَيْهِ كَنزٌ أَوْ جَاءَ مَعَهُ مَلَكٌ إِنَّمَا أَنتَ نَذِيرٌ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ} [هود تُبَلِّغُهُ إِيَّاهُمْ مَخَافَةَ {أَنْ يَقُولُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ جَاءَ مَعَهُ مَلَكٌ} [هود يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: فَبَلِّغْهُمْ مَا أَوْحَيْتُهُ إِلَيْكَ، فَإِنَّكَ {إِنَّمَا أَنْتَ نَذِيرٌ} [هود {وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ} [هود: 12] يَقُولُ: وَاللَّهُ الْقَيِّمُ بِكُلِّ شَيْءٍ وَبِيَدِهِ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ خَيْرًا اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا فِي أَنفُسِهِمْ إِنِّي إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ} [هود : 31] وَقَوْلُهُ: {وَلَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ} [هود: 31] عَطَفَ عَلَى قَوْلِهِ: { وَيَا قَوْمِ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مَالًا} [هود: 29] وَمَعْنَى الْكَلَامِ: وَيَا قَوْمِ لَا أَسْأَلُكُمْ {وَلَا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ خَيْرًا} [هود: 31] يَقُولُ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

{وَلَا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي} [هود: 34] يَقُولُ: وَلَا يَنْفَعُكُمْ تَحْذِيرِي عُقُوبَتَهُ وَنُزُولَ سَطْوَتِهِ {إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ} [هود: 34] فِي تَحْذِيرِي إِيَّاكُمْ ذَلِكَ؛ لِأَنَّ نُصْحِيَ لَا {إِنْ كَانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ} [هود: 34] يَقُولُ: إِنْ كَانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُهْلِكَكُمْ {هُوَ رَبُّكُمْ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} [هود: 34] يَقُولُ: وَإِلَيْهِ تُرَدُّونَ بَعْدَ الْهَلَاكِ.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

: {وَقَالَ ارْكَبُوا فِيهَا بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ} [هود اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ} [هود فَاسْتَغْنى بِدَلَالَةِ قَوْلِهِ: {وَقَالَ ارْكَبُوا فِيهَا} [هود: 41] عَنْ حَمْلِهِ إِيَّاهُمْ فِيهَا وَاخْتَلَفَتِ الْقُرَّاءُ فِي قِرَاءَةِ قَوْلِهِ: {بِسْمِ اللَّهِ مَجْرِاهَا وَمُرْسَاهَا} [هود: 41]

جامع البيان في تأويل آي القرآن

مَوْضِعِهَا، {وَلَكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ} [هود: 101] يَقُولُ: وَلَكِنَّهُمْ أَوْجَبُوا لِأَنْفُسِهِمْ {فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ} [هود: 101] يَقُولُ {لَمَّا جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ} [هود: 101] يَا مُحَمَّدُ، يَقُولُ: لَمَّا جَاءَ قَضَاءُ رَبِّكَ بِعَذَابِهِمْ {وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ} [هود: 101] يَقُولُ: وَمَا زَادَتْهُمْ آلِهَتُهُمْ عِنْدَ مَجِيءِ

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الرَّبِيعِ قَوْلُهُ: {§وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ} [هود يُؤْمرُ أَنْ يَقَعَ بِهِ، فَخَوَّفَ الظَّلَمَةَ فَقَالَ: {وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ} [هود

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ وَرْقَاءَ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: " {§يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ} [هود : 5] قَالَ: تَضِيقُ شَكًّا وَامْتِرَاءً فِي الْحَقِّ، قَالَ: {لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ} [هود: 5] قَالَ:

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قَالَ ابْنُ زَيْدٍ، فِي قَوْلِهِ: " {§أَلَا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ} [هود وَقَرَأَ: {أَلَا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ} [هود: 5] الْآيَةَ وَرُوِي عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ