التفسير الميسر
يجازي المحسن بإحسانه والمسيء بإساءته.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
تكلمت وقع الشيطان فلم أكن لأقعد في مقعد يقعده الشيطان ، ثمّ قال : يا أبا بكر ثلاث كلّهن حق : أنه ليس عبد يظلم بمظلمة فيعفوا عنها إلاّ أعز الله نصره ، وليس عبد يفتح باب مسألة يريد به كثرة إلاّ زاده الله قلة وليس عبد يفتح باب عطية أو صلة إلاّ زاده الله بها كثرة ) . سفيان الثوري : الإحسان أن تحسن إلى من أساء إليك ، فإن الإحسان إلى المحسن ( مزاجرة ) كلمة السوق خُذ وهات أنشدني أبو القاسم الحبيبي قال : أنشدني أبو العباس عبد الله بن محمد الجماني : ليس في كل ساعة و أوان تتهيأ
فتح البيان في مقاصد القرآن
وقيل: خلق ذلك خلقاً يقينياً لاريب فيه، وقيل: الباء بمعنى اللام، أي خلق ذلك لإظهار الحق، وهو أن يجزي المحسن أشقي أم سعيد؟ فيكتب ما هو لاق، وقرأ أبو ذر من فاتحه التغابن خمس آيات إلى قوله: (وإليه المصير) " أخرجه عبد
فتح الرحمن في تفسير القرآن
. (¬2) ذكره العيني في "عمدة القاري" (18/ 218)، وعزاه إلى أبي القاسم عبد المحسن القيسي في كتاب "الفائق
جامع البيان في تأويل آي القرآن
* ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: (وَهُوَ الَّذِي قوله: (وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) يقول: وإليه أيها الناس تردّون من بعد مماتكم، فتصيرون إليه، فيجازي المحسن
حاشية السيوطي على تفسير البيضاوي
قال الطَّيبي: فالكلام فيه تجريد، جرد من (اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ) المحسن المتقي. الحديث أخرج ابن جرير بعضه عن مجاهد وبقيته عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن
المشترك اللفظي في الحقل القرآني
أمام أصحاب المعاجم، ليتركوا نظام الخليل الصوتي» (¬3) ¬__________ (¬1) انظر المجمل لابن فارس تحقيق زهير عبد المحسن سلطان: 3/ 640، 641 بتصرّف. (¬2) مقدّمة المنجدّ: 12. (¬3) من مقدمة المنجد: 17.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
* ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله:( وَهُوَ الَّذِي قوله:( وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ) يقول: وإليه أيها الناس تردّون من بعد مماتكم، فتصيرون إليه، فيجازي المحسن
غاية المريد في علم التجويد
وبلوغ نهاية الإتقان هو رياضة اللسان على الأداء باللفظ الصحيح الْمُتَلَقَّى عن فم المحسن المجيد للقراءة ، وأقرأه الصحابة فهو سنة نبوية2. __________ 1 سورة النساء: 115. 2 من كتاب "قواعد التجويد"، للدكتور: عبد
إعراب القرآن وبيانه
وقد توسّع الشعراء في القسم لأن فيه حلاوة ورفعا لشأن المتغزل به، وما ألطف قول عبد المحسن الصوري وهو من