التفسير الميسر

وإن نزول عيسى عليه السلام قبل يوم القيامة لدليل على قُرْبِ، وقوع الساعة، فلا تشُكُّوا أنها واقعة لا محالة

المختصر في تفسير القرآن الكريم

ولله وحده ملك السماوات وملك الأرض، فلا يُعْبد بحقٍّ غيره فيهما، ويوم تقوم الساعة التي يبعث الله فيها

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

« بين الساعة قريب من ثلاثين دجالين كلهم يقول أنا نبي أنا نبي » . أبي الجلاس قال : سمعت علياً Bه يقول لعبد الله السبائي : لقد سمعت رسول الله A يقول : « إن بين يدي الساعة وأخرج ابن أبي شيبة عن أنس Bه أن بين يدي الساعة لستاً وسبعين دجالاً . وأخرج أحمد والبزار عن أبي هريرة Bه قال : قال رسول الله A : « لا تقوم الساعة حتى تمطر السماء مطراً لا يا أبا عبد الرحمن : هل للساعة من علم تعرف به؟ قال : سألت رسول الله A عن ذلك فقال : « إن من أشراط الساعة

تفسير الجلالين

85 - { وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق وإن الساعة لآتية } لا محالة فيجازى كل أحد بعمله

جامع البيان في تأويل آي القرآن

كذبوا بلقاء الله ببيعهم منازلهم من الجنة بمنازل من اشتروا منازله من أهل الجنة من النار، فإذا جاءتهم الساعة وجنته، بالكفر الذي يستوجبون به منه سَخَطه وعقوبته، ولا يشعرون ما عليهم من الخسران في ذلك، حتى تقوم الساعة ، فإذا جاءتهم الساعة بغتةً فرأوا ما لحقهم من الخسران في بيعهم، قالوا حينئذ، تندمًا:"يا حسرتنا على ما

جامع البيان في تأويل آي القرآن

إلى يوم القيامة، وأخذ منهم الميثاق أن يعبدوه، ولا يشركوا به شيئًا، وتكفّل لهم بالأرزاق، فلن تقوم الساعة الناقل من هذا الموضع من التفسير. (2) في المخطوطة، أسقط من أول قوله ((ثم تكفل لهم)) إلى قوله: ((تقوم الساعة وأما المطبوعة، فأسقطت من ((وتكفل)) إلى قوله: ((تقوم الساعة)) ، وهي ثابتة في تفسير ابن كثير والدر المنثور

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ (3) كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بِالْقَارِعَةِ (4) } يقول تعالى ذكره: الساعة (الْحَاقَّةُ) التي تحقّ فيها الأمور، ويجب فيها الجزاء على الأعمال (مَا الْحَاقَّةُ) يقول: أيّ الساعة حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (الْحَاقَّةُ) يعني: الساعة أحقت لكل عامل عمله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : إن الساعة آتية أكاد أخفيها يقول : لا أظهر عليها سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : إن الساعة ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه قال : ليس من أهل السموات والأرض أحد إلا وقد أخفى الله عنه علم الساعة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

كذبوا بلقاء الله ببيعهم منازلهم من الجنة بمنازل من اشتروا منازله من أهل الجنة من النار، فإذا جاءتهم الساعة وجنته، بالكفر الذي يستوجبون به منه سَخَطه وعقوبته، ولا يشعرون ما عليهم من الخسران في ذلك، حتى تقوم الساعة ، فإذا جاءتهم الساعة بغتةً فرأوا ما لحقهم من الخسران في بيعهم، قالوا حينئذ، تندمًا:"يا حسرتنا على ما

جامع البيان في تأويل آي القرآن

إلى يوم القيامة، وأخذ منهم الميثاق أن يعبدوه، ولا يشركوا به شيئًا، وتكفّل لهم بالأرزاق، فلن تقوم الساعة من هذا الموضع من التفسير . (2) في المخطوطة ، أسقط من أول قوله (( ثم تكفل لهم )) إلى قوله : (( تقوم الساعة وأما المطبوعة ، فأسقطت من (( وتكفل )) إلى قوله : (( تقوم الساعة )) ، وهي ثابتة في تفسير ابن كثير والدر