العجاب في بيان الأسباب

3- وحكى ابن ظفر أنه قيل1: إنها نزلت في من قال من المسلمين لما رأوا شجرة يقال لها ذات أنواط فقالوا2 يا فقال: هذا كقول قوم موسى {اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَة} 3 قال ابن ظفر: لأن التبرك بالشجر والطبري وابن أبي حاتم والسمرقندي والماوردي والزمخشري وابن عطية وابن الجوزي، والقرطبي والخازن وابن كثير وهذا الحديث يرويه ابن إسحاق -كما في "السيرة" لابن هشام "ق2/ 442" وأحمد بن حنبل 5"/ 218"، والترمذي في واللفظ لأحمد قال ابن كثير في تفسير هذه الآية [138 من الأعراف] : ورواه ابن أبي حاتم من حديث كثير بن عبد

التفسير الوسيط

وبهذا الرأى قال ابن عباس وقتادة والأوزاعى، وهو مذهب الشافعية والأحناف والحنابلة. قال ابن كثير: وقال الجمهور: هذه الآية منزلة على أحوال، فعن ابن عباس أنه قال في قطاع الطريق: إذا قتلوا ثم قال ابن كثير: ويشهد لهذا التفصيل الحديث الذي رواه ابن جرير في تفسيره أن عبد الله بن مروان كتب إلى إذا فالعدالة توجب تنويع العقوبة. __________ (1) تفسير ابن كثير ج 2 ص 51. (2) تفسير الفخر الرازي ج 11

الأحاديث المشكلة الواردة في تفسير القرآن الكريم

وهذا مذهب: الواحدي (¬1)، والقاضي عياض (¬2)، والحافظ ابن كثير، والحافظ ابن حجر، والعيني (¬3)، والسندي قال الحافظ ابن كثير: "قوله تعالى: (ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ اهـ ثم ذكر حديث عبادة. (¬5) وقال الحافظ ابن حجر: "أشكل قوله في آية المحاربين: (ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي وحسنه الألباني، في صحيح سنن أبي داود (3/ 47)، حديث (4372). (¬1) الوسيط في تفسير القرآن المجيد (2/ 182 7/ 142). (¬5) تفسير ابن كثير (2/ 54). (¬6) فتح الباري (12/ 114 - 115).

التفسير البسيط

[قال ابن عباس: يريد الذين كانوا يُعَذَّبون بمكة، {هَاجَرُوا) (¬2) مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا} قال: من بعد إسحاق، وورد في "معاني القرآن" للنحاس 4/ 108، مختصرًا، و"تفسير السمرقندي" 2/ 252، بنحوه عن ابن عباس، والثعلبي 2/ 165 أ، مفصلاً، والطوسي 6/ 431، بنحوه، وانظر: "تفسير البغوي" 5/ 47، وابن الجوزي 4/ 497، عن ابن عباس، والفخر الرازي 20/ 125، عن الحسن، والخازن 3/ 137، وابن كثير 2/ 649، ولا يثبت هذا سببًا للنزول ¬2) ما بين القوسين ساقط من (ش)، (ع). (¬3) ما بين المعقوفين ساقط من (د). (¬4) انظر: "تفسير ابن الجوزي"

التفسير البسيط

. (¬2) قال ابن الأثير: أصل هذه الكلمة من رَمَّ الميّتُ، وأرَمَّ: إذا بَلِيَ، والرِّمَّة: العظمُ البالي / 266. (¬3) ورد في تفسيره "الوسيط" تحقيق سيسي 2/ 506 بنصه. (¬4) أخرجه "الطبري" 15/ 97 بلفظه من طريق ابن أبي طلحة صحيحة، وورد بلفظه في "تفسير الثعلبي" 7/ 110 ب، انظر: "تفسير ابن عطية" 9/ 105، و"القرطبي" 10 / 273، و"ابن كثير" 3/ 51، وأورده السيوطي في "الدر المنثور" 4/ 339 وزاد نسبته إلى ابن المنذر وابن أبي " للنحاس 4/ 162، و"تفسير هود الهواري" 2/ 423، و"الثعلبي" 7/ 110 ب، و"الطوسي" 6/ 486، وأورده السيوطي في

غريب القرآن

ـ تفسير غريب القرآن ، السجستاني ، أبو بكر محمد بن عزير ، تح . ـ تفسيرغريب القرآن ، ابن قتيبة : أبو محمد غبد الله بن مسلم ، تح . ـ تفسير القرآن العظيم ، ابن كثير : أبو الفداء إسماعيل بنكثير القرشي الدمشقي ، دار الخير ـ بيروت ،1990م ـ جامع البيان ( تفسير الطبري ) ، الطبري : أبو جعفر محمد بن جرير ، طبعة بولاق ، 1329هـ . ـ ديوان الأخطل ، رواية محمد بن العباس اليزيدي ، عن أبي سعيد السكري ، عن محمد ابن حبيب ، عن ابن الأعرابي

أقوال الحسين بن الفضل في التفسير

الاستفهام في الآية للنفي(¬2)أي : لا تعلم(¬3) وذهب المفسرون في معنى قوله ( سمياً ) إلى عدة أوجه : فقال ابن عباس ومجاهد وقتادة : مثلا وشبيهاً(¬4)وإليه ذهب أبوعبيدة(¬5)والطبري(¬6)وغيرهم(¬7)وحسَّنه ابن عطية(¬8) السعدي ص : 498 وشرح العقيدة الواسطية لابن عثيمين 1/352. (¬3) ينظر : تفسير القرطبي 11/120. (¬4) رواه عنهم ابن جرير في تفسيره 16/123/124 . ورواه عن ابن عباس ابن أبي حاتم في تفسيره 17/2414 ، وينظر : تفسير ابن كثير 3/131. (¬5) ينظر : مجاز القرآن

منهج الزجاج في اختياراته في التفسير من خلال كتابه: معاني القرآن وإعرابه

وقد وافق الطبري (ت310هـ) الزجاج وبين أن النقل المستفيض يخالف قول ابن عباس في أن لفظ الجمع يشمل الاثنين وروي عن ابن عباس أنه كان يقول : فإن كان له إخوة جماعة أقلها ثلاثة .. عباس ؛ لنقل الأمة وراثة صحة ما قالوه من ذلك عن الحجة ، وإنكارهم ما قاله ابن عباس في ذلك " (¬1). ومما يوضح هذا ما ذكره الزجاج في تفسير العذاب الأدنى في قوله تعالى : { ¬__________ (¬1) ... تفسير الطبري 4/278 . (¬2) ... تفسير السمرقندي 1/311 . (¬3) ... تفسير السمعاني 1/402 .

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

وهذه الأخبار ليست دقيقة، قال ابن كثير بعد أن أورد قول أبي العالية: " وهذا كلام غريب يحتاج مثله إلى دليل وفي قوله تعالى: {الْحَمْدُ لِلَّهِ} [الفاتحة: 2]، ثلاثة قراءات (¬12): ¬__________ (¬1) تفسير الثعلبي: انظر: تاريخ بغداد" (8/ 168)، وسير أعلام النبلاء" (11/ 43). (¬7) تفسير القرطبي: 1/ 215. (¬8) تفسير الطبري (164): ص 1/ 146، وابن ابي حاتم (15): ص 1/ 27 (¬9) تفسير ابن كثير: 1/ 132. (¬10) تفسير الثعلبي: 1/ 112 . (¬11) البحر المحيط: 1/ 13. (¬12) انظر: المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها، ابن جني:

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال ابن القيم: " ذكر عموم الأوقات، وعموم الأحوال فأتى بالفاء في الخبر ليدل على أن الإنفاق في أي وقت وجد قال ابن كثير: " أي: يوم القيامة على ما فعلوا من الإنفاق في الطاعات" (¬11). الراغب الأصفهاني: 1/ 576. (¬3) صفوة التفاسير: 1/ 156. (¬4) تفسير الراغب: الأصفهاني: 1/ 576. (¬5) تفسير الكشاف: 1/ 319. (¬6) تفسير القران الكريم: 160. (¬7) محاسن التأويل: 2/ 512. (¬8) تفسير المراغي: 1/ 530 . (¬9) أنظر: الدر المصون: 7/ 107. (¬10) صفوة التفاسير: 1/ 156. (¬11) تفسير ابن كثير: 1/ 708. (¬12) تفسير