الروايات التفسيرية في فتح الباري
الْغَاوُونَ} الآيات: 224-227 [1987] وأخرج البخاري في "الأدب المفرد" وأبو داود من طريق يزيد النحوي عن عكرمة عن ابن يَفْعَلُونَ} قال: فنسخ من ذلك واستثنى فقال {إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا} إلى آخر السورة2. [1988] وأخرج ابن قال: لما نزلت {وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ} جاء عبد الله بن رواحة وحسان بن ثابت وكعب بن مالك أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق 4/273 ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به. 2 فتح الباري 10/539
تفسير ابن أبي حاتم
. : 8422: المعصية: 2: تفسير ابن كثير: (2/ 1471) . 1472: 8431: يحزنون: 1: قال القرطبي في تفسير هذه الآية والقول الأول قول الزجاج. 1473: 8438: جزى به: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 212) . 1474: 8442: وعمله: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 212) . 1475: 8447: قبلكم: 1: قال القرطبي: في تفسير هذه الآية: أي: مع أمم ف «في» بمعنى وقيل: هو مالك خازن النار. 1476: 8454: مضاعف: 1: تفسير مجاهد: (1/ 236) . : 8456: العذاب: 2: المصدر السابق
تفسير ابن أبي حاتم
أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: والشافعي وأحمد وإسحاق: يأخذ من شاء حتى يستوفى حقه وهذا كان قول مالك فإنه يؤخذ من الحميل لأنه معذور في أخذه في هذه الحالة وهذا قول الحسن. 2176: 11825: في دين الملك: 1: قال ابن يعلم ذلك من شريعتهم ولهذا مدحه الله تعالى فقال: «نرفع درجات من نشاء» . 2177: 11829: كل عالم: 1: تفسير ابن 11832: ويرجع: 3: المصدر السابق. : 11834: إخوته: 4: المصدر السابق. 2179: 11837: بما تصفون: 1: تفسير ابن
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قوله تعالى (قال فما خطبك يا سامري) أخرج الطبري بسنده الحسن عن السدي (قال فما خطبك يا سامري) قال: مالك أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله (ظلت عليه عاكفا) الذي أقمت عليه. أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله (ثم لننسفنه في اليم نسفا) ، يقول: لنذرينه قوله تعالى (وساء لهم يوم القيامة حملا) أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله (وساء
تفسير الصنعاني
قال معمر وقال الحسن ما بين الستة الأشهر والسبعة عبد الرزاق عن معمر عن شعيب بن الحبحاب عن أنس بن مالك > > عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاوس عن أبيه في قوله تعالى { يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في > > عبد الرزاق عن معمر عن وهب بن عبد الله عن أبي الطفيل أن ابن الكواء سأل عليا قال من الذين { بدلوا البوار } قال الأفجران وقال قريش أو قال أهل مكة بنو مخزوم وبنو أمية وكفيتهم يوم بدر عبد الرزاق عن ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن أبي حاتم عن أبي مالك في قوله { وقفينا } اتبعنا . أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله { وأيدناه } قال : قوّيناه . وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : روح القدس . وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : القدس الطهر . وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن مسعود قال : روح القدس جبريل .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ذكر الرواية عنه بذلك: 8732 - حدثني محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال، حدثنا ابن أبي فديك قال، حدثني ابن أبي ذئب، عن شعبة مولى ابن عباس، عن ابن عباس: أنه دخل على عثمان رضي الله عنه فقال، لم صار الأخوان يردَّان أبي ذئب، عن شعبة مولى ابن عباس، ونقله عنه ابن كثير في تفسيره 2: 367. وقد عقب ابن كثير عليه بقوله: "وفي صحة هذا الأثر نظر، فإن شعبة هذا تكلم فيه مالك بن أنس. أما "شعيب مولى ابن عباس"، فهو: شعيب بن دينار الهاشمي، وهو غير الكوفي، وقد قال فيه ابن حبان: "روى عن ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير عن ابن عمر . وأخرج ابن جرير عن ابن عباس . مثله . وأخرج ابن أبي شيبة عن سعيد بن جبير قال : ما بين جبلي مزدلفة فهو المشعر الحرام . وأخرج ابن أبي شيبة عن عبد الرحمن بن الأسود قال : لم أجد أحداً يخبرني عن المشعر الحرام . وأخرج ابن خزيمة عن ابن عمر « أن رسول الله A كان يقف عند المشعر الحرام ، ويقف الناس يدعون الله ، ويكبرونه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في قوله { من بعد وصية يوصي بها أو دين غير مضار } يعني من غير ضرار لا وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم والبيهقي عن ابن عباس عن النبي A قال : « الأضرار في الوصية من الكبائر » . وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري ومسلم عن ابن عباس قال : وددت أن الناس غضوا من الثلث إلى الربع لأن رسول الله وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عمر قال : ذكر عند عمر الثلث في الوصية قال : الثلث وسط ، لا بخس ولا شطط . وأخرج ابن أبي شيبة عن إبراهيم قال : كان يقال : السدس خير من الثلث في الوصية .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم من طريق العوفي عن ابن عباس قال : قال أهل الكتاب : زعم محمد أنه أوتي ما أوتي وأخرج ابن جرير عن الضحاك . نحوه . وأخرج ابن المنذر والطبراني من طريق عطاء عن ابن عباس في قوله { أم يحسدون الناس } قال : نحن الناس دون الناس وأخرج ابن جرير عن ابن جريج { على ما آتاهم الله من فضله } قال : النبوة . وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال : كان في ظهر سليمان مئة رجل ، وكان له ثلثمائة امرأة وثلثمائة سرية .