تفسير القرآن الكريم - المقدم

أسماء سورة التوبة هذه سورة التوبة لها عشرة أسماء، قيل: إنه لا توجد سورة أكثر أسماء من الفاتحة وهذه السورة -سورة التوبة-، فهما أكثر السور من حيث الأسماء الكثيرة لهما، فالمشهور من أسماء هذه السورة: الاسم الأول عِبَادِهِ} [التوبة:104]، وقوله: {التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ} [التوبة:112] إلى آخره، فهذان الاسمان أشهر أسماء الاسم الثالث: (الفاضحة) فقد أخرج البخاري عن سعيد بن جبير قال: قلت لـ ابن عباس رضي الله عنهما: سورة التوبة فليس في السور أكثر أسماء منها ومن الفاتحة.

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

مجاهد ... 6/397 {ص} اسم من أسماء القرآن ... قتادة ... 6/447 {ص} صدق الله ... الضحاك ... 6/446 {ص} قسم أقسم الله تعالى به ... السدي ... 6/447 {ص} هو مفتاح أسماء الله ... الحسن البصري ... 6/485 {الصافنات الجياد}: لما عقر الخيل أبدله الله خيراً منها ... الحسن البصري ... 6/485 صالح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بني النضير على أن يحمل أهل كل ثلاثة أبيات الحسن البصري ... 2/360 صدرنا من الحج مع حفصة وعثمانُ رضي الله عنه (1/127)

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

{طسم} اسم من أسماء الله تعالى أقسم الله تعالى به ... 5/431 {طسم} أقسم الله بِطَوْلِهِ وسنائه وملكه .. القرظي ... 5/369 {طسم} الطاء شجرة طوبى، والسين سدرة المنتهى، والميم محمد - صلى الله عليه وسلم - ... ابن عباس ... 5/368 {طسم} هو اسم من أسماء الله تعالى أقسم الله تعالى به ... ابن مسعود ... 4/474 {طه} هو قَسَمٌ أقسم الله تعالى به ...

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

{نَبّىء عِبَادِى أَنّى أَنَا الغفور الرحيم} [ الحجر : 49 ] فقوله : نبىء إشارة إلى محمد صلى الله عليه وسلم ، وهو مذكور قبل العباد ، والياء في قوله : عبادي ضمير عائد إلى الله تعالى والياء في قوله : أني عائد إليه ، وقوله : أنا عائد إليه ، وقول : الغفور الرحيم ، صفتان لله فهي خمسة ألفاظ دالة على الله الكريم الرحيم ، فالعبد يمشي يوم القيامة وقدامه الرسول عليه الصلاة والسلام مع خمسة أسماء تدل على الرحمة ، وخلفه خمسة ألفاظ من أسماء الله تدل على الرحمة ، ورحمة الرسول كثيرة كما قال تعالى : {وَمَا أرسلناك إِلاَّ رَحْمَةً

الإكليل في المتشابه والتأويل

ومتى كان الخبر وعدا أو وعيدا فإلى الحقيقة المطلوبة المنتظرة يئول كما {روي عن النبي صلى الله عليه وسلم عليكم عذابا من فوقكم أو من تحت أرجلكم أو يلبسكم شيعا} قال إنها كائنة ولم يأت تأويلها بعد} وعن عبد الله فصل: وأما إدخال أسماء الله وصفاته أو بعض ذلك في المتشابه الذي لا يعلم تأويله إلا الله. أو اعتقاد أن ذلك هو المتشابه الذي استأثر الله بعلم تأويله كما يقول كل واحد من القولين طوائف من أصحابنا وجعلوا أسماء الله وصفاته بمنزلة الكلام الأعجمي الذي لا يفهم ولا قالوا: إن الله ينزل كلاما لا يفهم أحد

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

مجاهد ... 6/397 {ص} اسم من أسماء القرآن ... قتادة ... 6/447 {ص} صدق الله ... الضحاك ... 6/446 {ص} قسم أقسم الله تعالى به ... السدي ... 6/447 {ص} هو مفتاح أسماء الله ... الحسن البصري ... 6/485 {الصافنات الجياد}: لما عقر الخيل أبدله الله خيراً منها ... الحسن البصري ... 6/485 صالح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بني النضير على أن يحمل أهل كل ثلاثة أبيات الحسن البصري ... 2/360 صدرنا من الحج مع حفصة وعثمانُ رضي الله عنه (1/127) ---------***#@--فاصل_صفحات-

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

{طسم} اسم من أسماء الله تعالى أقسم الله تعالى به ... 5/431 {طسم} أقسم الله بِطَوْلِهِ وسنائه وملكه .. القرظي ... 5/369 {طسم} الطاء شجرة طوبى، والسين سدرة المنتهى، والميم محمد - صلى الله عليه وسلم - ... ابن عباس ... 5/368 {طسم} هو اسم من أسماء الله تعالى أقسم الله تعالى به ... ابن مسعود ... 4/474 {طه} هو قَسَمٌ أقسم الله تعالى به ...

قاموس القرآن

اسمه يحيى " يعني تسميته الخامس : الأسماء يعني الأصنام قوله تعالى في سورة يوسف " ما تعبدون من دونه إلا أسماء سميتموها " أي أصناماً كقوله تعالى في سورة النجم " إن هي إلا أسماء سميتموها " يعني أصناماً كقوله تعالى في سورة النجم " إن هي إلا أسماء سميتموها " يعني أصناماً السادس : الاسم يعني المثل والعديل قوله تعالى

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

وأما قوله: {الله}، فهو أخص أسمائه به، لأنه لم يتسَمَّ باسمه الذي هو (الله) غيره. واختلفوا في هذا الاسم {الله}، هل هو اسم عَلَمٍ للذات أو اسم مُشْتَقٌّ من صفةٍ، على قولين (¬2): أحدهما والقول الثاني: أنه مشتق من (أَلَهَ)، صار باشتقاقه عند حذف همزِهِ، وتفخيم لفظه الله. أخرج ابن ابي حاتم بسنده عن أبي الشعثاء جابر بن زيد في قوله: {بسم الله}، قال: اسم الله الأعظم هو «الله انظر ترجمته في: "العبر" 1/ 406، "طبقات المفسرين" للداودي 1/ 159. (¬7) انظر: "تفسير أسماء الله" للزجاجي

لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

وموقف النفوس عرفات وموقف القلوب الأسامى والصفات (أسماء اللّه الحسنى وصفاته) ، وطواف القلوب حول مشاهد